شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

الإرهاب الصهيوني

الإرهاب الصهيوني
فــــــــــؤاد دبــــــــور شكل الإرهاب والقتل المتجذر في العقيدة الصهيونية طريق المستعمرين المستوطنين المجرمين ضد شعبنا العربي الفلسطيني حيث الخطف والقتل والاعتقال جرائم يرتكبها مما جعل المواجهة مع العدو الصهيوني تتصاعد نتيجة هذه الأحداث الإجرامية البشعة ولطالما ناضل شعبنا وقاوم وتصدى وتحدى آلة الإجرام الصهيونية عبر السنين والعقود قدم الشهيد تلو الشهيد والجريح تلو الأخر، والأسير تلو الأسير ولم تلن له عزيمة ولم، ولن يتوقف عن مقاومة العدو فالإرادة والإيمان بالحق والحياة الحرة الكريمة في وطنه المحرك الرئيس لهذه المقاومة والتي اثبت شعبنا من خلالها قدرته على الصمود والمواجهة والكفاح والنضال والجهاد دون التوقف عند الثمن فالوطن والأرض والحرية والكرامة هي الأغلى. ويدرك شعبنا ان الوحدة الوطنية والتوافق والإجماع في هذه المواجهة يشكل القاعدة الأساسية لاستعادة حقوقه المشروعة ويدرك شعبنا أيضا ابعاد المؤامرات التي تستهدف قضيته لصالح الصهاينة الغرباء عن الوطن ولم يتوقع يوما ان تمارس أجهزة محسوبة عليه والمفروض ان تقوم بحمايته والدفاع عنه، لم يتوقع ان تمارس الإرهاب والقتل ضد أي مواطن عربي فلسطيني قاوم العدو الصهيوني ووقف ضد اية ممارسات تشكل إساءة الى الشعب العربي الفلسطيني الاحوج الى الوحدة الوطنية والتكاتف والتضامن لمواجهة العدو الصهيوني، وليس التنسيق معه ضد المقاومين من الشعب العربي الفلسطيني وكذلك مؤامرات ومشاريع تقوم بها وتروجها الإدارة الأمريكية في ظل فرقة وصراع عربي في القطر الواحد وأنظمة عربية وجامعة عربية ضالعة في المؤامرة على المناضلين العرب الذين يواجهون المخططات الصهيونية الأمريكية. وليس ادل على ذلك قيامها بتجميد عضوية الدولة العربية السورية المؤسسة للجامعة التي تتعرض لعدوان دولي غير مسبوق لأنها تواجه المشروع الأمريكي الصهيوني التركي المعادي لفلسطين العربية وللامة العربية جمعاء. وعلى جماهير امتنا العربية التحرك الجاد من اجل حماية الشعب العربي الفلسطيني والوقوف إلى جانبه ومساندته وبذل الجهد لوقف ومنع العدو الصهيوني من النيل من المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس العربية وبخاصة محاولات العدو الصهيوني التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك. نعود لنؤكد على نضال شعبنا في فلسطين العربية المحتلة أرضه المنتهكة حرياته ومقدساته وحقوقه المشروعة خاصة وان العديد من أقطار الوطن العربي تعاني من الصراعات والفتنة والتمزق والمؤامرات التي تستهدف أقطار عربية مقاومة وداعمة للمقاومة تقف وراءها الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني وبأدوات داخلية وأنظمة عربية وأخرى في الإقليم. نتوقف عند مجريات الأحداث الجارية هذه الأيام حيث حقق شعبنا العربي الفلسطيني ومقاومته نصرا على العدو وعدوانه رغم قيام الإدارات الأمريكية بتحرك مكثف لجر أنظمة عربية الى توقيع اتفاقيات مع حكومة يمينية متطرفة لا تعترف بالشعب العربي الفلسطيني وحقوقه، حيث يطرح الاعتراف بيهودية الدولة "ما يعني طرد أكثر من مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني وتعلن بكل صفاقة اعتبار مدينة القدس العربية عاصمة موحدة للكيان الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية تحت مسميات مشاريع سياسية معادية للشعب العربي الفلسطيني مثل نقل السفارة الامريكية الى القدس العربية المحتلة او ما يسمى بصفقة القرن. وزاد الرئيس السابق ترامب من عدوانه بقراره الظالم المتمثل بضم الجولان العربي السوري الى الكيان الصهيوني الغاصب. وبهذه المناسبة لا بد لنا وان نؤكد على أن العدو الحقيقي للأمة العربية الذي يحتل ارض فلسطين العربية ويشكل خطرا وجوديا للأمة ، ويجب أن تتوجه كل الجهود العربية سياسيا وعسكريا باتجاهه. مثلما نؤكد على ان المقاومة بكل اشكالها الطريق الموصل لتحرير الأرض واستعادة الحقوق من عدو غاصب، ولا خيار لشعبنا العربي الفلسطيني وامتنا العربية إلا سلوك هذا الطريق. الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي