شريط الأخبار
ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي فعاليات توعوية في البلقاء حول المشاركة في الانتخابات والعمل الحزبي على الضفة المقابلة لباب المندب.. أرض الصومال تفتح الباب لوجود عسكري إسرائيلي طرد المهاجم الإسرائيلي أبو فرخ بعد احتفاله بحركة إطلاق النار حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا

النشامى أين يخوض تصفيات المونديال؟

النشامى أين يخوض تصفيات المونديال؟

لم يحسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد مكان خوض المنتخب الوطني للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

وكان الاتحاد الكويتي أعلن مؤخراً رغبته استضافة التصفيات وقبل ذلك رحب منتخبا نيبال واستراليا بذات الأمر.

قيام الاتحادات الثلاثة بابدء الرغبة في الاستضافة، يشير إلى مدى اهتمامها باقامة المباريات على أرضها وبما يعزز من فرصها في حسم تأهلها.

ثمة من يرجح أن نيبال قد تكون المرشح الأقوى لاستضافة التصفيات باعتبار أن منتخبها خاض أقل عدد من المباريات البيتية في التصفيات، بيد أن الموافقة على منحها ذلك منوط بمدى صلاحية ملاعبها وقدرتها على احتضان المباريات فضلاً عن الوضع الوبائي.

وكذلك فإن استراليا ستكون مرشحة بقوة وبخاصة أنها تمتلك المقومات التي تساعدها على الاستضافة والأمر ينطبق على الكويت لكن حسم من سيستضيف المباريات قد يكون مرهون بحال الوضع الوبائي في كل دولة من الدول الثلاث التي ترغب بالاستضافة، لأنه المعيار الأهم بالنسبة للاتحاد الآسيوي.

وكان الاتحاد الآسيوي قرر تأجيل التصفيات مجددا لتقام في حزيران المقبل، بعدما كانت مقررة في اذار المقبل حيث أن الوضع الوبائي فرض التأجيل.

وأكد الاتحاد الاسيوي أن التصفيات ستقام في حزيران في موع لن يتغيير مع بدء العد التنازلي لانطلاق كأس العالم ما يعني ضرورة الانتهاء من مباريات التصفيات.

تلك المستجدات قد تفرض على منتخب النشامى اجراء تغييرات جذرية في خططه الاعدادية لاستكمال مشواره سواء من حيث المباريات الودية أو معسكراته الخارجية.

منتخب النشامى ينتظر ويترقب أين ستستكمل التصفيات والتي ستقام وفق نظام التجمع حتى يتسنى له تحديد الكثير من الأمور التي تخص مسيرة الإعداد.

منتخب النشامى الذي انخرط مؤخراً في معسكر خارجي بدبي بدون اللاعبين المحترفين في الخارج، عاد بفوائد محدودة من المعسكر يتقدمها معاينة المدير الفني البلجيكي فيتال بوركلمانز لقدرات اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لاول مرة بهدف توسيع خياراته البشرية عند خوض المواجهات الرسمية.

وفي التصفيات المشتركة تبقى لمنتخب النشامى ثلاث مواجهات أمام الكويت ونيبال واستراليا وهي مباريات مهمة والفوز سيكون مطلباً اذا ما أراد التمسك بطموح التأهل.

ويستقر المنتخب الوطني ثالثا في المجموعة الثانية متأخراً عن الكويت بفارق الأهداف ولكل منهما ضمن (10 نقاط)، مع بقاء أستراليا بالصدارة (12)، ونيبال رابعاً (3)، وأخيراً تايبيه الصينية دون أي نقطة.

وتنص لوائح التصفيات على تأهل أبطال المجموعات الثمان إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني إلى الدور الحاسم من التصفيات، والذي ينطلق في أيلول المقبل، مع ضمان مشاركتهم أيضاً في كأس آسيا 2023.. فيما تخوض باقي المنتخبات غير المتأهلة، تصفيات تأهيلية للنهائيات القارية.