شريط الأخبار
الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية مشاجرة بين نائب حالي وسابق خلال مأدبة إفطار رمضانية الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد الملك يدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان حدادين: حرب الشرق الأوسط تسرع بالركود التضخمي يوم ساخن .. نقابي يعتدي على مقاول بعد مشاجرة نائبين الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين الحروب تنشر قراءة نقدية معمقة لمشروع قانون الضمان الاجتماعي الغرايبة رئيساً للجنة الطبية في جمعية فرسان التغيير النعيمات يطالب بالتحقق: رئيس حكومة سابق يعمل لدى دولة أجنبية الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح إعلان نتائج فرز طلبات المتقدمين للوظائف التعليمية (رابط) بني مصطفى تبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية إيران: على العالم الاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار 634 شهيدًا جراء غارات إسرائيلية في لبنان خلال 10 أيام مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي

الشبول يكتب : دار الجد " محللة " للجميع

الشبول يكتب  :  دار الجد  محللة  للجميع


القلعه نيوز - مصطفى الشبول
أبو محمود ابن النصف قرن من العمر ،والذي دخل العسكرية بعمر الورود (ابن ستة عشرة عام) وكما هي العادة في السابق وكونه وحيد والدية من الذكور ، فقد تزوج بعد سنتين من الخدمة ،
ودارت عجلة الأيام والسنين وأصبح أبو محمود أبو عيلة وعيال فله من الذكور أربعة ومثلهم إناث وقد بَكّر أبو محمود بالبنات ( أول ما جاءه البنات) وما أن وصل أبو محمود لهذا العمر (خمسين ) إلا وقد زَوّج الأولاد باستثناء عبود الصغير وجاء نصيب البنات ، فقد أصبح وحيداً مع أم محمود وعبود في البيت ، لكن هكذا هي دار الجد لا تخلو أبداً من السكان و الزوار ، فهي محطة انطلاق لأي مشوار أو مناسبة تخص البنات والأولاد ، وهي مقر اجتماع البنات المتزوجات ومسرح تنفيس وتفريغ الهموم ، وإذا ما كان لأحدهم مشوار أو وطلعة تكون دار الجد بمثابة حضانة للأطفال ومرتع وملعب لليافعين منهم، وإذا كانت إحدى البنات موظفة يكون ملجأ الأولاد عند الجدة ...
هكذا هي دار الجد محللة للجميع ، تدخلها في كل وقت وفي كل حين وكل مكان فيها، فالمطبخ مفتوح للجميع (بوفيه مفتوح ) ، والمرافق ملعب للأولاد عدا عن التكسير والتخريب والمشاكل والإزعاجات ... حتى غرفة نوم الجدة والجد لا يغلق بابها ،وهواتفهم دائماً في أيادي الأحفاد ..
. ولا يوجد بها اخذ موعد للزيارة ولا حتى استئذان للدخول ، ودائماً ترى الابتسامة والبشاشة على وجه الجد والجدة ، حتى أنهم في المشتريات اليومية والطبخ والنفخ يحسبوا حساب البنات والأحفاد ( يعني كل شوي واحد من الأحفاد بده لفة زيت وزعتر (سندويشة) واللي بده لفة لبنة وسنيورة ، غير اللي بطلب وجبات شورما وزنجر بنص الليل ) عدا عن الأحفاد المطالبين بالمبيت عند دار الجد ..
فنقول علينا أن نرأف بعض الشيء بدار الجد ، فقد وصل الجد والجدة إلى عمر قد لا يحتمل فيه سماع الصوت المزعج أو أنه تعب ويحتاج إلى ساعات نوم أكثر وهدوء ، ولا داعي للسهر عندهم لآخر الليل لأنهم حريصون على الاستيقاظ لصلاة الفجر ،
فنحن نتفق على أن دار الجد كل شيء فيها جميل فأكلها مميز ولذيذ ونومها مريح لكن يجب التخفيف عليهم شوي فلسان الحال يقول: بأن الجد والجدة طلعت أرواحهم لما كبروا أولادهم ودرّسوهم وزوجوهم ...شايف لك رجعوا الأولاد والبنات ومعهم كمان ربح (الأحفاد)... حتى غرفة عبود وإغراضه الخاصة لم تسلم من العبث والتخريب ، هو من قليل عبود عاف الدار وبَطّل يفوتها غير وجه الصبح...