شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

يلتقي والده بعد 58 عاماً من الاختطاف

يلتقي والده بعد 58 عاماً من الاختطاف
في مشهد أقرب إلى أفلام الخيال، يلتقي صيني يبلغ من العمر ستين عاما بوالده
لأول مرة منذ اللحظة التي اختطف فيها عندما كان رضيعا لا يتجاوز سنتين من العمر. وبالرغم من أن الشتيتين ظنا كل الظن ألا تلاقيا، لكن الأقدار كانت أقوى من الجميع؛ فاجتمع الشمل عقب غياب طال انتظاره. ووفقا لوسائل إعلام صينية، التقى الأب لوو "90 عاما" بالابن فو "60 عاما" في مدينة تساوتشوانغ.
وكان فو لا يزال رضيعا عندما اختطف من والده في محطة سكة حديد في منطقة شويتشينغ" الصينية عام 1963.
وقال الأب: لقد تركت يد ابني للحظات قبل أن يختفي خلال دقائق.
وفي عام 2015، أجرت إدارة الأمن العام في مدينة تساوتشوانغ تحقيقًا خاصًا في واقعة الاختطاف باستخدام أحدث تقنيات اختبار الحمض النووي المتاحة، ووسعت نطاق البحث ليشمل مقاطعات صينية أخرى، لكن جهودها لم تثمر إلا أخيرا، عندما نجحت في الوصول إلى فو في مطلع الشهر الجاري.
ويُعتقد أن مهربين اختطفوا فو، وذهبوا به إلى شنغهاي حيث تبناه زوجان، وكان لوو وعائلته في رحلة بحث عن ابنهم لسنوات عدة، مستعينين بالصحف ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.