شريط الأخبار
وزير الثقافة ينعى الفنان فؤاد حجازي براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي مطلب شعبي وعدالة متأخرة طلبة كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية يكشفون معالم جديدة للحضارة العمونيّة في خِربة "عين البيضاء"

راي في برنامج :"جلسة علنية" / تلفزيون المملكة/ ..

راي في برنامج  :جلسة علنية  تلفزيون المملكة ..
. برنامج " جلسة علنية ".. بين خرافة المهنية.. وصناعة الملل... وأموال دافعي الضرائب.



القلعة نيوز - علي الحسيني
برنامج، "جلسة علنية" في تلفزيون المملكة .....هل ترى فيه جذبا للمتلقي أو لفتا لعنق المشاهد؟ هل ترى فيه ابتكارا أو إبداعا أو كسرا للكلاسيك بما يتناسب مع راتب ضخم مستل من جيب دافع الضرائب؟ .. جرت عادة معدّي البرامج تخيّر عنوانات لافتة ذات قيمة فكرية أو اجتماعية أو تراجيدية أو كوميدية أو فلكلورية .... الخ؛ فأي جذب أو "قيمة/ مضمون" مما ذكرنا في هذا العنوان المستهلك المكرر الذي بات يتحاشاه جلاس المقاهي لكثرة دورانه على ألسنة العامة في الأسواق وعلى الأرصفة.

ثم أين الإشراف العام على دائرة البرامج؟ إن مرّ هذا العنوان على المعد أو المقدم (عفوا: البريزنتر) فكيف يمر على التحرير والتنسيق وما لست أدري؟

ثم أسأل من يشاهد المحطة، وهم فئة قليلة لا تكاد تذكر، "كم من الوقت تستطيعون أن تتسمروا أمام الشاشة وقت عرض هذا البرنامج؟"، أنا متيقن من أن أجلد المتابعين لن يصبر على أكثر من عشر دقائق على أبعد تقدير.

من أين جاء هذا اليقين؟ .... من مظاهر ودلائل كثيرة، هاك بعضا منها:

افتقار المعدّ و المقدم لمبادئ العربية، افتقاده للكاريزما، افتقاده لمخارج الحروف، افتقاره لأبجديات مكونات المثقف، افتقاره لأوليات الموضوع محل البحث، طريقة عرض المادة مرفوضة كـ"ستايلست" من حيث مقاطعة الضيف أو طريقة الانتقال إلى سؤال جديد، عدم وجود مضمون حقيقي، حشد الضيوف بطريقة كمية لا نوعية، يلقي في بالك (البريزنتر) انه متشوق لإلقاء الحمل عن كاهله، فهو حريص على الإنهاء، وبالتالي المتلقي يكون أكثر حرصا على استخدام الريموت، والانتقال إلى محطة أخرى، تأتأة و"لخبطة" كثيرة، فإنك لو أحصيت مجموعها في (10 دقائق) لو استطعت أن تصبر كل هذا الوقت، فستجد أنها أكثر من (8 أو 9) مرات.

الخلاصة هي: بما أن دافع الضرائب مضطر إلى تغذية هذه المحطة من جيبه، فإن من حقه على القائمين (بالتعيين) على هذه المحطة أن يقدموا له منتجا ومُخرجا يستحق المشاهدة، لا مادة تثير الرغبة في النوم باكرا.

وصار الآن واضحا أمامك، أن فكرة مهنية وحرفية القائمين على هذه المحطة، والعاملين فيها، التي تم الترويج لها كثيرا، هي من جملة المغالطات التي باتت ممجوجة مرفوضة عند المشاهد دافع الضرائب.