شريط الأخبار
أبناء المرحوم أحمد ذياب المصري يهنئون العميد فراس جمال المصري بمناسبة الترفيع ترفيع ضباط في الأمن العام ( أسماء ) الملك يؤكد أهمية تعزيز العلاقات المتينة بين الأردن والعراق الرزاز و أبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان الممثلة الأوروبية لحقوق الإنسان: الأردن شريك موثوق وعامل استقرار بالمنطقة الحلبوسي: أنبوب النفط بين البصرة والعقبة خيار استراتيجي يخدم البلدين الكباريتي: سياسات نتنياهو تمس الأمن الوطني الأردني مباشرة الأردن يؤكد دعمه لترسيخ الأمن والاستقرار في العراق قتيل و6 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل 100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل الإعدام لقاتل شهداء مكافحة المخدرات الزعبي يمطر الحكومة بـ 12 سؤالاً عن البريد الأردني موسيقات القوات المسلحة الأردنية والإندونيسية تشارك في احتفالات الاستقلال الأ 80 في "جاكرتا" صيدلة عمان الأهلية بالمركز الأول على مستوى المملكة بجائزة "انطلق" لصندوق الحسين للإبداع والإبتكار لمشاريع التخرّج قتيل و4 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية الجرائم الإلكترونية تدعو للإبلاغ عن الحسابات الوهمية وعدم التفاعل معها إدارة الترخيص تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور

رئيس مجلس الأعيان يطلق الحوار حول القوانين الإصلاحية والنواب يتفرّجون

رئيس مجلس الأعيان يطلق الحوار حول القوانين الإصلاحية والنواب يتفرّجون
الفايز يسحب البساط من تحت أقدام النواب
القلعة نيوز:

بدأ رئيس مجلس الإعيان فيصل الفايز بإطلاق حوارات حول القوانين الناظمة للحياة السياسية باستقباله على دفعات الأحزاب السياسية الأردنية ، ويلي ذلك الإجتماع مع النقابات المهنية والقوى المختلفة ذات العلاقة . لقاءات الفايز شكّلت مفاجأة وربما أقرب الى الصدمة لمجلس النواب الذي كان من المتوقع أن يبادر هو بفتح هذه الحوارات ، ولكنه آثر الصمت المخيّب رغم دعوات ملكية متكررة لإنجاز هذه القوانين في فترة قصيرة . القوانين المذكورة تتعلق بالإنتخابات والأحزاب والإدارة المحلية حيث من المتوقع إرسال القانون الأخير خلال أيام لمجلس النواب من أجل مناقشته وإقراره ، في حين أن قانون
الإنتخابات تحديدا يحتاج لحوارات معمقة قبل أن يشرع ديوان التشريع في رئاسة الوزراء لصياغة مشروع جديد . رئيس مجلس الأعيان حاول من خلال دعوته للقوى المختلفة ان يظهر بأن مجلس الأعيان معني قبل غيره في هذه القوانين ، فهو ليس أقل شأنا من مجلس النواب ، غير أن الأخير تباطأ في الدعوة وكأن الامر لا يعني السادة النواب ، في الوقت الذي عبّر فيه بعض النواب عن دهشتهم واستغرابهم لخطوة فيصل الفايز . في حين تقول مصادر من مجلس الأعيان بأن دعوة الفايز للأحزاب والنقابات وغيرهم من القوى هي دعوة شخصية هدفها الإستماع لآرائهم ومقترحاتهم ، ومن حق مجلس الأعيان أن يكون له دور في إطلاق الحوارات الوطنية الهادفة لصياغة قوانين ناظمة للحياة السياسية تشكّل خطوة رئيسية للإنطلاق نحو الإصلاح السياسي الحقيقي . المؤشرات تقول بأن هناك فترة معينة يجب عندها الإنتهاء من هذه الحوارات دون تسويف أو إضاعة للوقت ، فالمرحلة تحتاج فعلا لقانون انتخابات جديد وبما يفيد بأن المجلس النيابي الحالي لن يدوم طويلا في حال إقرار قانون جديد يجري اتفاق وطني حوله .
وفي كل الأحوال ؛ فإن رئيس مجلس الأعيان التقط رسائل جلالة الملك وسارع بتعبئة فراغ النواب الذين كان يجب عليهم المبادرة ، ولا أحد يشكّ في حنكة الفايز الذي يرغب بوضع بصمة مجلس الأعيان على كافة منظومة القوانين سابقة الذكر خلال المرحلة الهامة المقبلة .