شريط الأخبار
الشيخ عبدالكريم البدراني يستقبل أبناء العمومة من العراق ويُكرَّم بعباءة العز والكرامة...بحضور نواب وشيوخ وقامات وطنية أردنيه. احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم للعام الخامس على التوالي للعام السابع على التوالي.. زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة شرط للقبول في الجامعات الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي يلتقي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر معالي كنيعان البلوي وىؤكد :العشائر الأردنية كانت وستبقى السند المنيع للدولة، وشريكًا أساسيًا في مسيرة البناء والنهضة. بعثة الشطرنج الأردنية تغادر إلى مصر للمشاركة في بطولة العرب للفئات العمرية 2026 منتخب الأردن للشطرنج للفئات العمرية يغادر إلى مصر للمشاركة في بطولة العرب الجراح تسائل وزير المالية حول تأخير صرف رديات ضريبة المبيعات للمكلفين رئيس الديوان الملكي الهاشمي يكرّم المصري خلال احتفال نادي الشعلة الرياضي بعيد الاستقلال *الضمان الاجتماعي ينشر فيديو توعوياً حول خدمة " المعالجة الطبية الفورية إيران تقترح خطة مؤقتة لمضيق هرمز تمنحها سيطرة أكبر عليه وزير الثقافة يُشيد بالعرض الفني الذي قدّمته الفرقة الشركسية على المسرح الجنوبي الرواشدة يتفقد أجنحة السفارات في مهرجان جرش حاملاً بالزي العربي رسالةً ثقافية أردنية ( صور ) البدور: توجه لإضافة 6 مستشفيات لخدمات الصحة الرقمية الرواشدة يفتتح ملتقى النحت وسمبوزيوم الرسم في الجامعة الأردنية الحجاحجة: غياب الاستقرار التشريعي في ملف الإجازات بدون راتب الملك يعود إلى أرض الوطن مدّعي عام الشرطة والطبيب الشرعي يؤكدان زيف ادّعاء شخص ادّعى تعرّضه للضرب أثناء عملية تفتيش تعيينات وتنقلات بين كبار الضباط في الامن العام (أسماء)

ملاحظات حول المؤتمر الإعلامي لوزير الخارجية كتب الدكتور الدعجة

ملاحظات حول المؤتمر الإعلامي لوزير الخارجية كتب الدكتور الدعجة
د. بشير الدعجة
المؤتمر الصحفي الاخير للحكومة كان ضروريا لابقاء التواصل مع الشارع الأردني ووسائل الإعلام والصحافة... صحيح انه لاجديد فيه ولم يروي عطش المواطنيين والاعلاميين ... لأن القضية مازالت بين يدي الأجهزة الأمنية وفي طور التحقيق... ونحن نعلم ضرورة الكتمان والسرية في القضايا الأمنية المختلفة....فالوزير قدم كافة البيانات والمعلومات التي زود بها... هل كان مقنع ام غير مقنع هذا أمر اخر يعود لكل شخص كيف قرأ وحلل المؤتمر الصحفي وايضا الحكم المسبق لديه... الهدف من البيان الصحفي هو إلزام الإعلام والصحافة عند نشر أي خبر يتعلق بالحادثة العودة إلى المصدر الحكومي والاستئناس برأيه... فهذا المصدر الإعلامي ظهر لكافة وسائل الإعلام واوصل لهم رسالة صريحة بأنني المصدر الوحيد في المملكة للمعلومات وكل مايتعلق بالحادثة... وبذلك الزمهم في التعامل معه والابتعاد عن المصادر غير الرسمية وغير الموثوقة وعدم استقاء المعلومات من مصادر قد يكون لها أجندة ضارة بالوطن.... وبذلك كان يهدف القضاء على الإشاعات والأخبار المسمومة والتأويل والتخمين.. وتحييد المصادر الضارة بالوطن... فهنا اصبح لزاما على وسائل الإعلام العودة للحكومة حول اي معلومة او استفسار مستقبلي عن الحادثة... اعتقد - وان يتسع صدر بعض الاعلاميين والصحفيين ممن حضروا المؤتمر الصحفي حلما وتقبل للنقد البناء ان أسئلتهم كان في معظمها وليس كلها سطحية والكثير منها تتعلق باجراءات التحقيق الذي مازال مستمرا وقيد الإجراء ولا يحق لأي كائن سبر غوره والتعرف على مراحله ونتائجه الأولية الا الفريق المختص بالتحقيق ورؤسائهم وهذا من سياسات التحقيق حيث السرية والكتمان وعدم تسريب اي معلومة قد تضر باجراءات التحقيق.... وقد اشار وزير الخارجية ان القضية مازلت تحت التحقيق.... هنالك أسئلة فنية تتعلق بالحادثة لم يتم التطرق إليها... وكان من الأجدر ان يتطرق إليها وزير الخارجية ان كانت تخدم اجراءات الحكومة وتخدم وجهة نظرها عدا ذلك يجب التعتيم عليها من قبل الوزير وعدم اثارتها لأنها في هذه الحالة تضعف موقف الحكومة من هذه القضية... واعزي سبب عدم التطرق إلى هذه الأسئلة الفنية والمتخصصة جدا إلى عدم إلمام بعض الصحفيين بخفايا الأحداث الأمنية وعدم التخصص الإعلامي الأمني... فهذا التخصص الإعلامي يكاد يكون مفقود لدينا وليس لدينا صحفيين واعلاميين متخصصين في الإعلام الأمني الا القلة القليلة... إما سبب عقد المؤتمر من قبل وزير الخارجية وليس وزير الإعلام او الداخلية... وهذا ما تداوله الاردنيون عبر منصات التواصل الاجتماعي والصالونات الإجتماعية... فأعتقد ان وزير الخارجية رجل اعلامي صحفي ومارس العمل الصحفي لسنوات طويلة وهو الاقدار والاقوى على التعامل مع زملاء المهنة السابقين (الصحفيين والاعلاميين) ويعرف كيف يتعامل مع أسئلتهم وما يدور في خلدهم... اما وزير الإعلام فهو حديث جدا على الإعلام وكذلك وزير الداخلية ذو الخلفية العسكرية وليس الأمنية وفي مثل هذه القضية الحساسة ارتأت الحكومة - حسب اعتقادي - بأن تقدم وزير الخارجية القادر على التعامل مع الإعلاميين والصحفيين حسب مقولة (أهل مكة ادرها بشعابها) رسالتي إلى الحكومة في المؤتمر الصحفي القادم - ان كان هنالك مؤتمر - والمتعلق بهذه الحادثة... وحسب خبرتي الاعلامية الأمنية التي خضت فيها معارك إعلامية متعددة أهمها تفجيرات فنادق عمان عام 2005 واحداث السجون وازمة الثلوج الشهيرة وغيرها من الأحداث الأمنية المختلفة ان تلجأ إلى المهنية الأمنية الإعلامية فهذه قضية حساسة أثارت الرأي العام الأردني والعالمي الشعبي والرسمي لذلك عليها ان تتبع الأسلوب الإعلامي الأمني وليس الأسلوب الإعلامي التقليدي (العادي)... حفظ الله الوطن وقائد مسيرتنا جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين.. وللحديث بقية..