شريط الأخبار
الجامعة العربية تدين العدوان الإيراني على منشآت نفطية الملك يهنئ الرئيس التونسي بعيد استقلال بلاده البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على المنشآت الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء الهند رئيس "الأركان" يرعى احتفال القوات المسلحة بذكرى معركة الكرامة وزير الاستثمار يبحث مع السفير الإسباني تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري ما الذي يريده الله من الشرق الأوسط ! الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجة للمخدرات في 13 حملة مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد تعيين حسين دهقان أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح أفكار عناية ذاتية للأمهات في يوم الأم للاسترخاء وتجديد الطاقة دليلكِ للحصول على شعر صحي وجميل أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات لقاء مثمر بين نقابة تأجير السيارات السياحية ووزير النقل لتعزيز الشراكة ودعم القطاع الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد فرق شباب كلنا الأردن بالميدان مع بنك الملابس الخيري .. تطوع وعطاء المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال منتخب كرة اليد الشاطئية في المجموعة الثانية بدورة الألعاب الآسيوية (سانيا 2026) فوز الرمثا على السلط بدوري المحترفين

الاعلام وجرعة الطاقة الايجابية كتب هيثم يوسف

الاعلام وجرعة الطاقة الايجابية كتب هيثم يوسف
كتب.. هيثم علي يوسف الأمين العام لمجلس الوحدة الاعلامية العربية
اصبح من الدارج على مسامعنا كلمة التفاؤل في هذا الوقت العصيب الذي نعيشه جراء هذه الجائحة الكورونية القاتلة فالتفاؤل والمعنويات العالية كاد مخزونها المعنوي ان ينفذ فأصبحنا بحاجة الى اعادة شحن طاقتنا الإيجابية حتي نكمل المسيرة وهنا دور الاعلام بشكل عام المحلي والدولي وضرورة ان يكون هناك خطة ممنهجة من حكومات العالم تحث الاعلام على بث الطاقة الايجابية من خلال رسائل مباشرة للمواطنين او حثهم على بث برامج ذات الطابع الايجابي والتخفيف من حدة المصطلحات والصور عبر نشراتها الإخبارية أصبحنا بحاجه الى مطعوم أمل وتفاؤل لرفع المعنويات المنهارة فالاعلام بأدواته المختلفة لا يختلف عن جيش يمتلك أسلحة للدمار الشامل فكثير من الحروب كانت تعتمد على الحرب النفسية من خلال المواد التي يبثها الاعلام لقهر الاعداء ونحن اليوم بحاجة الى جرعة من مطعوم الايجابية تعيننا على الاستمرار في هذه الحياة المتهالكة صحيا واقتصاديا بغض تلنظر عما يقال بين الشعوب عن ان كل ما يحدث هو مؤامرة عالمية فاليوم نخوض حرب بمعنويات شبه متهالكه هذا الفايروس القاتل الذي خطف الأحبة من بيننا وعلى الاعلام ان ينتبه لنوعية الخطاب بأن يكون ايجابيا في جرعاته لإعادة ترميم المعنويات وبث روح التفاؤل والأمل من جديد وللحديث بقية في هذا الشهر الفضيل