شريط الأخبار
الاستقلال في العيد الـ80.. الأردن يواصل بناء الدولة والتحديث في إقليم ملتهب الولايات المتحدة تهنئ الأردن بذكرى الاستقلال الـ80 كبير مستشاري ترامب: إنهاء حرب إيران قد يفتح المجال لخفض أسعار الفائدة الاستقلال الـ 80 .. أبرز المحطات المفصلية في مسيرة الدولة الأردنية الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة الاحتلال يهدم منزلا ومنشآت في حي البستان ببلدة سلوان بالقدس الملك وسلطان عُمان يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" ولي العهد: أنا من أردن العز الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد ثمانون عاماً والوطن يكبر رغم كل شيء إطلاق شركة “نبض الجنوب للعمل التطوعي والتدريب” بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال كلمة مدير المدرسة الأستاذ طلال نايف العبداللات بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين في ذكرى الاستقلال: مسيرة دولة ونهج قيادة الزغاميم …تكتب وطنٌ يزداد مجدًا ويكتب المستقبل بعزم الهاشميين د. بزبز يكتب: ثمانون عامًا نَسَجَتْ فيها هُوِيَّتُنا. المهندس حسن شاهر البياري يكتب: الفخر والاعتزاز في عيد الاستقلال ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) الملك مهنئًا بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية.. كل عام وأنتم بخير" شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين

فؤاد دبور يكتب : القومية العربية جامعة ورافعة للامة

فؤاد  دبور يكتب : القومية العربية جامعة ورافعة للامة

القلعه نيوز - فـــــؤاد دبــــــور*

تشكل القومية العربية طموحا وهدفا ورافعة أساسية للأمة من اجل استعادة وحدتها القومية وقوتها ومنعتها وقدرتها على مواجهة مشاريع ومخططات الأعداء مثلما تشكل القومية العربية القاعدة الأساسية التي من خلالها تستطيع الأمة استعادة المسلوب من أرضها وثرواتها واستقلالها وحريتها وكرامتها عبر إقامة الدولة العربية الواحدة التي هي حلم الجماهير العربية وطريقها إلى الخروج من الأزمات التي تعصف بها،
"الدولة العربية الواحدة " هي أيضا المادة الأساسية للفكر القومي العربي الذي يؤسس إلى تحقيق وحدة الأمة العربية وصون هويتها ويشكل الأرضية السليمة لصوغ المشروع النهضوي العربي حيث إطلاق طاقات وإمكانات الأمة وجعلها قادرة على مواجهة أعداء الأمة ودرء الأخطار المحدقة بها والتصدي لاستغلالها والهيمنة على ثرواتها وسلب قرارها السيادي،
من اجل كل هذا تقوم القوى المعادية للأمة ومعها قوى أخرى داخلية بشن حملة عدائية ظالمة ضد الفكر القومي العربي متجاهلة مشاريع الاستعمار لتجزئة الأمة وتحويلها إلى كيانات هزيلة غير قادرة على القيام بالمهام الوطنية والقومية التي تخدم مصالح الأمة العربية وبخاصة الوقوف أمام التحديات والأخطار التي تستهدف الأمة مثلما تستهدف هذه الهجمة أيضا الإجهاز على الوعي القومي المترسخ في أذهان ووجدان القطاع الأوسع والأكبر من جماهير امتنا العربية ذلك لأنه أيضا فكر التوحيد والتنوير والخلاص
وعليه فأعداء الأمة يسعون إلى منعه من الاتساع والانتشار لأنه عندما ينتشر يستوعب جماهير الأمة العربية بطوائفها ومذاهبها وتنوعاتها الاجتماعية والدينية والثقافية، وعليه نرى ونشاهد الحملة المحمومة لإسقاط القومية العربية والفكر القومي العربي وقاعدته الأساسية المتمثلة بالقطر العربي السوري كونه الحصن الأهم الذي يواجه استهدافات الأمة العربية وكونه منارة وقاعدة إشعاع ونشر الفكر العربي.
ولذلك أقدمت الجهات المعادية على حربها العدوانية الكونية ضد هذا القطر وقيادته المتمسكة بالفكر القومي العربي.

نؤكد على دور الأحزاب والمنظمات التي تعتمد الفكر القومي والقومية العربية والوحدة العربية وتتمسك بها عقيدة ومبادئ التي من شأنها إخراج الأمة من حالة التشرذم والتجزئة والتبعية لبعض من أنظمتها إلى حالة القوة والمنعة والقدرة على بناء الوحدة والحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية القائمة على الوحدة الوطنية كقاعدة أساسية لكل هذه الأهداف.
هذا إلى جانب انتهاج هذه الأحزاب والمنظمات البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية كطريق تسير عليه، إضافة إلى المبادئ القومية كمنطلقات أساسية لها، فالأحزاب القومية في الفكر والعقيدة تعتمد تشخيص الواقع العربي المجزأ والمتخلف مما يتطلب ضرورة التغيير إلى واقع الوحدة بدلا من التجزئة والتقدم والتطور بدلا من التخلف والاستقلال في القرار السياسي السيادي بدلا من التبعية.
كما تعتمد التلازم بين المسألة الاجتماعية والاقتصادية والحرية والوحدة مثلما يقوم الفكر القومي العربي أيضا على المفهوم العميق والسليم للمواطنة والعدالة والمساواة بين المواطنين كافة.
أي ان الفكر القومي العربي يستند إلى الديمقراطية الحقة باعتبارها عنصرا أساسيا للنهوض العربي ومن خلالها يكفل للمواطنين حقهم بالحرية والحياة الكريمة.
ندرك الصعوبات القائمة التي تعترض طريق تحقيق وحدة الأمة في ظل الصراع القائم مع العدو الصهيوني والامبريالية والاستعمار وخروج أنظمة عربية بعيداً عن هذا الصراع. حيث عملت الجهات المعادية وتعمل على خلق نزاعات داخلية على أسس عرقية وطائفية ومذهبية ودينية مما يؤثر سلبا على النضال الوحدوي كما يؤثر أيضا على الإيمان عند البعض بالهوية القومية العربية.
رغم ذلك ندرك ضرورة النضال الوحدوي ومقاومة العوامل السلبية التي تحول دون استنهاض الأمة وحشد طاقاتها لمواجهة مشاريع أعداء الأمة وسياساتهم ومخططاتهم التي تستهدفها في استقلالها ووحدتها وثرواتها
ويتطلب هذا النضال الإرادة الجماعية لجماهير الأمة المؤمنة بأمتها وعروبتها من اجل الخلاص من الواقع المرير السائد في وطننا العربي عبر تحقيق أهداف الأمة العربية في وحدتها وقوتها السياسية والاقتصادية والعسكرية بما يحفظ استقلالها وثرواتها وحريتها وكرامتها واسترداد المسلوب من ارضها والحفاظ على استقلالها وقرارها المستقل.

* الكاتب : الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي / الاردن