شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

فؤاد دبور يكتب : تصعيد المقاومة هو الحل

فؤاد دبور يكتب  : تصعيد المقاومة هو  الحل

القلعة نيوز - فـــــؤاد دبـــــور
نشهد هذه الأيام ومعنا كل العالم عدوانا إرهابيا اجراميا صهيونيا متجدداً حيث تقوم حكومة الإرهابي نتنياهو بشن عدوان إرهابي دموي بشع على شعبنا العربي الفلسطيني في قطاع غزة وفي القدس والضفة وشعبنا في فلسطين المحتلة 1948م ترتكب فيه القوات الصهيونية كعادتها جرائم دموية غير مسبوقة لم تمارسها أي قوة إرهابية في تاريخ البشرية في بشاعتها وإجرامها، تستخدم كل أنواع الأسلحة الجوية والبحرية والبرية ضد شعبنا أطفاله وشيوخه ونسائه وشبابه ، تدمر المنازل على سكانها كما تدمر المؤسسات وبخاصة الإعلامية والبنية التحتية، تحرق الزرع والحجر مثلما تحرق البشر، وهم أحياء ترتكب مجازر تجسيدا لعقيدتها وطبيعتها وكينونتها القائمة على القتل والتدمير والطرد والتهجير مستندة إلى ذرائع واهية أبرزها منع إطلاق صواريخ المقاومة من قطاع غزة واستئصال حركات المقاومة وفي حقيقة الامر هي التي بدأت العدوان كعادتها دائما على القدس العربية والمسجد الأقصى المبارك حي الشيخ جراح.

وتستندة اسرائيل في هذا الوقت بالذات على الأوضاع الفلسطينية الداخلية التي تعاني من انقسامات، وكذلك من مجريات الأحداث الجارية في العديد من أقطار الوطن العربي حيث صراعات تقف وراءها وتحركها الامبريالية الأمريكية الحليف الاستراتيجي للصهيونية وكيانها مثلما تساندها أيضا دول غربية استعمارية
انه عدوان صهيوني إرهابي تستخدم فيه قيادة العدو الصهيوني آلة حربية متعددة ومتطورة في مواجهة مقاومة شعب اختار التمسك بأرضه ووطنه وحقوقه المشروعة وحريته وكرامته. لقد تأسس هذا الكيان الغاصب على انه "دولة يهودية" ولم يرسم قادته حدودا جغرافية وبشرية له حيث تركت هذه الحدود عائمة لأغراض عدوانية عنصرية، لكن منطق التاريخ وسياقه وعدوانية الكيان وإرهابه يدل على استحالة استمراريته مهما قدمت له الدول الاستعمارية التي اقامته من دعم عسكري وسياسي ومادي وبشري
ومهما قدمت دول خارجية دعما واسناد لاسرائيل لن تنجح تماما بانقاذ اسرائيل ، ذلك لان للفعل المقاوم الدور الكبير في زعزعة أمنه واستقراره وضرب اقتصاده. مما يسرع في زواله لان كيان قائم على دعائم الآخرين لن يستمر قائما ويسقط بسقوط هذه الدعائم
هذه ليست رغبات لكنها حقائق تدعمها دلائل سياسية واقتصادية واجتماعية وعسكرية نتوقف عند الأهم المتمثل بانتصار المقاومة في مواجهة هذا العدو الغاصب لأراض في فلسطين ولبنان وكذلك فشل المشروع الأمريكي المساند لهذا العدو في فرض سيطرته على المنطقة وبالتالي يفقد قدرته على توفير الأمن والحماية والديمومة لهذا الكيان.

ان الجهد الذي يكرسه قادة الكيان الصهيوني لفلسفة وسياسة وفكر وممارسة الحروب العدوانية تؤكد ان القوة والحروب هي أساس وجوده واستمراريته، وبالتالي فإن هذا العدو في استعداد دائم بين الحرب والاستعداد لها، اما التفاوض الذي اختاره البعض فقد كان عند العدو الصهيوني فسحة من الوقت لتحقيق مخططات مشاريعه وبخاصة الاستيطانية منها من جهة وتجريد العرب من عناصر قوتهم من جهة أخرى وبذل الجهد المكثف من اجل زرع الفرقة بينهم لتثبيت شرعية وجوده على الأرض العربية وتوفير المناخات لاغتصاب المزيد منها وصولا إلى حلمه الكبير في إقامة "دولة اليهود" مما يعني شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين وإلحاق المواطنين الفلسطينيين في ارض فلسطين العربية المحتلة بملايين اللاجئين، وقد انتهج الرئيس الأمريكي السابق رونالد ترامب سياسة دعم العدو الصهيوني عبر القدس والأونروا من اجل انهاء حق العودة.

نؤكد واعتمادا على مجريات الأحداث سواء أكان ذلك في حرب 13 تموز عام 2006 ضد لبنان أم العدوان على قطاع غزة عام 2008/2009 وكذلك العدوان على القطاع أيضا عام 2012، 2014 وكذلك هذه الايام ان العدو الصهيوني لن ينجح في تحقيق أهدافه من هذا العدوان المتجدد فالمقاومة لن تهزم وإرادة الشعب لن تكسر وسيبقى صامدا مهما بلغت التضحيات ولن يحقق العدو الصهيوني سوى الهدم والقتل والتدمير. وستلحق به خسائر باهظة بفعل المقاومة وصواريخها التي طالت، وتطال معظم مساحة فلسطين المحتلة.
نؤكد على خيار المقاومة كطريق وحيد لتحرير الأرض واستعادة الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني وحقوق العرب وبخاصة في الجولان العربي السوري المحتل وجنوب لبنان.
وأخيرا يحق لنا ان نتساءل ... أين ما يسمى بجامعة الدول العربية من العدوان الصهيوني؟ ام انها اكتفت بإصدار بيان ادانة هزيل؟!
نقول، لقد فشلت الحرب القذرة ضد سورية وحصار جمهورية إيران الإسلامية. فقد فشلتم في إخراجهما من المعركة فها هي الصواريخ السورية والإيرانية الصنع تدك المدن والمستعمرات الاستيطانية في الأرض العربية الفلسطينية المحتلة سواء فيما يسمى بغلاف غزة ام العديد من المستعمرات الصهيونية وعلى رأسها تل ابيب والمدن والقرى المحتلة عام 1948، حيث يحتلها الصهاينة القادمين من شتى دول العالم والنصر للمقاومين القابضين على الزناد.
*الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي