شريط الأخبار
"المحامية الفقهاء" في ذكرى ميلاد سمو ولي العهد: مسيرة هاشمية ونهج ملكي قريب من الأردنيين العدوان: أكثر من 60 ألف شخص شاهدوا مبارايات النشامى في المدرج الروماني ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر الخارجية تعمم إرشادات للجماهير الأردنية في مباراة النشامى والأرجنتين وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين عطية: الأردن ثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله: نبض الشباب ورؤية المستقبل اهتمام ولي العهد بالتعليم التقني والمهني يقود تحولاً نوعيا بمهارات الشباب ولي العهد .. متابعة متواصلة للرّياضة الأردنيّة تقود إلى كبرى البطولات العالمية شاهد عبر "القلعة نيوز" لقطات مميزة من الحفل الوطني لعشيرة الشرعة إعلام إسرائيلي: الجيش سيسحب جزءاً من ألويته المقاتلة من جنوب لبنان ولي العهد يقود رؤية طموحة لصياغة مستقبل الأردن التكنولوجي عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد ( صور ) ميلاد ولي العهد الـ 32 الأحد .. سنوات على يَمين الملك ومُلهم لشباب الأردن الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مواقع أميركية ردا على ضربات واشنطن 23 شركة أردنية تشارك غدا بمعرض فانسي فود شو الأميركي الأمن العام: خطط أمنية ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب والأرجنتين الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك إنفانتينو يزور بعثة المنتخب الوطني ويشيد بما حققه النشامى في كأس العالم

ملاحظات حول المؤتمر الإعلامي لوزير الخارجية كتب الدكتور الدعجة

ملاحظات حول المؤتمر الإعلامي لوزير الخارجية كتب الدكتور الدعجة
د. بشير الدعجة
المؤتمر الصحفي الاخير للحكومة كان ضروريا لابقاء التواصل مع الشارع الأردني ووسائل الإعلام والصحافة... صحيح انه لاجديد فيه ولم يروي عطش المواطنيين والاعلاميين ... لأن القضية مازالت بين يدي الأجهزة الأمنية وفي طور التحقيق... ونحن نعلم ضرورة الكتمان والسرية في القضايا الأمنية المختلفة....فالوزير قدم كافة البيانات والمعلومات التي زود بها... هل كان مقنع ام غير مقنع هذا أمر اخر يعود لكل شخص كيف قرأ وحلل المؤتمر الصحفي وايضا الحكم المسبق لديه... الهدف من البيان الصحفي هو إلزام الإعلام والصحافة عند نشر أي خبر يتعلق بالحادثة العودة إلى المصدر الحكومي والاستئناس برأيه... فهذا المصدر الإعلامي ظهر لكافة وسائل الإعلام واوصل لهم رسالة صريحة بأنني المصدر الوحيد في المملكة للمعلومات وكل مايتعلق بالحادثة... وبذلك الزمهم في التعامل معه والابتعاد عن المصادر غير الرسمية وغير الموثوقة وعدم استقاء المعلومات من مصادر قد يكون لها أجندة ضارة بالوطن.... وبذلك كان يهدف القضاء على الإشاعات والأخبار المسمومة والتأويل والتخمين.. وتحييد المصادر الضارة بالوطن... فهنا اصبح لزاما على وسائل الإعلام العودة للحكومة حول اي معلومة او استفسار مستقبلي عن الحادثة... اعتقد - وان يتسع صدر بعض الاعلاميين والصحفيين ممن حضروا المؤتمر الصحفي حلما وتقبل للنقد البناء ان أسئلتهم كان في معظمها وليس كلها سطحية والكثير منها تتعلق باجراءات التحقيق الذي مازال مستمرا وقيد الإجراء ولا يحق لأي كائن سبر غوره والتعرف على مراحله ونتائجه الأولية الا الفريق المختص بالتحقيق ورؤسائهم وهذا من سياسات التحقيق حيث السرية والكتمان وعدم تسريب اي معلومة قد تضر باجراءات التحقيق.... وقد اشار وزير الخارجية ان القضية مازلت تحت التحقيق.... هنالك أسئلة فنية تتعلق بالحادثة لم يتم التطرق إليها... وكان من الأجدر ان يتطرق إليها وزير الخارجية ان كانت تخدم اجراءات الحكومة وتخدم وجهة نظرها عدا ذلك يجب التعتيم عليها من قبل الوزير وعدم اثارتها لأنها في هذه الحالة تضعف موقف الحكومة من هذه القضية... واعزي سبب عدم التطرق إلى هذه الأسئلة الفنية والمتخصصة جدا إلى عدم إلمام بعض الصحفيين بخفايا الأحداث الأمنية وعدم التخصص الإعلامي الأمني... فهذا التخصص الإعلامي يكاد يكون مفقود لدينا وليس لدينا صحفيين واعلاميين متخصصين في الإعلام الأمني الا القلة القليلة... إما سبب عقد المؤتمر من قبل وزير الخارجية وليس وزير الإعلام او الداخلية... وهذا ما تداوله الاردنيون عبر منصات التواصل الاجتماعي والصالونات الإجتماعية... فأعتقد ان وزير الخارجية رجل اعلامي صحفي ومارس العمل الصحفي لسنوات طويلة وهو الاقدار والاقوى على التعامل مع زملاء المهنة السابقين (الصحفيين والاعلاميين) ويعرف كيف يتعامل مع أسئلتهم وما يدور في خلدهم... اما وزير الإعلام فهو حديث جدا على الإعلام وكذلك وزير الداخلية ذو الخلفية العسكرية وليس الأمنية وفي مثل هذه القضية الحساسة ارتأت الحكومة - حسب اعتقادي - بأن تقدم وزير الخارجية القادر على التعامل مع الإعلاميين والصحفيين حسب مقولة (أهل مكة ادرها بشعابها) رسالتي إلى الحكومة في المؤتمر الصحفي القادم - ان كان هنالك مؤتمر - والمتعلق بهذه الحادثة... وحسب خبرتي الاعلامية الأمنية التي خضت فيها معارك إعلامية متعددة أهمها تفجيرات فنادق عمان عام 2005 واحداث السجون وازمة الثلوج الشهيرة وغيرها من الأحداث الأمنية المختلفة ان تلجأ إلى المهنية الأمنية الإعلامية فهذه قضية حساسة أثارت الرأي العام الأردني والعالمي الشعبي والرسمي لذلك عليها ان تتبع الأسلوب الإعلامي الأمني وليس الأسلوب الإعلامي التقليدي (العادي)... حفظ الله الوطن وقائد مسيرتنا جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين.. وللحديث بقية..