شريط الأخبار
جلسة حوارية حول السياسات البيئية في قطاع الطاقة وعزل الشبكات الكهربائية صادق النائب العام لمحكمة أمن الدولة العميد القاضي العسكري البرلمان الإسرائيلي يصوت الأحد على منح الثقة لحكومة من دون نتنياهو النائب زينب البدول تكتب منتقدة تشكيلة اللجنة الملكية، وآليات عملها ، وتدعو لاعادة تشكيلها حماية المستهلك: ترحب بقرار أمين عمان الكبرى باستحداث أسواق شعبية جديدة وتنظيم عمل (البسطات) التعافي الصحي جودلايف فارماسي تمنح راحة البال إلى الأمهات في شرق أفريقيا مع تكنولوجيا ثينك إم دي التي ’تفكّر‘ كطبيب 717 سفينة أمّت ميناء العقبة خلال الخمسة أشهر الماضية أصحاب شعارات (السنة أنفسنا, واخوان سنة وشيعة) يصمتون أمام همجية الشيرازية بسبب رفض الاعتداء على الصحابة وأمهات المؤمنين.. اعتداء همجي على مسجد تابع للمحقق الصرخي نظام المخترة وكتابة الإستدعاءات من بقايا الدولة العثمانية الأردن يستعد لأستراليا بنك الإسكان يجدد شراكته السنوية مع مؤسسة نهر الأردن الكيلاني يكتب : هل يسقط نتنياهو اليوم الأحد.. ويبدأ التغيير الاستراتيجي في المنطقة ؟؟؟!!! إطلاق حملة لاستقطاب السياحة الخليجية في فصل الصيف محمد الهياجنة يكتب : التعافي الصحي ...ليس كاف وحده أكثر من 13 قتيلا بقصف مدفعي على مدينة عفرين السورية «البوتاس العربية» و« صندوق أموال الضمان» يبحثان التعاون المشترك صلاح يضطر لحذف صورة له في تويتر بعد تعرضه لانتقادات السفير الفلبيني: 38 ألف عامل فلبيني يعملون في الأردن

امين عام حزب البعث في الاردن : نعم الكيان الصهيوني الى زوال ..ويدلل على ذلك ..

نعم الكيان الصهيوني الى زوال



 القلعه نيوز - فـــــــــــــؤاد دبـــــــور


يعتبر الكيان الصهيوني كيانا مصطنعا لا يقوم على العناصر والأسس التي تجعل منه دولة طبيعية حيث لا أصالة ولا تاريخ بل يتشكل من مجموعات مهاجرين تم استقدامهم من دول متعددة في هذا العالم كيان يحمل بذور الفشل ذلك لأنه صناعة استعمارية لخدمة مصالح الدول التي صاغته وصنعته وساعدته على اغتصاب ارض الآخرين في فلسطين وسورية ولبنان ويأتي في مقدمة الدول الاستعمارية هذه بريطانيا وقد رعته حتى قيامه ودعمته وامدته بكل أسباب القوة العسكرية والاقتصادية والمادية والسياسية الولايات المتحدة الأمريكية، بمعنى أن هذا الكيان لا يمتلك مقومات الاستمرار في الوجود دون الاعتماد على الاخرين


 ذلك أعطاه القدرة المؤقتة على البقاء، والاعتماد على الآخرين بجعله كيانا غير طبيعي مما يجعل هواجس الوجود تسيطر على الصهاينة بكل تلاوينهم السياسية والعرقية كما يجعل قادة العدو الصهيوني يتوجسون خيفة من التنظيمات الفلسطينية والعربية المقاومة ومن امتلاك أي قطر عربي للسلاح حتى لو كان هذا السلاح أمريكيا مشروطا بعدم استخدامه ضد كيانهم.

كما تتجسد الهواجس والمخاوف والقلق الصهيوني من امتلاك المقاومة الفلسطينية لأنواع السلاح للدفاع عن النفس وما تلحقه هذه الأسلحة من خسائر باهظة بهذا الكيان وقد اثبتت الاحداث الجارية  فاعلية هذا السلاح، مثلما يتوجس خيفة من امتلاك المقاومة الوطنية اللبنانية ممثلة بشكل أساسي بحزب الله لصواريخ يمكن أن تلحق بالكيان الصهيوني أضرارا بالغة مثلما يتخوف هذا الكيان من إمكانية امتلاك إيران للطاقة النووية حتى لو كانت للأغراض السلمية ويتم التعبير عن هذا التخوف في الحصار والاستهداف الصهيوني والغربي بعامة والولايات المتحدة بخاصة المفروض على إيران وتوجيه التهديد تلو الأخر لها. 


