شريط الأخبار
السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي رئيس مجلس النواب يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة يوم العمال العالمي الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة عيد العمال العالمي أسعار النفط تواصل ارتفاعها

الأردن مستمر بحشد الدعم الدولي «للأونروا»

الأردن مستمر بحشد الدعم الدولي «للأونروا»

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أهمية تفعيل العمل العربي الجماعي لمواجهة التحديات المشتركة وخدمة المصالح العربية.
وشدد في كلمة المملكة في الدورة العادية 155 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، أن التحرك العربي المبادر والعاجل لإسناد الأشقاء الفلسطينيين وتحقيق التقدم نحو السلام العادل الذي يلبي جميع حقوقهم المشروعة ضرورة ضاغطة.
وقال الصفدي: «نلتقي بعد أقل من شهر من اجتماعنا في دورة غير عادية، أكدت ثوابتنا الراسخة إزاء قضيتنا المركزية الأولى، وحرصنا ترجمتها عملاً مشتركاً لإيجاد أفق حقيقي لإنهاء الاحتلال، وتحقيق السلام الشامل العادل، خياراً استراتيجياً سبيله الوحيد حل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية. وقت هذا العمل هو الآن، فثمة بوادر أعلنتها الإدارة الأمريكية الجديدة ومواقف أوروبية ودولية تستوجب التفاعل المبادر معها لتقديم الموقف العربي الجامع إزاء متطلبات تحقيق السلام الشامل وحشد الدعم له.

وثمة خطر استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تنسف كل فرص تحقيق السلام العادل والشامل.
ولا بد من عمل جماعيّ يواجه التوسع الاستيطاني ويحشد موقفا دوليا يتصدى لخطره الدماري على فرص تحقيق السلام.
ويجب أن يكون صوتنا قويا، وفعلنا مستدام في حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وهي الأولوية التي تكرس المملكة كل ما تستطيع من جهد للحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للمقدسات وحماية الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، بتوجيه ومتابعة من الوصي عليها، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.
ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) ضرورة يجب أن نكثف كل الجهود لتلبيتها.
ثمة، إذن، فرصة، وثمة خطر، يجعلان من التحرك العربي لإسناد الأشقاء ولحماية السلام ضرورة عاجلة.
نريد السلام العادل، نعمل من أجله، ونؤكد بأن الاحتلال والقهر والحرمان لا يصنعوا سلاماً ولا ينهوا صراعاً، لذلك يجب أن ينتهي الاحتلال وينتهي القهر وينتهي الحرمان لتنعم منطقتنا بالأمن والاستقرار والإنجاز الذي تستحقه شعوبها.
اثمّر اجتماعنا السابق أيضا توافقاً كاملاً على تحديث آليات عملنا المشترك، حتى يكون فاعلاً وقادراً على مواجهة التحديات التي تنهك عالمنا العربي الواحد في هذا الزمن العربي الصعب. ونحتاج برنامج عمل لتحديد خطوات عملية في مواجهة التحديات المشتركة، ليكون منطلقاً لمشروع عربي مؤثر، يضعنا على طريق استعادة دورنا في مقاربة قضايانا، وحماية مصالحنا بعد أن عبأ غيرنا الفراغ الذي ولده غيابنا.
وعبر هذا المشروع لابد أن نعتمد آليات عمل مؤسساتية تحدث أدوات عمل جامعتنا وتدعمه، وتضمن دوراً عربياً جماعياً في: - جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، يحفظ وحدتها وتماسكها ويخلصها من الإرهاب، ويفضي إلى خروج جميع القوات الأجنبية منها، ويهيئ الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية للاجئين.. هذه كارثةٌ يجب أن تنتهي، كفى خراباً وكفى تقويضاً لدولة عربية مؤسس في جامعتنا هذه، وكفى معاناة لشعب عربي كريم.
- ولابد أن يكون لنا دور جماعي أيضاً في دعم جهود حل الأزمة الليبية والأزمة اليمنية وما تسببانه من خراب ومعاناة.
- ودعم الحكومة العراقية في جهودها تثبيت الاستقرار وتكريس انتصار العراق الكبير على الإرهاب.
- وفي بلورة عمل مؤسساتي لمحاربة الإرهاب وظلاميته وتعرية لاإنسانيته. - وفي اتخاذ الخطوات اللازمة للحؤول دون التدخلات الخارجية في شؤوننا العربية، وحماية الدولة الوطنية وحماية الأمن المائي العربي.
كل هذا ضروري، لأن كل هذه التحديات تهدد مصالحنا جميعاً، ولأننا جميعا نعاني تبعاتها الكارثية. وأؤكد هنا أن أمن الخليج العربي هو أمننا جميعا، وتدين المملكة الأردنية الهاشمية بأشد العبارات الهجمات الحوثية الإرهابية على المملكة العربية السعودية، ونؤكد وقوفنا الكامل وتضامننا المطلق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية في أي خطوة يتخذونها لحماية أمنهم ومصالحهم ومواجهة كل التحديات.
وتحت مظلة بيتنا العربي هذا، هناك ضرورة لتعزيز العمل المؤسساتي في المجالات الاقتصادية، والتجارية، والعلمية، والتعليمية، وفي الأمن الغذائي والدوائي وغيرها، لنحقق التكامل الحقيقي الذي يعظم قدراتنا على الإفادة من طاقاتنا البشرية الكبيرة ومواردنا العديدة.
المصالحة التي حققتها قمة العُلا إسهام مركزي في تعزيز التضامن العربي، واجتماعنا السابق تبنى منهجيات أكثر فاعلية في تعزيز عملنا الجماعي.
والحاجة ملحة، والفرصة سانحة، ونأمل أن نلتقطها إجراءات عملانية تعزز تضامننا، وتسهم في خدمة مصالحنا، وتحقيق الأفضل لشعوبنا.» وهنأ الصفدي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر الشقيقة، على توليه رئاسة الدورة العادية لمجلس الجامعة، متمنياً له التوفيق في رئاسة الدورة.
وشكر الصفدي وزير خارجية جمهورية مصر العربية الشقيقة سامح شكري على ما بذله من جهود خيرة وعمل مخلص خلال ترؤسه الدورة السابقة لمجلس الجامعة. كما هنأ الصفدي أمين عام الجامعة أحمد أبو الغيط على توليه أمانة الجامعة لدورة ثانية.