شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

برعاية ملكية سامية تخريج كوكبة من القيادات الوطنية

برعاية ملكية سامية تخريج كوكبة من القيادات الوطنية

القلعة نيوز: الدكتور المهندس هشام عوده العبادي

تزينت كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية يوم أمس، بحلة جميلة زاهية وهي تتباهى باستقبال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين القائد الاعلى للقوات المسلحة وتفضله برعاية حفل تخريج المشاركين في دورة الدفاع 18 وطلبة برنامج ماجستير استراتيجيات مكافحة التطرف والإرهاب 4، لتزف للوطن كوكبة جديدة من القيادات الوطنية الواعدة، وقد شارك في البرنامجين ضباط من مختلف صنوف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وموظفون من وزارات ومؤسسات مختلفة، إضافة إلى ضباط من الدول الشقيقة والصديقة.

لقد شهدت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، ومنذ تسلمه سلطاته الدستورية، اهتماماً متزايداً في المجال الاكاديمي والتعليمي خاصة فيما يتعلق بتطوير الفكر والتخطيط الاستراتيجي والإدارة الاستراتيجية، وتنفيذاً للتوجيهات والرؤى الملكية السامية فإن الاستراتيجيات الوطنية تركز على محور إعداد القيادات الواعدة ضمن الأهداف الوطنية لتنمية الموارد البشرية، وتعتبره من ضمن أهم الأولويات الكفيلة بالتحضير المناسب للمستقبل من خلال اكتشاف القيادات وتدريبها وتأهيلها وتوفير الظروف المناسبة لتسلمها المواقع القيادية بحيث تكون قادرة على مواجهة التحديات واتخاذ القرارات بحكمة واتزان وتحمل المسؤولية بكل كفاءة واقتدار.

وهكذا جاءت كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، اعلى صرح أكاديمي في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، كنموذج للتطوير ومنارة علم وتنوير متجددة تلبي طموحات جلالة الملك بأهمية التحديث في المواد الأكاديمية والتمارين والابحاث والدراسات آخذين بعين الاعتبار ادوار ومهام قواتنا المسلحة التي ستقوم بها مستقبلاً ومتغيرات البيئة الاستراتيجية وتأثيراتها على الأمن الوطني الأردني، وتطوير العنصر البشري وبناء قدراته في مجال الاستشراف الاستراتيجي والتفكير الريادي الذي يشكل الأساس والثروة الحقيقية لتخريج منتسبي هذه الكلية وعلى درجة عالية من التأهيل والتدريب والكفاءة والمعرفة، للتعامل مع قضايا الأمن والدفاع بحرفية عالية، وقدمت هذه الكلية للوطن وللقوات المسلحة وللدول الشقيقة والصديقة كوكبة من القيادات الواعدة التي تلقت في رحابها تأهيلاً علمياً وفكرياً راقياً ومتقدماً ينسجم مع متطلبات العصر، وقد دأبت ومنذ تأسيسها على الأخذ بزمام المبادرة في انتخاب افضل الممارسات لتحقيق اهدافها ومواكبة كل ما هو جديد ومتطور في مجال التأهيل و التدريب.

نفتخر ونعتز بهذه الكلية العريقة وهي تسير بخطى منهجية ثابتة وفق سياسة تدريبية متقنة وتسعى للتميز والجودة والاتقان وذلك من خلال التحديث المستمر الذي يتماشى مع المتغيرات المتسارعة في البيئة الاستراتيجية .

كل الشكر والتقدير لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي ولآمر الكلية العميد الركن الدكتور عوض الطراونة وأعضاء هيئة التوجيه وكافة مرتباتها على ما بذلوه من جهد كبير لتهيئة هؤلاء الخريجين وإعدادهم وتوسيع مداركهم وصقل شخصياتهم وفكرهم وتسليحهم بالمعرفة العسكرية والأكاديمية.

نبارك لقائدنا ووطننا وامتنا هذه النخبة المميزة من القيادات الوطنية، داعين المولى عز وجل ان يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.