بكل مشاعر الإعتزاز والتقدير ، وأصدق معاني الولاء والإنتماء للوطن وقيادته الهاشمية ، أتقدّم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى دولة الأستاذ فيصل الفايز ، بمناسبة تجديد الثقة الملكية السامية بتولّيه رئاسة مجلس الأعيان ، في تأكيدٍ على إستمرار مسيرته الوطنية في خدمة الأردن ، ومواصلة أداء المسؤولية في مرحلة تتطلّب الحكمة والخبرة والقدرة على التعامل مع التحديات بثبات وإقتدار .
إنَّ الثقة الملكية السامية مسؤوليةٌ وطنيةٌ كبيرة قبل أن تكون موقعًا رفيعًا ، وأمانةٌ تستوجب مواصلة العمل بإخلاص من أجل الأردن ، وتعزيز مسيرته الدستورية ، وترسيخ دور مجلس الأعيان في دعم التشريعات التي تخدم الوطن والمواطن ، والإسهام في مسيرة التحديث السياسي والإقتصادي والإداري التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، حفظه الله ورعاه .
لقد ارتبط إسم دولة الأستاذ فيصل الفايز بمسيرة طويلة في العمل العام ، وتولّي مواقع المسؤولية في الدولة الأردنية ، بما يجعل تجديد الثقة الملكية مناسبةً لتأكيد أهمية الخبرة الوطنية في مواصلة العطاء ، وتعزيز الحوار المسؤول ، وترسيخ نهج الإعتدال والحكمة ، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على كل إعتبار .
دولة أبا غيث حفظكم الله :
إنَّ الأردن ، بقيادته الهاشمية الحكيمة ، يستند إلى رجال دولة يدركون أنَّ المسؤولية تكليفٌ لا تشريف ، وأنَّ المناصب تزول ، بينما يبقى أثر العمل الصادق في ذاكرة الوطن ، وأنَّ خدمة الأردنيين وصون مصالحهم وتعزيز ثقتهم بمؤسسات دولتهم هي الغاية الأسمى لكل مسؤول .
نسأل الله العلي القدير أن يوفّقكم ويسدّد خطاكم ، وأن يعينكم على حمل هذه الأمانة الوطنية ، وأن يمدّكم بموفور الصحة والعافية ، لمواصلة العطاء في ظل الراية الهاشمية المظفّرة ، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ، ولي العهد ، وأن يبقى الأردن عزيزًا آمنًا مستقرًّا ، شامخًا بقيادته وشعبه ومؤسساته .
ألف مبارك لدولة الأستاذ فيصل الفايز تجديد الثقة الملكية السامية ، مع أطيب الأمنيات بمزيد من التوفيق والنجاح والعمر المديد في خدمة الأردن وقيادته وشعبه .











































