شريط الأخبار
الملك: نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية مستمرون بالتصدي لأي اعتداء يستهدف المملكة المركز الكاثوليكي: عام 2030 سيجعل الأردن محط أنظار الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم الملك: زيارات مرتقبة لدول كبرى لفتح أسواق جديدة واستقطاب استثمارات معهد السياسة والمجتمع: التعديل الوزاري الثالث يكشف فجوة الثقة والاتصال بين الحكومة والشارع سوريا: إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من المخدرات ‏إلى ‏الأردن الضمان الاجتماعي: غالبية خدماتنا إلكترونية عبر الموقع ونسخة جديدة من تطبيق الهاتف بحلول نهاية أيلول قاضي القضاة يلتقي جمعية المحامين الشرعيين وعددًا من المحامين انخفاض أعداد زوار 9 مواقع سياحية خلال شهر حزيران الملك من معان: الأولوية هي حماية مصلحة الوطن.. و"بلد النشامى ما عليها خوف" القضاة: حجم تجارة الخدمات مع واشنطن يقترب من ملياري دولار سنويا تزامنا مع الزيارة الملكية لمعان .. العيسوي يفتتح مقر جمعية بيت الأنباط بوادي موسى خوري : مجلس نواب ضعيف ومنزوع الهيبة الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة القويسمة .. ويضبط عددًا من الاطراف 180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث المحافظ النعيمات للقلعة نيوز .. زيارة جلالة الملك المفدى إلى معان: محطة تنموية تثلج الصدور وتجسد التلاحم 9.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان طلبة قرى SOS يحققون نتائج جيدة بامتحان التوجيهي أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي عقب الاندماج .. استقالة الدكتور العبادي وعدد من قيادات حزب «التغيير» شيماء سيف تشعل برومو فيلم الست لما .. تكشف عن ارتباط جمعها بعمرو دياب

نعالج النتيجة ونترك السبب

نعالج النتيجة ونترك السبب
الدكتور محمد تيسير الطحان
من أكثر الأخطاء التي نقع فيها في حياتنا أننا ننشغل بعلاج النتائج وننسى الأسباب. فعندما تظهر المشكلة أمامنا نسارع إلى البحث عن حل سريع يخفف أثرها، لكننا لا نتوقف طويلًا لنسأل: ما الذي أوصلنا إلى هذه النتيجة أصلًا؟
كثير من الناس يعالجون آثار المشكلة لا أصلها. فنحاول إصلاح العلاقات المتوترة دون معالجة أسباب الخلاف، ونسعى للتخلص من الفشل دون مراجعة الأخطاء التي قادت إليه، ونبحث عن الراحة من الألم دون أن نفهم مصدره الحقيقي. لذلك قد تختفي المشكلة لفترة قصيرة، لكنها سرعان ما تعود بصورة جديدة لأن جذورها ما زالت قائمة .
إن الحلول المؤقتة قد تمنحنا شعورًا بالارتياح، لكنها لا تصنع تغييرًا حقيقيًا. فالطبيب الناجح لا يكتفي بتسكين الألم، بل يبحث عن المرض الذي سببه. وكذلك الإنسان الحكيم لا يكتفي بمعالجة ما يراه على السطح، بل يغوص إلى الأعماق ليكتشف السبب الحقيقي ويعالجه .
ولعل الفرق بين النجاح والفشل في كثير من الأمور يكمن هنا؛ فالأشخاص الذين يركزون على الأسباب يحققون نتائج دائمة، أما الذين ينشغلون بالنتائج فقط فيبقون يدورون في الحلقة نفسها، يعالجون المشكلة ذاتها مرة بعد أخرى .
لذلك، عندما تواجهك أي مشكلة في حياتك، لا تسأل فقط: كيف أتخلص من هذه النتيجة..... بل اسأل أولًا ما السبب الذي أوصلني إليها... لأن معالجة النتيجة قد تمنحك راحة مؤقتة، أما معالجة السبب فتصنع تحولًا حقيقيًا يدوم طويلًا .