شريط الأخبار
مكتب الحربي للقانون والتحكيم يعيد راتب ابنة متقاعد متوفى بعد وقفه اكثر من 7 سنوات. "بقيت وحيدة" .. سعاد عبدالله تبكي على رحيل حياة الفهد (فيديو) حكم قضائي بحق ملاكم في قضية مقتل حلاق بالزرقاء خليفات يوضح مسار الناقل الوطني من العقبة إلى عمّان السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام الحكومة: سعر المتر المكعب من المياه علينا بـ190 قرشا وسنبيعه للمواطن بـ80 قرشا قريبا .. افتتاح حديقة جديدة في مرج الحمام على مساحة تقارب 54 دونمًا دمار وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب مندوبا عن وزير الأوقاف ..مدير عام صندوق الزكاة يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في لواء بصيرا في محافظة الطفيلة السكري: الانضباط أو الهلاك في ذكرى "حابس الوطن".. نداء الشموخ وتجديد لبيعة الوفاء حرمات المقابر... مسؤولية من ؟. الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع نقابة الفنانين تتجه لملاحقة أكثر من 15 فنانا عربيا قضائيا الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات 6 جثامين في الغرفة .. تقرير طبي يحسم مصير المتهم في "مذبحة كرموز" بمصر وفاة عروس مصرية بعد ساعات من زفافها ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثانٍ من قوات اليونيفيل في لبنان إطلاق GEN4: بداية حقبة جديدة من سباقات السيارات الكهربائية عالية الأداء والمستدامة

موقعة غامضة بين أتلتيكو مدريد وتشلسي

موقعة غامضة بين أتلتيكو مدريد وتشلسي

مدن - عندما استلم الألماني توماس توخل قبل أقل من شهر مهمة الإشراف على تشلسي الإنجليزي، كان على دراية تامة بمخاطر تدريب فريق يملكه الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش.

وبجملة مقتضبة جدا، أجاب الألماني في مؤتمره الصحافي الأول على سؤال عما إذا كان يشعر بالقلق نتيجة منحه عقدا مع النادي اللندني لعام ونصف فقط، قائلا «ماذا يغيّر هذا الأمر؟.. لو منحوني أربعة أعوام ونصف العام ولم يكونوا سعداء، فسيقومون بإقالتي في كافة الأحوال».

وشاءت الصدف أن تضع قرعة الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا تشلسي في مواجهة الفريق الأكثر ثباتا أوروبيا من حيث المدربين، أتلتيكو مدريد الإسباني الذي يستقبل اليوم الثلاثاء الـ»بلوز» في بوخارست عوضا عن العاصمة الإسبانية، بسبب قيود السفر المفروضة من السلطات للحد من تفشي النسخ المتحورة من فيروس كورونا.

ومنذ أن استلم الأرجنتيني دييغو سيميوني مهمة الاشراف على أتلتيكو عام 2011، شهد تشلسي مرور تسعة مدربين دائمين من دون حسبان المؤقتين، وذلك في تناقض صارخ في النهج المعتمد من قبل الناديين.

ورغم انفاقه 220 مليون جنيه استرليني هذا الموسم لتعزيز فريقه بلاعبين جدد رغم الأزمة المالية الهائلة الناجمة عن تداعيات تفشي فيروس كورونا، يجد تشلسي نفسه في المركز الخامس محليا في حين يتصدر أتلتيكو ترتيب «الليغا» أمام العملاقين ريال مدريد وبرشلونة.

وبامكان أبراموفيتش أن يزعم بأن فلسفته قد أعطت نتائجها لأن أي فريق في الدوري الممتاز لم يحرز ألقابا بقدر تشلسي خلال أعوامه الـ18 تحت «سلطة» الملياردير الروسي.

ويتضمن ذلك بالطبع فوزه بلقب دوري الأبطال عام 2012، ما جعل الـ»بلوز» النادي اللندني الوحيد حتى الآن يرفع الكأس الغالية.

لكن بالنسبة لناد يتمتع بموارد مالية هائلة مثل تشلسي، فإن عدم الثبات على مدرب له عواقبه على الصعيد المسابقة القارية الأهم على الإطلاق لأنه منذ خسارته أمام أتلتيكو بالذات في نصف نهائي موسم 2013-2014 (صفر-صفر ذهابا في مدريد و1-3 إيابا في لندن)، لم ينجح النادي اللندني في الخروج منتصرا من أي مواجهة إقصائية.

وما يزيد من أهمية ما يحققه أتلتيكو، أن قدراته المالية متواضعة جدا مقارنة مع منافسيه المحليين الريال وبرشلونة، وحتى أن سيميوني وجد نفسه مضطرا مرارا وتكرارا الى إعادة بناء فريقه بعد خسارة نجومه لفرق منافسة، بينها تشلسي الذي جرده من الثنائي دييغو كوستا والبرازيلي فيليبي لويس من الفريق الذي توج بلقب الدوري موسم 2013-2014.

بالنسبة لسيموني «في الحرب، من يفوز ليس الطرف الذي يملك أكبر عدد من الجنود، بل الذي يجيد استخدام ما لديه بأفضل طريقة ممكنة».

لاتسيو - بايرن ميونيخ

بعد سداسية رائعة وتتويج بلقب أبطال العالم للمرة الأولى في تاريخه، يحل بايرن ميونيخ الألماني اليوم أيضا على لاتسيو الإيطالي في الملعب الأولمبي في روما ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال مترنحا نتيجة ما أظهره من ضعف في الأيام القليلة الماضية في الدوري المحلي.

يدخل فريق المدرب هانزي فليك مباراة اليوم ضد لاتسيو الذي يصل الى دور إقصائي في المسابقة القارية الأم للمرة الأولى منذ مشاركته الأولى موسم 1999-2000 حين وصل الى ربع النهائي وخرج على يد فالنسيا الإسباني، على خلفية نتيجتين مخيبتين جدا في الدوري المحلي.

وبعدما تأخر على أرضه أمام المتواضع أرمينيا بيليفيد صفر-2 ثم 1-3 قبل أن ينقذ نقطة بالتعادل 3-3، سقط العملاق البافاري السبت الماضي أمام إينتراخت فرانكفورت 1-2 في مباراة تأخر خلالها أيضا بهدفين نظيفين.

وتسبب ذلك في إعادة الأمل لمنافسيه على اللقب، إذ، وبعد أن كان متصدرا في أوائل الشهر الحالي بفارق سبع نقاط، تقلص الفارق الآن الى نقطتين فقط بينه وبين لايبزيغ الفائز الأحد على هيرتا برلين 3-صفر.

وبدا النادي البافاري مرهقا تماما بعد عودته من رحلته الى قطر حيث توج بلقب مونديال الأندية للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على تيغريس المكسيكي (1-صفر)، ليضيفه الى ألقاب الدوري والكأس وكأس السوبر محليا ودوري الأبطال وكأس السوبر قاريا. (وكالات)