شريط الأخبار
النائب إبراهيم الطراونة: الكرك مثال صارخ على فجوة تنموية تهدد سلامة المواطنين النائب محمود نعيمات يكشف خللا في البنية التحتية بالكرك بعد المنخفض الجوي الأخير فوضى واستياء من حديث وزير العمل تحت القبة .. ومطالبات بالاعتذار طهبوب تستجوب الحكومة بسبب العمل اللائق العليمات يطلب تحويل ملف تأجير أراضي سكة حديد المخيبة لمكافحة الفساد الزعبي: يبدو أن وزير المياه يعيش في برج عاجيّ الخشمان ينعى أبوالراغب: السلط تفقد ابنها الأصيل الخلايلة: أراض باعتها الخزينة بـ 30 ألفا تعرض بـ 3 ملايين دينار الحواري: عمّان أفضل بيئة تعليمية في الوطن العربي العرموطي لم يسبق أن يسيء وزيرا لنائب .. وعلى البكار الاعتذار الحكومة تتراجع عن إلغاء المجلس الصحي العالي وتقرر إعادة تفعيله قطامين: تجاوزات وثغرات في دعم النقل لطلبة الجامعات الحكومية مصدر أمني ينفي وفاة طفلة في اربد نتيجة عقر كلاب مؤشرات ترفع سقف تفاؤل الشارع الرياضي بإنجازات النشامى المونديالية المنتخب الأولمبي يستهل مشواره في النهائيات الآسيوية بلقاء نظيره الفيتنامي غدا منتخب كرة اليد يختتم معسكره التدريبي في القاهرة ارتفاع تدريجي على الحرارة وطقس بارد حتى الأربعاء عمر جويعد إلى رئاسة مجلس إدارة المدن الصناعية وتثبيت عبيدات مديرا عاما هل يحمل العام الجديد تغييرات كبيرة في مواقع المجلس القضائي وامانة عمان والامن العام واقليم البتراء ؟ رئيس الوزراء يفكر جديا بتعديل حكومي بعد إخفاق البعض وغضب حسان

كورونا.. كيف تعرف أن اللقاح الذي تلقيته فعالًا؟

كورونا.. كيف تعرف أن اللقاح الذي تلقيته فعالًا؟

كيف يستطيع الشخص معرفة ما إذا كان لقاح فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" الذي تلقاه فعّالا؟، وهل يُنصح بإجراء فحص مستويات الأجسام المضادة بعد إكمال جرعتَي التطعيم؟.

وتقول الكاتبة "ماريا فالر" إن التقارير الواردة من الأفراد الذين تم تطعيمهم قد انقسمت إلى قسمين: منهم من واجه آثارًا جانبية عقب تلقي جرعة اللقاح، مثل الصداع والحمى والتعب والطفح الجلدي في موقع الحقن أو بالقرب منه؛ ومنهم من لم يعان من أي أعراض على الإطلاق.

ويقول عديد الأطباء إن الأعراض المذكورة طبيعية، وهي تدل على استجابة الجسم الصحية المعززة للمناعة.

ووفقًا لما تقوله "المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها" (Centers for Disease Control and Prevention) من الشائع عدم ظهور رد فعل بعد تلقي جرعة من اللقاح، إلا أنه من الطبيعي أيضا الإصابة بتورم أو احمرار أو ألم في موضع الحقن، بالإضافة إلى الحمى والقشعريرة وآلام العضلات.

وغالبا ما تستمر الآثار الجانبية لبضعة أيام فقط، لكنها قد تمنع صاحبها من أداء مهامه اليومية، مثل العمل.

وحسب موقع "هيلث لاين" (health line) فإن التفاعلات العكسية غالبا ما تظهر بعد تلقي الجرعة الثانية بالنسبة للقاحَي "فايزر-بيونتك" (Pfizer-BioNTech) و"مودرنا" (Moderna).

الإرشادات لضمان الفعالية

وفي مقابلة لها مع موقع "هيلث لاين"، أكدت الدكتورة ديبرا باول أن وجود تفاعلات عكسية أو انعدامها لا يدعو للقلق؛ نظرا لاختلاف الاستجابة من شخص لآخر.

وتكمن أفضل طريقة لضمان المناعة المثلى -بالنسبة لكل من لقاح فايزر ومودرنا-في الحصول على الجرعة الثانية وإكمال التلقيح التام.

وأضافت الدكتورة باول أنه من شأن الجرعة الأولى تحسين المناعة بنسبة تصل إلى 50%، في حين أن الجرعة الثانية ستكسب الجسم بمناعة تصل إلى 95%.

وفي الحقيقة، إن الآثار الجانبية أو غيابها ليست ما يحدد فعالية اللقاح، بل الحصول على الجرعة الثانية في "أقرب ما يمكن من الفترة الزمنية الموصى بها"، وذلك حسب إرشادات المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وقالت الكاتبة إن البعض قد يلجؤون إلى فحص مستويات الأجسام المضادة لديهم بعد إكمال جرعتَي التطعيم، إلا أن المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها تنصح بخلاف ذلك؛ حيث ورد على موقعها على الإنترنت أنه "لا يُنصح باختبار الأجسام المضادة لتقييم المناعة ضد فيروس "سارس-كوف-2″ (SARS-CoV-2) بعد تلقي التطعيم".

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" (The Washington Post) -عن خبير الأمراض المعدية روب مورفي- أنه "بعد تلقي اللقاح سيخضع الكثير من الناس لفحوصات الأجسام المضادة"؛ وذلك رغبة في الاطلاع على مدى فعالية التطعيم، لكن نتيجة الفحص تكاد تكون غير مرتبطة أبدا بنجاعة التلقيح.

وأضاف مورفي أنه "سيظهر لدى العديد من الأشخاص نتيجة سلبية في فحص الأجسام المضادة، لكن هذا لا يعني أن اللقاح لم ينجح".