شريط الأخبار
محمد مناور العبادي يكتب: السفير الامريكي في الأردن ..والدبلوماسية الشعبة... اهدافها ووسائلها ونتائجها الأمن العام : التحقيق في حادثة الاعتداء على أحد الصحفيين في مدينة الزرقاء قائد قسد يعلن انسحاب قواته من شمال حلب إلى شرق الفرات الأردن يرحب بتشكيل لجنة إدارة غزة: أهمية دعم أعمالها بدون قيود ترامب للرئيس السيسي: أشكركم على وقف حرب غزة.. ومستعدون للتوسط بملف سد النهضة نقابة الصحفيين تتابع باهتمام بالغ حادثة الاعتداء على الزميل التميمي إعلام عبري: سقوط مروحية إسرائيلية شرق بيت لحم ترامب: لم يقنعني أحد بالتراجع عن ضرب إيران طقس العرب: منخفض جوي ماطر على بلاد الشام وآخر محمل بالثلوج على المغرب العربي انتشال مركبة تعرضت للسقوط في قناة الملك عبدالله اكتشافات أثرية تظهر وجود منظومة صيد حجرية في بادية الزرقاء الاعتداء على صحفي وعائلته من قبل ملثمين في الزرقاء برهم صالح يشدد على الحاجة الماسة لتقديم مساعدات للاجئين السودانيين الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية في "دير حافر" لتحطيم مواقع التهديد وتأمين أهالي حلب أمين عام الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية جرش للاحتفال بيوم الشجرة الديوان الملكي السعودي: الملك سلمان غادر المستشفى والفحوصات مطمئنة بجولة تفقدية ليلية مفاجئة .. البدور يوجه بتوسعة طوارئ الأمير حمزة والاستفادة من المستشفى الميداني رويترز نقلا عن سكان ومنظمة حقوقية: تراجع الاحتجاجات في إيران ترامب: الولايات المتحدة تحتاج إلى أسلحة هجومية ترامب قد يفرض رسوما على الدول التي لا تدعم خطته بشأن غرينلاند

محمد مناور العبادي يكتب :الملك عبد الله الثاني :" الرائد الذي لايكذب اهله ولا يخذل شعبه"

محمد مناور العبادي يكتب :الملك عبد الله الثاني : الرائد  الذي لايكذب اهله ولا يخذل شعبه


"حرص جلالة الملك ان تضم اللجنة المشكله لتحديث المنظومة السياسيه في المملكه ، شخصيات سياسيه معارضه للنهج الرسمي ، بل ومتطرفة في معارضتها، اضافة لممثلين عن جميع الاطياف السياسيه من اقصى اليمين الى اقصى اليسار، لتكون قراراتها معبرة عن كل قطاعات المجتمع الاردني من كل المنابت والأصول "


القلعه نيوز – محمد مناور العبادي*


لان "الرائد لايكذب اهله ولا يخذل شعبه "، كان قرار جلالة الملك عبد الله الثاني بتشكيل لجنة ملكية لتحديث المنظومة السياسيه في البلاد، تضم جميع الاطياف السياسية في البلاد ، بما فيها المعارضة الوطنية ، حتى المتطرفة منها ، ،وتعمل وفق جدول زمني محدد ، للخروج بقرارات ، تعهد جلالته ان تكون الزامية التنفيذ ، دون اية تدخلات .


ولأن جلالة الملك حريص دوما على الارتقاء بالحياة السياسيه في الاردن الى مستويات متقدمة وراقية ، تتناسب والتطور الذي شهده الاردن ، والمتغيرات العالميه الاخرى ، فقد اكد على ضرورة ايلاء قطاعي الشباب والمراه في الاردن اهتماما خاصا يمكنهم من المشاركة الايجابيه بالعملية الديمقراطية ، سواء في العمل الحزبي او البرلماني ، لأن مخرجات هذه المشاركة ستحدث تغييرا ايجابيا نحو الأفضل في الحياة السياسية في المملكه افقيا وعموديا .

لقد اراد جلالته ان تكون هذه اللجنة فريدة ،في تاريخ المملكة الاردنية الهاشميه الرابعة ، ليس في اهدافها فقط ، بل في نوعية المشاركين فيها ، وبالهيئات التي يمثلونها ، واليات عملها ، لتكون معبرة عن طموحات واحلام ومطالب كل الاردنيين، على امتداد جغرافية المملكه ،و من كل المنابت والاصول من اقصى اليسار الى اقصى اليمين ، لأن الوطن لجميع مواطنية ، الذين ينبغي ان يكون لهم صوت مسموع في رسم مستقبل الوطن ، والمشاركة في بنائه.، وصنع قراراته.


اذ ستضع اللجنة معالم خريطة طريق للدولة الاردنية في مئويتها الثانية ، تواكب التغييرات الدراماتيكية العالمية في الألفية الثانية ،ليبقى الاردنيون ، كعادتهم في طليعة شعوب المنطقة ،التي تقوم بعملية التغيير الديمقراطي السلمي ، مستنيرة بالاسس التي اشتملت عليها الاوراق النقاشيه السبعه التي طرحها جلالة الملك للحوار الوطني قبل سنوات ، والتي استلهمها الملك من طموحات كل الاردنيين في طول البلاد وعرضها .


وستكون هذه الخريطة ، استكمالا لخريطة الطريق التي انتهجها الاردن خلال المئويةالاولى ، ولكنها اكثر استجابة للمستجدات المحليه والمتغيرات الجديدة ،, ذلك ان مسيرة الاردن في المئوية الاولى حققت نجاحا منقطع النظير بشهادات دولية .


ذلك أن البنية السياسيه للدولة الاردنية ومؤسساتها، بقيت وعلى مدى عشرة عقود ، متماسكة وقويه وصلبه ،مما مكنها من الانتصار على كل التحديات التي واجهتها ، اذ تخطتها بثقة ، وافشلت بقوة وباقتدار وبدعم شعبي ، ، كل محاولات النيل منها ، او تحجيم فعلها وفاعليتها في محيطها العربي والاقليمي والدولي ، بل وخرجت المملكه من كل ماواجهته من ازمات اكثر قوة وصلابة وفعلا وفاعليه .


لقد اختارالملك ان يلتزم امام الر اي العام، بانه ضامن لتنفيذ قرارات اللجنة الملكيه لتحديث المنظومة السياسيه دون اية تدخلات ، كما ان جلالته لن يسمح بتدخل احد في اعمالها او نتائج حواراتها ، مما يجعل الكرة الان في مرمى اللجنة، لتكون عند حسن ظن القيادة والشعب بها ، خاصة وان تشكيلة اللجنة كما اختارها الملك تؤهلها لتحقيق انجاز نوعي جديد ، يرتقي الى مستوى طموحات الملك والشعب ، ويتناسب والمتغيرات المحليه والاقليمية والدولية


* الكاتب : صحفي وباحث / رئيس تحرير وكالة القلعة نيوز