شريط الأخبار
الأرصاد: أجواء شتوية ماطرة الثلاثاء يعقبها استقرار وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله القوة البحرية تحبط ثلاث محاولات لتهريب أسلحة وأنظمة مسيرة عاجل / العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك أردوغان يزور السعودية ومصر الشرفات من المزار الشمالي: هذه الأرض حاضنة للهوية الوطنيّة الأردنية "السفير القضاة " يلتقي وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا المومني يعقد سلسلة لقاءات عربية موسعة على هامش المنتدى السعودي للإعلام عباس يصدر مرسومًا بدعوة الفلسطينيين لانتخاب المجلس الوطني القضاة يستقبل منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ناتالي فوستير أكسيوس: توقعات بعقد اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في اسطنبول الجمعة المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن أمطار غزيرة ورعدية وزخات بَرَد صباح الثلاثاء تقرير إسرائيلي يتحدث عن تحولات في المنطقة ويكشف مصر والسعودية تتحالفان مع إيران الرئيس الإيراني يأمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي شعث: الإعلان قريبا عن آليات التسجيل للسفر ومعايير الأولويات في معبر رفح أبو السمن يستعرض مع وفد الصندوق السعودي نسب انجاز المشاريع السقا: لم نغير اسم الحزب ولم يصلنا طلب من "مستقلة الانتخاب" بتغيير "الاسلامي" الصفدي يؤكد لنظيره نظيره الإيراني : الأردن لن يكون ساحة حرب في أيّ صراع إقليمي أو منطلقًا لأيّ عمل عسكري ضد إيران

شركات التأمين ما بين التصفية والاندماج

شركات التأمين ما بين التصفية والاندماج

تأسست أول شركة تأمين في الاردن بتاريخ (28/6/1962) وسجلت بتاريخ (28/12/2006) أخر شركة تأمين تم تسجيلها في دائرة مراقبة الشركات ويبلغ عدد شركات التأمين العاملة والمسجلة في الاردن (22) شركة، وأكبر رأس مال عامل مسجل (28.000.000) ثمانية وعشرون مليون دينار ، وأقل راس مال عامل مسجل (4.000.000) أربعة مليون دينار، ويوجد لدينا في الأردن ثلاث شركات تأمين تحت التصفية.

إشترط المشرع الأردني في المادة (93) من قانون الشركات عدم جواز القيام باعمال التأمين بأنواعه المختلفة إلا من قبل الشركات المساهمة العامة.

وتم إنشاء مديرية إدارة التأمين في وزارة الصناعة والتجارة والتموين بعد إلغاء هيئة التأمين وتهدف إدارة التأمين إلى تنظيم قطاع التأمين والإشراف عليه، فهي تقوم بدور تنظيمي ورقابي لتطوير قطاع التأمين في الأردن.

وعرفت المادة (920) من القانون المدني الأردني التأمين على أنه: " عقد يلتزم به المؤمن أن يؤدي إلى المؤمن له أو إلى المستفيد الذي اشترط التأمين لصالحه مبلغاً من المال أو ايراداً مرتباً أو أي عوض مالي آخر في حالة وقوع الحادث المؤمن ضده أو تحقق الخطر المبين في العقد وذلك مقابل مبلغ محدد أو أقساط دورية يؤديها المؤمن له للمؤمن".

ونتيجة الركود الاقتصادي الذي يمر به الاردن منذ سنين وحيث ان الإقتصاد الأردني يمر بأزمة في مرحلة صعبة للغاية، فأن قطاع التأمين يتجه نحو الإنهيار نتيجة للخسائر الكبيرة للشركات العاملة في قطاع التأمين، فشركات التأمين لم تعد قادرة على دفع التعويضات المطلوبة منها للمتضررين وهذا انعكس سلباً على شركات التأمين، مما ترتب عليها مبالغ مالية ضخمة وادى ذلك الى الحجز على أموالها المنقولة وغير المنقولة وأرصدتها وكفالاتها لدى الاتحاد الأردني لشركات التأمين، وبذات الوقت تواجه شركات التامين صعوبة الاقتراض من البنوك والمؤسسات المالية التي تحتاج إلى ضمانات منها الكفالات الشخصية والرهن التأميني العقاري، ونتيجة الصعوبات التي واجهتها بسبب جائحة فيروس كورونا وتبعاته الاقتصادية، فهي تواجه صعوبة بتسديد التعويضات بتاريخ استحقاقها، وأدى ذلك إلى ضعف قدرتها على العمل، ونتج عنه شح السيولة وعجزها او توقفها عن تسديد التزاماتها المالية، فوجدت انها امام خيارين:

1) التوقف عن العمل وتسريح العمال وتصفية الشركات

2) البحث عن حلول أخرى ومنها الاندماج مع شركات تأمين أخرى.

فشركات التأمين لا تتمتع بآي مزايا أو حوافز تشجع على الاستثمار فيها من قبل المستثمرين، وكذلك لا تستطيع الاستفادة من المزايا التي منحها قانون الإعسار للشركات المتعثرة واعادة الهيكلة، فاستثنت المادة (3/ب/2) شركات التأمين من الاستفادة من أحكام قانون الإعسار. مجلس الوزراء منح شركات التأمين الراغبة في الاندماج اعفاء من ضريبة الدخل لمدة ثلاث سنوات واعفائها من الرسوم السنوية ورسوم نقل الملكية لتحفيز شركات التأمين على الإندماج.

فهل سنشهد إندماج عدد من شركات التأمين والاستفادة من الإعفاءات الممنوحة لها من قبل مجلس الوزراء، أم سيتجه عدد من شركات التأمين نحو التصفية.