آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحفريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات "سبتمبر الذهبي" لدعم أطفال مركز الحسين للسرطانوزير الأشغال يوجه بعدم مطالبة المواطنين بتقارير مساحية عند تقديم طلبات تتعلق بالطرقالأمن العام يُحذّر السائقين من خطر الانزلاقات مع بدء تساقط الأمطار في بعض المناطقالأمن العام يوضّح تفاصيل فيديو الاعتداء على طفلةأيام عمّان لمسرح الدمى" يواصل فعالياته في يومه الثاني بعروض مسرحية وكرنفال تفاعلي للأطفالحلم إسرائيل ... تغيير وجه الشرق الأوسط!!نقابة المعاصر تكشف ملامح موسم الزيتون: زيادة مرتقبة بأجور العصر وسعر التنكة بين 90 و110 دنانير.. ولدينا فائضالغَبَاءُ الأَخْلَاقِيُّ " ... حِينَ نَعْرِفُ الحَقَّ وَنَفْعَلُ عَكْسَهُ :عدم استقرار جوي وزخات مطرية في جنوب وشرق المملكة اليوم
منذ 6 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

والد د. زكريا الشيخ في ذمة الله

والد د. زكريا الشيخ في ذمة الله

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ .

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره.. ينعى الدكتور زكريا الشيخ والده الغالي عميد عائلة الشيخ الطقاطقة الوجيه صاحب الأيادي البيضاء الحاج محمد عيد الشيخ الطقاطقة (ابو يحيى) والذي صعدت روحه الطاهرة الى بارئها قبل قليل عن عمر يناهز ٨٢ عامًا قضاها مؤمنا محتسبا ملتزما بشرع الله وصابرا ومثابرا، نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله.. كما قضى الفقيد جل عمره في خدمة وطنه في القوات المسلحة الاردنية وشارك مع رفقاء السلاح مدافعا عن فلسطين والأردن في معركة الكرامة.

وسيشيع جثمانه الطاهر يوم غد بعد صلاة الجمعة من مسجد نابلس الكبير في ضاحية الياسمين وسيكون الدفن في المقابر الاسلامية في سحاب.

تغمد الله الفقيد الكبير بواسع رحمته واسكنه فسيح جنانه في الفردوس الاعلى مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا والهم أهله الصبر والسلوان .. وانا لله وانا اليه راجعون

المزيد في قسم الوفيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962