شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

"الحسين الحفيد"...انموذج راق وعصري في التفاعل المباشر مع الأردنيين

الحسين الحفيد...انموذج راق وعصري  في التفاعل المباشر مع الأردنيين

( الأردنيون اليوم مستبشرون وفخورون ان " الحسين الحفيد " يسير على درب " الحسين الجد " طيب الله ثراه و"عبد الله الثاني الأب" اطال الله عمره . زيارة ولي العهد للعقبه وجولاته التفقدية المفاجئة فيها ، ،اعادت لأذهان الاردنيين نهج " الحسين الجد ، الذي خاطب في ستينات القرن الماضي، تشكيلا عسكريا اردنيا قائلا : "نذرت عبد الله لخدمة شعبه وامته " ,,وعلق سمو الامير الحسين على ذلك في وقت لاحق قائلا:" ان والده عبد الله الثاني نذره ايضا لخدمة الاردن والاردنيين ... وانه خادم لهم ".)

القلعة نيوز - محمد مناور العبادي -*


اقتداءا بوالده الملك عبد الله الثاني ، وجده المغفور له الملك الحسين ، تمكن ولي العهد الأمير الشاب الحسين ان يكون في فترة زمنية قياسية ، محط انظار كل الاردنيين من كل المنابت والاصول ، في طول المملكه وعرضها ، بتفاعله السريع والذكي والايجابي ، مع جميع القطاعات الشعبية ، خاصة الشبابية منها ، ليكون "االحسين الحفيد" اطال الله عمره ، صورة "طبق الاصل "عن "الحسين الجد " طيب الله ثراه ، ووالده الملك عبد الله الثاني ، سواء في مبادراته العصرية، او في تفاعله مع المواطنيين ،بزيارات ميدانيه مباشرة ومفاجئة ،دون تخطيط مسبق ، او عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، التي يعشقها الشباب للتعبير عن ارائهم وافكارهم وتطلعاتهم الشخصيه والوطنيه على حد سواء.


كل ذلك ، جعل من الحسين الحفيد، انموذجا للقيادي الشاب، الذي اصبح نهجة في الحياة ، عصارة تفاعلاته الفكرية والميدانية مع ابناء الوطن ، في جميع مواقعهم ، حيث داب سمو على الاستماع لاراء المواطنيين ، فيما يتعلق باحتياجاتهم المعيشية، وافكارهم، للنهوض بالوطن والمواطن ،على حد سواء ، والسعي لترجمتها فعلا على ارض الواقع عبر خطط قابلة للتنفيذ .


فكر ونهج الحسين الحفيد .. فكرونهج كل الاردنيين ،بفضل ديناميكيتيه في التواصل مع ابناء الوطن ، وتوجيهات والده الكريمة الحكيمة والمحنكة، ومشاركات سموه الدولية ، في ارقى المنظمات الدولية المعنية بتوفير حياة حرة كريمة لجميع شعوب العالم .


في الاسبوع الماضي وحده، حقق الحسين في العقبة ،في فترة زمنية قياسية ، رقما قياسيا في زياراته التفقدية التفاعلية المفاجئة على العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، الخدمية والانمائية ، سائرا على نهج الحسين الجد ، طيب الله ثراه ، وعبد الله الاب، اطال الله في عمره ، ليكون خير خلف لخير سلف فعلا لاقولا.


تجاوز الحسين الحفيد كل البروتوكولات المتعارف عليها محليا وعالميا، في زياراته وجولاته التفقديه ، فكان يفاجيءالمواطنيين بوجوده بينهم، سواء في العقبه او غيرها يتحدث معهم مباشرة وبعفوية وحيميمة ، حول مدى رضاهم عن الخدمات الحكومية المقدمة لهم ، ليعرف الحقيقة كما هي، من افواههم مباشرة ،وليس من مدراء الدوائر .


الفيديوهات المسربة من الزيارات الميدانية في العقبه توضح ان الحسين الحفيد، كان صريحا في احاديثه مع المواطنيين والمسؤوليين ،وكان ينتقد وبشده احيانا ، آليات عمل تنفيذ الخطط الطموحة الموضوعة مسبقا، مما يستدعي -حسب سموه- اعادة النظر في آليات التنفيذ، التي تسيء احيانا لجوهر هذه الخطط ، وتحول دون تنفيذها بالوقت المناسب والجوده المطلوبة .


جولة الحسين بن عبد الله الثاني في العقبه، اعادت لاذهان الاردنيين" الحسين الجد" طيب الله ثراه ، الذي خاطب في ستينات القرن الماضي، تشكيلا عسكريا اردنيا ،خلال زيارته لوحدة من وحدات قواتنا المسلحة قائلا : "نذرت عبد الله لخدمة شعبه وامته " . وعلق سمو الامير الحسين الحفيد على ذلك في وقت لاحق قائلا: ان والده نذره ايضا لخدمة الاردن والاردنيين ... وانه خادم امين لهم ."


الاردنيون اليوم فخورون امام العالم كله ، ومستبشرون خيرا ان "الحسين الحفيد" يسير على درب" الحسين الجد" و"عبد الله الثاني الاب"، من الجيل ال43 من النسب الشريف للنبي محمد صلى الله عليه وسلم . الحريصون على خدمة امتهم ووطنهم ومقدسات الامة الاسلاميه في القدس ، تماما كما كان الهاشميون الاوائل منذ فجر التاريخ.


* الكاتب : رئيس التحرير المسؤول - القلعه نيوز - صحفي وباحث