شريط الأخبار
المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

وزير الصحة : من الممكن السماح بإقامة صلاة الجمعة

وزير الصحة : من الممكن السماح بإقامة صلاة الجمعة
القلعة نيوز: قال وزير الصحة الدكتور فراس الهواري إن الأردن يشهد تحسنا في المنحنى الوبائي، بوجود تحسن من حيث الإصابات والدخول إلى المستشفيات ونسب الإشغال وإيجابية فحوصات كورونا.

وبين في حديث تلفزيوني، أن أعداد الوفيات أعلى من الموجة الأولى، كما هو في بقية دول العالم ووصلت في الأردن إلى 30%، متوقعا أن يتأخر انخفاض الوفيات بحدود أسبوعين بعد انخفاض الإصابات.

وتابع أن هنالك ارتفاع جديد في أعداد الإصابات في الدول المجاورة، حيث لم تتخذ إجراءات تساعد على خفض الإصابات.

وأكد الهواري، أن إجراءات مثل خدمة التوصيل إلى المنازل والسماح بصلاتي الفجر والمغرب، هي إيجابية وتم أخذها بعد دراسة، مع ضمان الالتزام بالاشتراطات الصحية وعدم وجود التجمعات.

ولفت وزير الصحة، إلى أن انخفاض المنحنى الوبائي يدلل على أن الإجراءات التي تم اتخاذها ورغم قسوتها أتت بثمارها وعلينا أن نرسخ هذه الحقيقة.

وتوقع أن يتأخر نزول أعداد الوفيات لأسبوعين من بدء انخفاض الإصابات.

وأكد سعي الحكومة لأن يكون الرقم التسلسلي للفيروس دون الـ1%، والفحوصات الإيجابية دون 5% ونسب إشغال المستشفيات والذي قد يسمح لنا أحيانا بالتساؤل حول زيادة أعداد الإصابات وقدرتنا على استقبالها.

وقال إن انخفاض نسبة الفحوصات الإيجابية يدعونا إلى المزيد من التشدد فيما تعلمناه خلال الموجة الثانية من الالتزام بالإجراءات الوقائية والسير بإجراءات موازية بالتطعيم ضد فيروس كورونا.


وعن قرار فتح المساجد في صلاتي الفجر والمغرب قال إن أعداد المصلين فيها تكون قليلة خاصة في رمضان، كما أن تمديد خدمة الديلفري حتى الثالثة فجرا يتيح للمواطنين طلب المنتجات حتى فترة السحور.

وقال الهواري إن علينا الاستمرار بمراقبة المنحنيات الوبائيات ويتم اتخاذ القرارات بناءً على العلم.

وأشار إلى أن أي إجراء يتم اتخاذه لابد أن يرافقه مراقبة المنحنى والوبائي، فإنه سيدفعنا لاتخاذ قرارات جديدة، ولكن ما تعلمناه من المنحنى الوبائي في الموجة الأولى، أنه استمر بالانخفاض إلى أن تم فتح القطاعات، قبل أن نصل إلى مستوى مريح.

وشدد على أن قرار فتح المساجد لأداء صلاة الجمعة قيد الدراسة المكثفة.

ونوه بأن صلاة الجمعة يسبقها ويتبعها تجمعات لا يمكن السيطرة عليها وهنا تكمن المشكلة، مؤكدا أن الموضوع قيد الدراسة، من خلال تقييم القرارات السابقة ومراقبة أعداد الإصابات.

وأكد أنه من الممكن السماح بإقامة صلاة الجمعة دون المغامرة بما حققناه من نجاح، و”قد رأينا ما يحدث عند التراخي”.

وأضاف "يجب أن نحاول الدخول إلى الصيف بأقل إغلاقات ممكنة”، مشيرا إلى أن الوصول إلى صيف آمن هو هدف وليس شعارا ونسعى للوصول إليه بكل قوة.

وأكد أن كافة القرارات مطروحة على الطاولة ونستطيع اتخاذها تبعا للمنحنى الوبائي، لافتا إلى أنه وفي حال زيادة الفحوصات الإيجابية أو ثبوتها سنتردد في اتخاذها.


وقال إن الأردن سجل 12 إصابة بالمتحورات منها 4 بالفيروس البرازيل و5 بالجنوب أفريقي وإصابتان بمتحورات لا يعلم بعد ما هو تأثيرها.

وبين أن 10 من الإصابات بالمتحورات محلية ولم تأت من الخارج وإنما هي نتاج لتكاثر الفيروس، والمصابون بالفيروسات المتحورة لم يدخلوا إلى المستشفيات.

وقال إن الوزارة بدأت باكتشافها منذ منتصف شهر آذار الماضي، وكل الإصابات التي سجلت أصيبت بأعراض خفيفة.

وأشار إلى أن خطورة المتحور الجنوب أفريقي تكمن في استطاعته التغلب على بعض المطاعيم.

وقال "يجب أن ننسى المناعة البشرية الناتجة عن الإصابة بسبب العدوى، مبينا أنه في البرازيل أصيب ما يقرب 75% من السكان وعندما ظهر الفيروس البرازيلي المتحور، أعيدت إصابتهم مرة أخرى”.

وشدد على أن أفضل مناعة هي التي تنتج عن طريق المطاعيم.