شريط الأخبار
تامر حسني يكثّف نشاطه الفني بعد تعافيه من آثار الجراحة وزير المالية: السياسة المالية تعزز منعة الاقتصاد وتحسن بيئة الاستثمار الأمم المتحدة: داعش حاول اغتيال الرئيس السوري عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى لجنة المرأة في الأعيان تبحث القضايا المتعلقة بحقوق المرأة غرفة صناعة الأردن تطلق تقرير المدن الصناعية ربيع الأردن 2026 يخطف القلوب .. ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة افتتاح مقر جمعية سما العقبة الخيرية والبازار الأول للجمعية الهاشمية تحصل على الاعتماد الدولي من مجلس اعتماد التعليم الصيدلي ACPE النعيمات وعلوان ضمن قائمة أفضل هدافي منتخبات العالم "طابور في الفضاء" .. اصطفاف نادر لـ6 كواكب نهاية فبراير بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة الاشتباه بحقيبة في مرج الحمام .. والأجهزة المختصة تتعامل المكتبة الوطنية تقيم معرضاً للصور الوثائقية بمناسبة عيد ميلاد الملك التعليم العالي: لا تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد قرار رسمي من المستقلة للانتخاب: حمزة الطوباسي يملأ المقعد الشاغر في البرلمان بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة الضمان: رواتب المتقاعدين الخميس 19 شباط زين تُسرع تبني رؤى الذكاء الاصطناعي لتعزيز مبادرات رفع الكفاءة الإنتاجية وتحسين تجربة العملاء حلف الناتو يشدد على أهمية رفع الإنفاق الدفاعي لضمان القدرة على الردع والدفاع

محمد مناور العبادي يكتب :الملك عبد الله الثاني :" الرائد الذي لايكذب اهله ولا يخذل شعبه"

محمد مناور العبادي يكتب :الملك عبد الله الثاني : الرائد  الذي لايكذب اهله ولا يخذل شعبه


"حرص جلالة الملك ان تضم اللجنة المشكله لتحديث المنظومة السياسيه في المملكه ، شخصيات سياسيه معارضه للنهج الرسمي ، بل ومتطرفة في معارضتها، اضافة لممثلين عن جميع الاطياف السياسيه من اقصى اليمين الى اقصى اليسار، لتكون قراراتها معبرة عن كل قطاعات المجتمع الاردني من كل المنابت والأصول "


القلعه نيوز – محمد مناور العبادي*


لان "الرائد لايكذب اهله ولا يخذل شعبه "، كان قرار جلالة الملك عبد الله الثاني بتشكيل لجنة ملكية لتحديث المنظومة السياسيه في البلاد، تضم جميع الاطياف السياسية في البلاد ، بما فيها المعارضة الوطنية ، حتى المتطرفة منها ، ،وتعمل وفق جدول زمني محدد ، للخروج بقرارات ، تعهد جلالته ان تكون الزامية التنفيذ ، دون اية تدخلات .


ولأن جلالة الملك حريص دوما على الارتقاء بالحياة السياسيه في الاردن الى مستويات متقدمة وراقية ، تتناسب والتطور الذي شهده الاردن ، والمتغيرات العالميه الاخرى ، فقد اكد على ضرورة ايلاء قطاعي الشباب والمراه في الاردن اهتماما خاصا يمكنهم من المشاركة الايجابيه بالعملية الديمقراطية ، سواء في العمل الحزبي او البرلماني ، لأن مخرجات هذه المشاركة ستحدث تغييرا ايجابيا نحو الأفضل في الحياة السياسية في المملكه افقيا وعموديا .

لقد اراد جلالته ان تكون هذه اللجنة فريدة ،في تاريخ المملكة الاردنية الهاشميه الرابعة ، ليس في اهدافها فقط ، بل في نوعية المشاركين فيها ، وبالهيئات التي يمثلونها ، واليات عملها ، لتكون معبرة عن طموحات واحلام ومطالب كل الاردنيين، على امتداد جغرافية المملكه ،و من كل المنابت والاصول من اقصى اليسار الى اقصى اليمين ، لأن الوطن لجميع مواطنية ، الذين ينبغي ان يكون لهم صوت مسموع في رسم مستقبل الوطن ، والمشاركة في بنائه.، وصنع قراراته.


اذ ستضع اللجنة معالم خريطة طريق للدولة الاردنية في مئويتها الثانية ، تواكب التغييرات الدراماتيكية العالمية في الألفية الثانية ،ليبقى الاردنيون ، كعادتهم في طليعة شعوب المنطقة ،التي تقوم بعملية التغيير الديمقراطي السلمي ، مستنيرة بالاسس التي اشتملت عليها الاوراق النقاشيه السبعه التي طرحها جلالة الملك للحوار الوطني قبل سنوات ، والتي استلهمها الملك من طموحات كل الاردنيين في طول البلاد وعرضها .


وستكون هذه الخريطة ، استكمالا لخريطة الطريق التي انتهجها الاردن خلال المئويةالاولى ، ولكنها اكثر استجابة للمستجدات المحليه والمتغيرات الجديدة ،, ذلك ان مسيرة الاردن في المئوية الاولى حققت نجاحا منقطع النظير بشهادات دولية .


ذلك أن البنية السياسيه للدولة الاردنية ومؤسساتها، بقيت وعلى مدى عشرة عقود ، متماسكة وقويه وصلبه ،مما مكنها من الانتصار على كل التحديات التي واجهتها ، اذ تخطتها بثقة ، وافشلت بقوة وباقتدار وبدعم شعبي ، ، كل محاولات النيل منها ، او تحجيم فعلها وفاعليتها في محيطها العربي والاقليمي والدولي ، بل وخرجت المملكه من كل ماواجهته من ازمات اكثر قوة وصلابة وفعلا وفاعليه .


لقد اختارالملك ان يلتزم امام الر اي العام، بانه ضامن لتنفيذ قرارات اللجنة الملكيه لتحديث المنظومة السياسيه دون اية تدخلات ، كما ان جلالته لن يسمح بتدخل احد في اعمالها او نتائج حواراتها ، مما يجعل الكرة الان في مرمى اللجنة، لتكون عند حسن ظن القيادة والشعب بها ، خاصة وان تشكيلة اللجنة كما اختارها الملك تؤهلها لتحقيق انجاز نوعي جديد ، يرتقي الى مستوى طموحات الملك والشعب ، ويتناسب والمتغيرات المحليه والاقليمية والدولية


* الكاتب : صحفي وباحث / رئيس تحرير وكالة القلعة نيوز