شريط الأخبار
أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري 1029 شهيدًا حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان ​فطور العيد في معان .. مآدب "أبورخية" تجمع القلوب على مائدة الوفاء وسيرة الكبار العطرة أبو تايه يطلق أغنيته الجديدة "عمّان الروح" برشلونة ينجو من رايو فاليكانو وينتظر هدية من العاصمة معركة الكرامة تاريخ الأردن.. كرامةُ أمهاتٍ وبأسُ جيش حين تجتمع المناسبات.. يلتقي الفرح بالوفاء وتصمت الكلمات إجلالاً الحرس الثوري يهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس البيئة تنفذ جولات تفتيشية ومبادرات توعوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات اليابان: قد ننظر في إزالة الألغام من مضيق هرمز حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار رئيس الجامعة الأردنيّة يُقدّم واجب العزاء بوفاة الطالبة "روضة" مصر تدين اعتداءات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية نتنياهو: حان الوقت لانضمام قادة دول أخرى للحرب ضد إيران الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية اعتداءات على قُرى وبلدات شمال الضفة شكاوى من انقطاع المياه في جبل التاج في أيام العيد

الاعلام وجرعة الطاقة الايجابية كتب هيثم يوسف

الاعلام وجرعة الطاقة الايجابية كتب هيثم يوسف
كتب.. هيثم علي يوسف الأمين العام لمجلس الوحدة الاعلامية العربية
اصبح من الدارج على مسامعنا كلمة التفاؤل في هذا الوقت العصيب الذي نعيشه جراء هذه الجائحة الكورونية القاتلة فالتفاؤل والمعنويات العالية كاد مخزونها المعنوي ان ينفذ فأصبحنا بحاجة الى اعادة شحن طاقتنا الإيجابية حتي نكمل المسيرة وهنا دور الاعلام بشكل عام المحلي والدولي وضرورة ان يكون هناك خطة ممنهجة من حكومات العالم تحث الاعلام على بث الطاقة الايجابية من خلال رسائل مباشرة للمواطنين او حثهم على بث برامج ذات الطابع الايجابي والتخفيف من حدة المصطلحات والصور عبر نشراتها الإخبارية أصبحنا بحاجه الى مطعوم أمل وتفاؤل لرفع المعنويات المنهارة فالاعلام بأدواته المختلفة لا يختلف عن جيش يمتلك أسلحة للدمار الشامل فكثير من الحروب كانت تعتمد على الحرب النفسية من خلال المواد التي يبثها الاعلام لقهر الاعداء ونحن اليوم بحاجة الى جرعة من مطعوم الايجابية تعيننا على الاستمرار في هذه الحياة المتهالكة صحيا واقتصاديا بغض تلنظر عما يقال بين الشعوب عن ان كل ما يحدث هو مؤامرة عالمية فاليوم نخوض حرب بمعنويات شبه متهالكه هذا الفايروس القاتل الذي خطف الأحبة من بيننا وعلى الاعلام ان ينتبه لنوعية الخطاب بأن يكون ايجابيا في جرعاته لإعادة ترميم المعنويات وبث روح التفاؤل والأمل من جديد وللحديث بقية في هذا الشهر الفضيل