آخر الأخبار
على هامش "ملتقى مستقبل الإعلام".. لقاءات أردنية عربية لبحث تعزيز التعاون الإعلامي المشترككلية الأعمال على طريق التغيير.. رؤية تصنع التميزتعليلة تراثية كركية على الرصيف تستحضر تاريخ الكرك وتجمع الأدب بروح الموروث الشعبيهربوا من" الوجاهة " السياسية إلى "الوجاهة " الاجتماعيةمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الوشاحشماغ وصفي.. ذاكرة رجل وهيبة وطنالمناصب تزهو برجالها، والمقامات تزداد رفعةً بأهل الهيبة والمواقف المشرفة.المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلدياتابوغزالة تستضيف الامير عبدالعزيزنقابة الصحفيين تثمن موافقة الحكومة على أسس الإعلانات في الصحف اليومية
رأي

شماغ وصفي.. ذاكرة رجل وهيبة وطن

منذ 46 دقيقةدقيقتان
التحكم بالخط:
شماغ وصفي.. ذاكرة رجل وهيبة وطن
فريال أبو لبدة
بقلمفريال أبو لبدةكاتب مقال · 3 مقالات
كل مقالات الكاتب

ذكرى استشهاد وصفي التل ليست مجرد تاريخ مر في حياتنا، وانتهى الأمر، بل هي سيرة رجل، وحضور في ذاكرة الوطن، إذ أنه في كل عام يستذكر الأردنيون مناقبة، مؤكدين على أن سيرة الشهيد لن تنتهي باستشهاده، بل تبقى حاضرة ما بقي في الوطن من يؤمن بأن الأردن يستحق أن يُخدم بإخلاص، ويضحى من أجله بكل غالٕ ونفيس.

مع اقتراب ذكرى استشهاد دولة وصفي التل وهي ذكرى أليمة عل قلوب الأردنيين، يأخذنا الحنين لذكريات حدثت عندما قمنا بزيارة بيته، وضريحه (رحمه الله) من بين العديد من الزيارات عام (2012) حيث أقمنا مجموعة مبادرات، لإحياء ذكرى استشهاده في البيت والضريح، إضافة إلى مبادرات زراعة أشجار في غابة الشهيد وصفي التل في سلحوب، حيث شاركنا في زراعة الأشجار، لتبقى الأرض شاهدة على اسم رجل ارتبط اسمه بالانتماء، والوطنية.

اليوم ونحن نستعيد تلك الذكريات، نشعر أن بعض الأماكن لا تحفظ الذكريات فحسب، بل تحفظ معها مشاعر من مرّوا بها، وما حملوه من محبة ووفاء لوطنهم ورجاله.

ما زال الشهيد حاضراً بيننا رمز وطني، منتمي، مخلص للدولة الأردنية، قومي، خلدته الذاكرة العربية، عُرف بمواقفه الرجولية الصلبة، وتاريخه المشرف، فهو رجل فقيد، لا يُعوض، ولا يتكرر، نفتقده في الأوقات الصعاب، كان جندياً من جنود الوطن، ومن أقرب الأردنيين للملك الراحل الحسين بن طلال (طيب الله ثراه).

عند زيارة بيت الشهيد، يشعر الزائر بأجواء من الرهبة، والحنين تلف المكان، محملة بذكريات، وآثار تركها الشهيد خلفه داخل، وخارج البيت، ومشهد يطل على جبال حباها الله بجمال يأسر القلوب، وكأنها معلقة بين الأرض، والسماء، إن بقاء بيت الشهيد مفتوحاً هو صون للذاكرة الوطنية، وتذكير للأجيال بأن الأوطان تحفظها المواقف، وهي أمانة في أعناق من يأتي بعدهم.

من أجمل الذكريات التي تحمل رمزاً للكرامة، والهيبة، والرجولة في بيت الشهيد هو شماغه الذي يدل على انتمائنا للأردن، وهويتنا، وعاداتنا، وموروثنا الذي يعتز به كل نشمي على هذه الأرض الطيبة.

رحم الله رجالاً، جعلوا الوطن أكبر من أشخاصهم، تتوارث أجياله الوفاء له، وأن خدمته شرف لهم، لا يعلوه شرف، لتبقى رايته عالية خفاقة في سمائه.

ملاحظة: صورة شماغ الشهيد وصفي التل الذي كان يرتديه، ما زال لغاية الآن موجود في بيته، شاهداً على رجل ارتبط اسمه، وذكراه بالوطن.

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962