شريط الأخبار
حسان يثمن متابعة ولي العهد للمشاريع والبرامج التي تنفذها الحكومة الحكومة تجدد تعيين عادل شركس محافظًا للبنك المركزي الأردن يشارك بأعمال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب أزمة الطاقة .. بزشكيان يشجع الإيرانيين على المشي ولي العهد يقدم تعازيه لذوي المتوفين بحادث حافلة مكلفي خدمة العلم حوادث السير... ولي العهد يترأس جانباً من جلسة مجلس الوزراء عون يثمن دور الملك في دعم لبنان عبر عدة اجتماعات الجمارك تحذر من روابط وهمية احتيالية تستهدف سرقة البيانات دعوات لملء “الفراغ الديموغرافي” في الأغوار والتصدي لزحف مستوطني إسرائيل هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة ويلقي خطابا الأسبوع المقبل عياش: المرحلة تحتاج إلى رجال قرار لا إلى رجال مواقع الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا والتشيك والولايات المتحدة طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد" الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي

ملاحظات حول المؤتمر الإعلامي لوزير الخارجية كتب الدكتور الدعجة

ملاحظات حول المؤتمر الإعلامي لوزير الخارجية كتب الدكتور الدعجة
د. بشير الدعجة
المؤتمر الصحفي الاخير للحكومة كان ضروريا لابقاء التواصل مع الشارع الأردني ووسائل الإعلام والصحافة... صحيح انه لاجديد فيه ولم يروي عطش المواطنيين والاعلاميين ... لأن القضية مازالت بين يدي الأجهزة الأمنية وفي طور التحقيق... ونحن نعلم ضرورة الكتمان والسرية في القضايا الأمنية المختلفة....فالوزير قدم كافة البيانات والمعلومات التي زود بها... هل كان مقنع ام غير مقنع هذا أمر اخر يعود لكل شخص كيف قرأ وحلل المؤتمر الصحفي وايضا الحكم المسبق لديه... الهدف من البيان الصحفي هو إلزام الإعلام والصحافة عند نشر أي خبر يتعلق بالحادثة العودة إلى المصدر الحكومي والاستئناس برأيه... فهذا المصدر الإعلامي ظهر لكافة وسائل الإعلام واوصل لهم رسالة صريحة بأنني المصدر الوحيد في المملكة للمعلومات وكل مايتعلق بالحادثة... وبذلك الزمهم في التعامل معه والابتعاد عن المصادر غير الرسمية وغير الموثوقة وعدم استقاء المعلومات من مصادر قد يكون لها أجندة ضارة بالوطن.... وبذلك كان يهدف القضاء على الإشاعات والأخبار المسمومة والتأويل والتخمين.. وتحييد المصادر الضارة بالوطن... فهنا اصبح لزاما على وسائل الإعلام العودة للحكومة حول اي معلومة او استفسار مستقبلي عن الحادثة... اعتقد - وان يتسع صدر بعض الاعلاميين والصحفيين ممن حضروا المؤتمر الصحفي حلما وتقبل للنقد البناء ان أسئلتهم كان في معظمها وليس كلها سطحية والكثير منها تتعلق باجراءات التحقيق الذي مازال مستمرا وقيد الإجراء ولا يحق لأي كائن سبر غوره والتعرف على مراحله ونتائجه الأولية الا الفريق المختص بالتحقيق ورؤسائهم وهذا من سياسات التحقيق حيث السرية والكتمان وعدم تسريب اي معلومة قد تضر باجراءات التحقيق.... وقد اشار وزير الخارجية ان القضية مازلت تحت التحقيق.... هنالك أسئلة فنية تتعلق بالحادثة لم يتم التطرق إليها... وكان من الأجدر ان يتطرق إليها وزير الخارجية ان كانت تخدم اجراءات الحكومة وتخدم وجهة نظرها عدا ذلك يجب التعتيم عليها من قبل الوزير وعدم اثارتها لأنها في هذه الحالة تضعف موقف الحكومة من هذه القضية... واعزي سبب عدم التطرق إلى هذه الأسئلة الفنية والمتخصصة جدا إلى عدم إلمام بعض الصحفيين بخفايا الأحداث الأمنية وعدم التخصص الإعلامي الأمني... فهذا التخصص الإعلامي يكاد يكون مفقود لدينا وليس لدينا صحفيين واعلاميين متخصصين في الإعلام الأمني الا القلة القليلة... إما سبب عقد المؤتمر من قبل وزير الخارجية وليس وزير الإعلام او الداخلية... وهذا ما تداوله الاردنيون عبر منصات التواصل الاجتماعي والصالونات الإجتماعية... فأعتقد ان وزير الخارجية رجل اعلامي صحفي ومارس العمل الصحفي لسنوات طويلة وهو الاقدار والاقوى على التعامل مع زملاء المهنة السابقين (الصحفيين والاعلاميين) ويعرف كيف يتعامل مع أسئلتهم وما يدور في خلدهم... اما وزير الإعلام فهو حديث جدا على الإعلام وكذلك وزير الداخلية ذو الخلفية العسكرية وليس الأمنية وفي مثل هذه القضية الحساسة ارتأت الحكومة - حسب اعتقادي - بأن تقدم وزير الخارجية القادر على التعامل مع الإعلاميين والصحفيين حسب مقولة (أهل مكة ادرها بشعابها) رسالتي إلى الحكومة في المؤتمر الصحفي القادم - ان كان هنالك مؤتمر - والمتعلق بهذه الحادثة... وحسب خبرتي الاعلامية الأمنية التي خضت فيها معارك إعلامية متعددة أهمها تفجيرات فنادق عمان عام 2005 واحداث السجون وازمة الثلوج الشهيرة وغيرها من الأحداث الأمنية المختلفة ان تلجأ إلى المهنية الأمنية الإعلامية فهذه قضية حساسة أثارت الرأي العام الأردني والعالمي الشعبي والرسمي لذلك عليها ان تتبع الأسلوب الإعلامي الأمني وليس الأسلوب الإعلامي التقليدي (العادي)... حفظ الله الوطن وقائد مسيرتنا جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين.. وللحديث بقية..