شريط الأخبار
وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء إعادة تمساح نيلي من الأردن إلى السودان دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض جلالة الملكة... حين يصبح التعليم رسالةً لبناء الإنسان والوطن الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء جمعية وطنا تختتم تدريباً حول مناهضة العنف ضد المرأة في الحياة السياسية تهنئة و تبريك عطاء صادر عن شركة البوتاس العربية صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.90 دينارا للغرام شرطة الاحتلال تقتحم مُجدَّدًا معهد قلنديا شمال القدس الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب لمشروع الناقل الوطني وضخ الغاز الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة بلدية القادسية بالطفيلة تبدأ بإجراءات للحد من انتشار الكلاب الضالة

رئيس مجلس الأعيان يطلق الحوار حول القوانين الإصلاحية والنواب يتفرّجون

رئيس مجلس الأعيان يطلق الحوار حول القوانين الإصلاحية والنواب يتفرّجون
الفايز يسحب البساط من تحت أقدام النواب
القلعة نيوز:

بدأ رئيس مجلس الإعيان فيصل الفايز بإطلاق حوارات حول القوانين الناظمة للحياة السياسية باستقباله على دفعات الأحزاب السياسية الأردنية ، ويلي ذلك الإجتماع مع النقابات المهنية والقوى المختلفة ذات العلاقة . لقاءات الفايز شكّلت مفاجأة وربما أقرب الى الصدمة لمجلس النواب الذي كان من المتوقع أن يبادر هو بفتح هذه الحوارات ، ولكنه آثر الصمت المخيّب رغم دعوات ملكية متكررة لإنجاز هذه القوانين في فترة قصيرة . القوانين المذكورة تتعلق بالإنتخابات والأحزاب والإدارة المحلية حيث من المتوقع إرسال القانون الأخير خلال أيام لمجلس النواب من أجل مناقشته وإقراره ، في حين أن قانون
الإنتخابات تحديدا يحتاج لحوارات معمقة قبل أن يشرع ديوان التشريع في رئاسة الوزراء لصياغة مشروع جديد . رئيس مجلس الأعيان حاول من خلال دعوته للقوى المختلفة ان يظهر بأن مجلس الأعيان معني قبل غيره في هذه القوانين ، فهو ليس أقل شأنا من مجلس النواب ، غير أن الأخير تباطأ في الدعوة وكأن الامر لا يعني السادة النواب ، في الوقت الذي عبّر فيه بعض النواب عن دهشتهم واستغرابهم لخطوة فيصل الفايز . في حين تقول مصادر من مجلس الأعيان بأن دعوة الفايز للأحزاب والنقابات وغيرهم من القوى هي دعوة شخصية هدفها الإستماع لآرائهم ومقترحاتهم ، ومن حق مجلس الأعيان أن يكون له دور في إطلاق الحوارات الوطنية الهادفة لصياغة قوانين ناظمة للحياة السياسية تشكّل خطوة رئيسية للإنطلاق نحو الإصلاح السياسي الحقيقي . المؤشرات تقول بأن هناك فترة معينة يجب عندها الإنتهاء من هذه الحوارات دون تسويف أو إضاعة للوقت ، فالمرحلة تحتاج فعلا لقانون انتخابات جديد وبما يفيد بأن المجلس النيابي الحالي لن يدوم طويلا في حال إقرار قانون جديد يجري اتفاق وطني حوله .
وفي كل الأحوال ؛ فإن رئيس مجلس الأعيان التقط رسائل جلالة الملك وسارع بتعبئة فراغ النواب الذين كان يجب عليهم المبادرة ، ولا أحد يشكّ في حنكة الفايز الذي يرغب بوضع بصمة مجلس الأعيان على كافة منظومة القوانين سابقة الذكر خلال المرحلة الهامة المقبلة .