شريط الأخبار
يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول وزير الأوقاف: "النظافة من الإيمان" تحول المراكز الصيفية إلى مساحة لترسيخ السلوك البيئي مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجًا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران 10 أطعمة يمكنكم تجميدها دون أن تفقد نكهتها: ستوفر عليكم الوقت وتقلل هدر الطعام بخاخ القرنفل الطبيعي الحل السحري لتهدئة الحبوب الملتهبة

بالصور : امريكا تدين رسميا ممارسات المتطرفين اليهود في القدس.. وتدعو رعاياها للحذر

بالصور : امريكا تدين رسميا  ممارسات المتطرفين اليهود في القدس.. وتدعو رعاياها للحذر

انتفاضة القدس تثير مخاوف السلطات الاسرائيلية من تصعيد جديد في

الضفة وغزة

القلعه نيوز - القدس - رويترز

قال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا عشرات الصواريخ على إسرائيل السبت مما دفعها للرد بضربات جوية، وذلك بعد استئناف الاشتباكات الليلية في رمضان بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في القدس.

وأنهى تبادل إطلاق النار قبل الفجر شهورا من الهدوء النسبي على الحدود بين إسرائيل وغزة، رغم أنه لا يشير فيما يبدو إلى تصعيد أوسع بعدما قال الجيش إنه لا يعتزم فرض أي قيود تتعلق بالسلامة على الإسرائيليين الذين يعيشون قرب الحدود.

وفي القدس، كان التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين أكثر من المعتاد خلال شهر رمضان. وتحولت احتجاجات قام بها يوم الخميس شبان فلسطينيون غضبا من القيود المفروضة على التجمع في شهر رمضان إلى أعمال عنف أسفرت عن اعتقال أو إصابة العشرات.

واستؤنفت الاضطرابات ليل الجمعة عندما تجمع شبان فلسطينيون مجددا خارج المدينة القديمة واشتبكوا مع المئات من أفراد الشرطة.

وألقى الفلسطينيون الحجارة على الشرطة التي استخدمت مدافع المياه. ورشق آخرون مبنى محكمة إسرائيلية بالحجارة وحطموا كاميرات أمنية. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن ثمانية فلسطينيين أصيبوا.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الاضطرابات امتدت في وقت لاحق إلى حي فلسطيني قريب حيث ألقى فلسطينيون قنابل حارقة على أفرادها ورشقوا مركبات ومنازل إسرائيلية بالحجارة. واعتقل ثلاثة فلسطينيين وأصيب أربعة من الشرطة.

وفي الضفة الغربية المحتلة، اشتبك شبان فلسطينيون مع القوات الإسرائيلية حول نقاط تفتيش عسكرية قرب مدن الضفة. وقالت شرطة الحدود الإسرائيلية إنها فرقت مئات كانوا يلقون الحجارة والقنابل الحارقة.

وفي غزة، قال الجيش الإسرائيلي إن الفلسطينيين أطلقوا 36 صاروخا أثناء الليل بعد قليل من إصدار حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تحكم القطاع، وجماعات أخرى دعوة مشتركة إلى المقاومة في القدس.

وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته ردت بتوجيه ضربات إلى منصات إطلاق صواريخ تابعة لحماس وبنيتها التحتية تحت الأرض. ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى في غزة أو على الجانب الإسرائيلي من الحدود حيث سقطت معظم الصواريخ في مناطق مفتوحة وتم اعتراض ستة منها.

وقال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تور وينسلاند إن المنظمة الدولية تعمل مع جميع الأطراف لتهدئة الموقف. وندد في بيان مكتوب بالعنف ودعا جميع الأطراف إلى التزام ضبط النفس.

* توتر في القدس

منذ بداية شهر رمضان تقع اشتباكات وحوادث عنف كل ليلة تقريبا في القدس.

ويقول الفلسطينيون إن الشرطة الإسرائيلية حاولت منع تجمعاتهم المسائية الرمضانية المعتادة عند باب العامود من خلال نصب حواجز معدنية.

وغضب الإسرائيليون من مقاطع مصورة على وسائل للتواصل الاجتماعي تُظهر شبانا فلسطينيين يعتدون على يهود متدينين في المدينة.

والقدس في قلب الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، فإسرائيل تعتبر القدس بأكملها عاصمة لها بما في ذلك الجزء الشرقي الذي احتلته في حرب 1967، في حين يسعى الفلسطينيون لأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

المقاومة تحذر

وفي أعقاب تلك الاشتباكات، وهي الأعنف منذ سنوات في المدينة المحتلة، أعربت كتائب عز الدين القسّام عن دعمها للمحتجين، محذّرة الاحتلال من أنّ القدس "دونها الدماء والأرواح”.

وقالت القسّام في بيان إنّ "الشرارة التي تشعلونها اليوم ستكون فتيل الانفجار في وجه العدو المجرم، وحينها ستجدون كتائبكم ومقاومتكم حيث ينبغي أن تكون، في قلب معركتكم، تلقّن العدو الدروس القاسية وغير المسبوقة”.

وأضافت "نقول للعدو (…) بألا يختبر صبرنا فقدسنا دونها الدماء والأرواح وفي سبيلها نقلب الطاولة على رؤوس الجميع ونبعثر كل الأوراق”.

ومساء الجمعة دارت في القدس الشرقية مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين.

وقالت فصائل مسلحة في قطاع غزة، الجمعة، إن المساس بمدينة القدس "خط أحمر وله تداعيات كبيرة”.

وأضافت "الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة” -التي تضم الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية- في بيان "نحذر قادة الكيان (إسرائيل) من أن يخطئوا التقدير، وليعلموا بأن المساس بعاصمتنا وشعبنا ومقدساتنا هو خط أحمر، سيكون له تداعيات كبيرة، وسيدفع العدو ثمنه غاليا”.

وقال البيان إن "المقاومة الفلسطينية في كل أماكن تواجدها ليست بمنأى عن هبة أهلنا في القدس، وستكون لها وللغرفة المشتركة الكلمة الفصل والموقف الحاسم لردع العدو وسحق كبريائه”.

الأردن يدين

من جهته. قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عبر حسابه في تويتر إن الأردن يدين الهجمات العنصرية على البلدة القديمة في القدس المحتلة ويحذر من تبعاتها.

ودعا الصفدي إلى تحرّك دولي فاعل لحماية المقدسيين من الاعتداءات وما تمثله من كراهية وعنصرية.

وقال إن على سلطات الاحتلال مسؤولية وقف الاعتداءات وفق القانون الدولي. وختم تغريدته بالقول إن القدس خط أحمر والمساس بها لعب بالنار.

قلق أميركي

وأبدت الولايات المتّحدة الجمعة "قلقها العميق” إزاء "تصعيد العنف في القدس”، مؤكّدة إدانتها خطاب "الكراهية” بعد أن أطلق مستوطنون هتافات مناهضة للفلسطينيين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في تغريدة على تويتر "نشعر بقلق عميق إزاء تصعيد العنف في القدس”، داعياً إلى "رفض خطاب المتظاهرين المتطرّفين الذين يردّدون شعارات تنمّ عن كراهية وعنف”.

كما نصحت السفارة الأميركية في القدس الرعايا الأميركيين "باتخاذ الحيطة والحذر بعد اتساع أعمال العنف في المدينة”.