شريط الأخبار
ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش ريهام عبد الغفور تكشف سراً احتفظت به 40 عاماً بينهم لبلبة ويحيى الفخراني .. فنانون كبار غيروا أسماءهم الحقيقية روسيا تطالب إسرائيل بوقف القصف على لبنان رأي علمي يكسر المتوقع عن طريقة جلوس نصحوك بتجنبها مجلس محافظة جرش يُجري مناقلات مالية لدعم وتسريع مشاريع قطاع المياه الرئيس المصري يؤكد ضرورة التفاوض الجاد بين الولايات المتحدة وإيران الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان لبنان وإسرائيل يجريان أول اتصال عبر سفيريهما في واشنطن إيفانكا ترامب تنهار بالبكاء .. وتكشف معاناة زوجها من السرطان باكستان: مفاوضات واشنطن وطهران مصيرية "إما النجاح أو الفشل" الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي 23 شهيداً وعشرات الجرحى في سلسلة غارات إسرائيلية على لبنان ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء هرمز ترامب يحذر إيران من ضربات جديدة في حال فشل المفاوضات 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الأولى في الأقصى بعد إعادة فتحه دوار شفابدران يتحول إلى ميدان للذكريات كواليس موافقة إيران على اتفاق وقف النار .. "الصين أقنعت طهران" زفاف مهيب يجمع العفيشات وأبو سليم… نسبٌ طيب وأجواء أردنية أصيلة تجسد الفرح والتلاحم والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة. الحواري: أضفنا المكافآت والحوافز إلى حسبة الضمان الاجتماعي

يلتقي والده بعد 58 عاماً من الاختطاف

يلتقي والده بعد 58 عاماً من الاختطاف
في مشهد أقرب إلى أفلام الخيال، يلتقي صيني يبلغ من العمر ستين عاما بوالده
لأول مرة منذ اللحظة التي اختطف فيها عندما كان رضيعا لا يتجاوز سنتين من العمر. وبالرغم من أن الشتيتين ظنا كل الظن ألا تلاقيا، لكن الأقدار كانت أقوى من الجميع؛ فاجتمع الشمل عقب غياب طال انتظاره. ووفقا لوسائل إعلام صينية، التقى الأب لوو "90 عاما" بالابن فو "60 عاما" في مدينة تساوتشوانغ.
وكان فو لا يزال رضيعا عندما اختطف من والده في محطة سكة حديد في منطقة شويتشينغ" الصينية عام 1963.
وقال الأب: لقد تركت يد ابني للحظات قبل أن يختفي خلال دقائق.
وفي عام 2015، أجرت إدارة الأمن العام في مدينة تساوتشوانغ تحقيقًا خاصًا في واقعة الاختطاف باستخدام أحدث تقنيات اختبار الحمض النووي المتاحة، ووسعت نطاق البحث ليشمل مقاطعات صينية أخرى، لكن جهودها لم تثمر إلا أخيرا، عندما نجحت في الوصول إلى فو في مطلع الشهر الجاري.
ويُعتقد أن مهربين اختطفوا فو، وذهبوا به إلى شنغهاي حيث تبناه زوجان، وكان لوو وعائلته في رحلة بحث عن ابنهم لسنوات عدة، مستعينين بالصحف ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.