شريط الأخبار
الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية مشاجرة بين نائب حالي وسابق خلال مأدبة إفطار رمضانية الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد الملك يدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان حدادين: حرب الشرق الأوسط تسرع بالركود التضخمي يوم ساخن .. نقابي يعتدي على مقاول بعد مشاجرة نائبين الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين الحروب تنشر قراءة نقدية معمقة لمشروع قانون الضمان الاجتماعي الغرايبة رئيساً للجنة الطبية في جمعية فرسان التغيير النعيمات يطالب بالتحقق: رئيس حكومة سابق يعمل لدى دولة أجنبية الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح إعلان نتائج فرز طلبات المتقدمين للوظائف التعليمية (رابط) بني مصطفى تبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية إيران: على العالم الاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار 634 شهيدًا جراء غارات إسرائيلية في لبنان خلال 10 أيام مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي

الإرهاب الصهيوني

الإرهاب الصهيوني
فــــــــــؤاد دبــــــــور شكل الإرهاب والقتل المتجذر في العقيدة الصهيونية طريق المستعمرين المستوطنين المجرمين ضد شعبنا العربي الفلسطيني حيث الخطف والقتل والاعتقال جرائم يرتكبها مما جعل المواجهة مع العدو الصهيوني تتصاعد نتيجة هذه الأحداث الإجرامية البشعة ولطالما ناضل شعبنا وقاوم وتصدى وتحدى آلة الإجرام الصهيونية عبر السنين والعقود قدم الشهيد تلو الشهيد والجريح تلو الأخر، والأسير تلو الأسير ولم تلن له عزيمة ولم، ولن يتوقف عن مقاومة العدو فالإرادة والإيمان بالحق والحياة الحرة الكريمة في وطنه المحرك الرئيس لهذه المقاومة والتي اثبت شعبنا من خلالها قدرته على الصمود والمواجهة والكفاح والنضال والجهاد دون التوقف عند الثمن فالوطن والأرض والحرية والكرامة هي الأغلى. ويدرك شعبنا ان الوحدة الوطنية والتوافق والإجماع في هذه المواجهة يشكل القاعدة الأساسية لاستعادة حقوقه المشروعة ويدرك شعبنا أيضا ابعاد المؤامرات التي تستهدف قضيته لصالح الصهاينة الغرباء عن الوطن ولم يتوقع يوما ان تمارس أجهزة محسوبة عليه والمفروض ان تقوم بحمايته والدفاع عنه، لم يتوقع ان تمارس الإرهاب والقتل ضد أي مواطن عربي فلسطيني قاوم العدو الصهيوني ووقف ضد اية ممارسات تشكل إساءة الى الشعب العربي الفلسطيني الاحوج الى الوحدة الوطنية والتكاتف والتضامن لمواجهة العدو الصهيوني، وليس التنسيق معه ضد المقاومين من الشعب العربي الفلسطيني وكذلك مؤامرات ومشاريع تقوم بها وتروجها الإدارة الأمريكية في ظل فرقة وصراع عربي في القطر الواحد وأنظمة عربية وجامعة عربية ضالعة في المؤامرة على المناضلين العرب الذين يواجهون المخططات الصهيونية الأمريكية. وليس ادل على ذلك قيامها بتجميد عضوية الدولة العربية السورية المؤسسة للجامعة التي تتعرض لعدوان دولي غير مسبوق لأنها تواجه المشروع الأمريكي الصهيوني التركي المعادي لفلسطين العربية وللامة العربية جمعاء. وعلى جماهير امتنا العربية التحرك الجاد من اجل حماية الشعب العربي الفلسطيني والوقوف إلى جانبه ومساندته وبذل الجهد لوقف ومنع العدو الصهيوني من النيل من المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس العربية وبخاصة محاولات العدو الصهيوني التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك. نعود لنؤكد على نضال شعبنا في فلسطين العربية المحتلة أرضه المنتهكة حرياته ومقدساته وحقوقه المشروعة خاصة وان العديد من أقطار الوطن العربي تعاني من الصراعات والفتنة والتمزق والمؤامرات التي تستهدف أقطار عربية مقاومة وداعمة للمقاومة تقف وراءها الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني وبأدوات داخلية وأنظمة عربية وأخرى في الإقليم. نتوقف عند مجريات الأحداث الجارية هذه الأيام حيث حقق شعبنا العربي الفلسطيني ومقاومته نصرا على العدو وعدوانه رغم قيام الإدارات الأمريكية بتحرك مكثف لجر أنظمة عربية الى توقيع اتفاقيات مع حكومة يمينية متطرفة لا تعترف بالشعب العربي الفلسطيني وحقوقه، حيث يطرح الاعتراف بيهودية الدولة "ما يعني طرد أكثر من مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني وتعلن بكل صفاقة اعتبار مدينة القدس العربية عاصمة موحدة للكيان الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية تحت مسميات مشاريع سياسية معادية للشعب العربي الفلسطيني مثل نقل السفارة الامريكية الى القدس العربية المحتلة او ما يسمى بصفقة القرن. وزاد الرئيس السابق ترامب من عدوانه بقراره الظالم المتمثل بضم الجولان العربي السوري الى الكيان الصهيوني الغاصب. وبهذه المناسبة لا بد لنا وان نؤكد على أن العدو الحقيقي للأمة العربية الذي يحتل ارض فلسطين العربية ويشكل خطرا وجوديا للأمة ، ويجب أن تتوجه كل الجهود العربية سياسيا وعسكريا باتجاهه. مثلما نؤكد على ان المقاومة بكل اشكالها الطريق الموصل لتحرير الأرض واستعادة الحقوق من عدو غاصب، ولا خيار لشعبنا العربي الفلسطيني وامتنا العربية إلا سلوك هذا الطريق. الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي