شريط الأخبار
نصائح بسيطة لإتقان الذكاء العاطفي .. أبرزها قاعدة الـ"10 ثوان" ما حكم تأجير ذهب الزينة؟ .. الافتاء تجيب مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي ملحس والمجالي وأبو نوار وصبحا وعلقم المستشفى الأردني في نابلس ينظم حملة للتبرع بالدم "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" زين تطلق "الأكاديمية التنظيمية" بالشراكة مع GSMA Advance وزير الاتصال الحكومي و سفيرة أستراليا يبحثان أوجه التعاون المشتركة بين البلدين الملك والرئيس الفلسطيني يبحثان مجمل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية الصفدي ونظيره المصري يؤكدان أهمية تفعيل الدبلوماسية لإنهاء التصعيد وزير الثقافة و السفير الباكستاني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين افتتاح مشاريع الطاقة الشمسية للمواقع الأمنية خارج الشبكة وزير الأشغال يتفقد مشاريع صيانة طرق حيوية في الوسط والشمال إيران: الولايات المتحدة لم تعد في موقع يسمح لها بفرض سياساتها على الدول الأخرى وزير العمل: الاستثمار في السلامة والصحة المهنية هو استثمار في الإنسان والإنتاج معاً وزير الاقتصاد الرقمي : إنجاز المعاملات العدلية إلكترونيًا دون الحاجة للحضور الشخصي ناقلة محملة بشحنة غاز طبيعي تعبر مضيق هرمز لأول مرة منذ إغلاقه الحاج توفيق : نسعى لبناء علاقات اقتصادية تكاملية بين الأردن وسوريا القاضي: الحكومة لم تجيب على 193 سؤالا نيابيا و6 استجوابات و22 مذكرة التلهوني: خدمات رقمية جديدة تختصر 80% من الإجراءات العدلية الأمن يلاحق المسيء للرسول في مقطع فيديو

العميد المتقاعد العكايلة يكتب : رسالة الملك لمدير المخابرات... تعظيم لدورها الاستراتيجي وليس العكس

العميد المتقاعد العكايلة يكتب : رسالة الملك  لمدير المخابرات... تعظيم لدورها الاستراتيجي وليس العكس

رسالة جلالة الملك لمدير المخابرات لیست كما فهمها البعض بأنها تقلیص او تحجیم للدور المهم الذي تضطلع به دائرة المخابرات على مستوى الوطن والاقلیم، بل تعظيم لهذا الدور والارتقاء به الى مستوى استراتيجي وطني قومي اقليمي.




بقلم العمید المتقاعد د. محمد سند العكایلة
على أعتاب مئویة الدولة الأردنیة وسلسلة الانجازات المختلفة عبر عقود خلت، وضع الهاشمیون الأردن على خارطة الدول التي صنعت الإنسان الواعي والمسلح بكل وسائل المعرفة والتقدم، فغدا الاردني اسما یرتبط بالعلم والمصداقیة والمهارة والاقبال على كل ماهو جدید، رغم شح الموارد والامكانات، الا من قیادة هاشمیة كانت العوض عن كل نقص تدفع بالإنسان بالعزیمة والإصرار والتمسك والایمان بالقدرة على الوصول للهدف بما هو متاح وموجود.
اوردت هذه المقدمة البسیطة حتى یتذكر الجمیع أن رسالة الملك لمدیر دائرة المخابرات لیست الا تأكید على نهج مستمر ومتواصل لرؤى القیادة وتطلعاتها التي مافتئت وعلى الدوام تتحسس مواطن القوة والضعف في مسیرة الدولة الأردنیة، فلا تقبل الا التمیز والامتیاز وادوار الطلیعة في كل الشوؤن، فهي رسالة داخلیة محضة توقیتا وظرفا، فتؤكد على تفرغ جهاز المخابرات للتحدیات الأقلیمیة والدولیة، وتطویر الجهاز بما يتواءم مع عظم هذه التحدیات، ولیست كما فهمها البعض او أراد بأنها تقلیص او تحجیم للدور المهم الذي تضطلع به دائرة المخابرات على مستوى الوطن والاقلیم، فهذا الجهاز ومنتسبوه لم ولن يكونوا الا ايقونة وطنية نفاخر بها الدنيا لكفاءة القيام بدروها وعملها المهني المحترف، وربما كانوا الأوحد ممن عملوا بتوجيهات وتوجهات القيادة بكل أمانة واخلاص.
ففي كل مرة لتشكیل حكومة توجهها القیادة للعمل الجاد والجدید وتؤكد على تناغم وانسجام عمل الحكومة مع تطلعات الشعب وقیادته، الا أنه وفي كل مرة یستقوي المسؤول بمنصبه لا العكس، ویبدأ القائد بشحذ الهمم من جدید بطریق مباشر وغیر مباشر، فیشغلون الملك عن متابعة الشؤون الخارجیة الأهم.
الرسالة الملكیة لیست إشارات بل مضامین عمیقة وتدعو وتثیر الغضب على حكومات ومؤسسات رمت بمهامها ومسؤلیاتها على دائرة المخابرات العامة، فأثقلوا كاهلها بالعمل نیابة عنهم، غیر عابئین بأن لكل قدرته وطاقته ولن یكون الا على حساب مهام أخرى، وهذه اللا مسؤلیة واللامبالة هي الاختباء خلف دوائر أمنیة لها مهامها المختلفة والمغایرة لما یلقى علیها من مهام.
والیوم ونحن ندخل المئویة الثانیة للدولة الأردنیة فان سید البلاد یتدخل من جدید وهذه المرة وبشكل صریح لا غموض فیه، یضع الكل امام الحقاىق والحقیقة، فلم یعد سرا ان سرعة تشكیل الحكومات لم یكن خارجیا ابدا بل لفشل تطبیق الرؤى الملكیة في كل مرة، فجاءت رسالة القاىد للجمیع، والى من یهمه الأمر والكل یهمه الأمر دون استثناء لتصحیح المسار الذي انحرف عن جادة الصواب في كل الشوؤن الداخلیة والاقتصادیة والامنیة والاجتماعیة. العمل الجاد والمیداني، وتحمل المسؤولیة، والإصلاح الإداري، والهیكلة المقننة المدروسة، وتلمس حاجات الناس، وتوفیر مناخات الاستثمار الجاذبیة لا الطاردة، والبعد عن "الأنا " والأجندات الشخصیة، وتوقف اغتیال الأنجاز، والثقة بالمستقبل، هي العتبات التي جاءت بها رسالة الملك للدخول لمئویة الدولة الثانیة بكل ثقة واقتداروأمل.
حمى االله الاردن وحمى قیادته من كل شر وعادیة.