كما يتجسد هذا القلق من سورية التي تدعم المقاومة وترفض الانصياع للاشتراطات الأمريكية التي هي في الواقع اشتراطات صهيونية، وهذا القلق والخوف من الموقف السوري المتمسك بالثوابت الوطنية والقومية والداعم للمقاومة يتجسد فعليا بالحرب الكونية المتعددة الأطراف التي استهدفت وتستهدف سورية والتي تقوم بها الدول الاستعمارية والامبريالية الراعية للكيان الصهيوني وتركيا اردوغان سواء بشكل مباشر عبر فرض الحصار والعقوبات أو بشكل غير منظور بوضوح عبر تقديم الدعم المادي والإعلامي والسلاح لعصابات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في سورية.


 مثلما تنتاب قادة الكيان الصهيوني الهواجس على استمرارية كيانهم في الوجود لفقدانهم الثقة بالقدرة على تثبيت هذا الوجود عبر استخدام القوة العسكرية والحروب والعدوان وممارسة كل الأعمال الإجرامية ضد شعب فلسطين صاحب الأرض المغتصبة وضد العرب عموما والسوريين في الجولان المحتل وعدم القدرة على وقف مقاومة الشعب الفلسطيني لكيان احتل ارضه وشرد الملايين وأقام مستعمرات استيطانية فوق ارضه المحتلة والتي تزداد يوما بعد آخر.

نعود لنؤكد على أن العناصر التي يعتمد عليها الصهاينة في كيانهم الغاصب ليست ذاتية بل هي عناصر خارجية سواء عبر تزويد الدول الداعمة لهذا الكيان وجيشه بأحدث أنواع الأسلحة وبكل أشكال الدعم الأخرى وبخاصة توفير الأمن والحماية له عبر القيام بشن حروب على اقطار عربية وتوفير الحماية للكيان الصهيوني وجعل عدد من الأنظمة العربية تخرج من الدائرة العربية الى دائرة التطبيع معه. أو عبر استصدار قرارات من مجلس الأمن الدولي تستهدف المقاومة وسورية ومن أبرزها القرار 1559 الصادر في شهر أيلول عام 2004م.


ويمكننا أن نتوقف عند حقائق واقعية تؤكد ان الصهاينة يعيشون فعليا هواجس الوجود ومن أبرزها:


1-الانتصارات التي أحرزتها المقاومة ضد الكيان الصهيوني وبخاصة إجبار قادة الكيان الصهيوني على الانسحاب من معظم الأرض المحتلة في جنوب لبنان أيار عام 2000 وانتصار المقاومة في حرب تموز عام 2006م في الحرب ضد لبنان ومقاومته وانتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على الحرب العدوانية 27 كانون الأول عام 2008م، 2012م، 2014م وما تلاها، وقدرة المقاومة على توجيه ضربات موجعة متعددة ضد العدو الصهيوني وهذا ما تثبته المقاومة الفلسطينية هذه الايام.


2-فشل المشروع الأمريكي في تحقيق أهدافه السياسية في المنطقة والمتمثلة بإعادة رسم خارطتها وفرض السيطرة عليها رغم الدفع بعديد من الأنظمة لإقامة علاقات كاملة مع العدو الصهيوني.


3-ازدياد قوة المقاومة والدول الداعمة لها رغم ما تتعرض له هذه الدول من مؤامرات وحصار وضغوطات واغتيالات لشخصيات علمية.


4-الهجرة اليهودية المعاكسة والتي تعتبر مؤشرا على انعدام الثقة باستمرار وجود هذا الكيان والتي سوف تزداد بسبب الحرب العدوانية الدائرة هذه الايام.


5-تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في الكيان الصهيوني والتي يتم التعبير عنها هذه الأيام بالاحتجاجات الكبيرة ضد حكومة الإرهابي نتنياهو.


6-ظاهرة التهرب من الخدمة العسكرية في صفوف الجيش الصهيوني.


7-غرق الكيان الصهيوني وقادته وحكامه في الانحلال والفساد والرشوة.


8-الخلافات الحادة بين قادة الكيان الصهيوني ومكوناته السياسية والاجتماعية وتزايد مسلسلات الفضائح التي تلقي بظلالها على الكيان وازدادت هذه الخلافات بسبب العدوان القائم.


9-مظاهر عدم الاطمئنان التي تعبر عنها شخصيات ومؤسسات دراسية وبحثية وإعلامية وسياسية في الكيان الصهيوني.

كل هذا يؤكد على هواجس الصهاينة وقلقهم على كيانهم، وبدورنا نؤكد على أن مثل هذا الكيان المصنوع بقرار استعماري والمستند إلى ركائز واهية في طريقه إلى الزوال طال الزمان أم قصر. 


ولن تعطيه العلاقات التي تقيمها  دول  العالم  معه حق احتلال الأرض العربية في فلسطين وسورية ولبنان ولن تبرر له اغتصابه لهذه الأرض وحق الوجود فوقها. وهذا يدفعنا إلى التأكيد على خيار طريق المقاومة وتصعيدها للتعجيل في موت هذا الكيان.


نعم لهذه الأسباب، وأخرى، الكيان الصهيوني الى زوال مهما طال الزمان.


*الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي