شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

الحمداني يكتب لنا من العراق : اساءات الفرص المجوس الى الاسلام والمسلمين

الحمداني يكتب لنا من العراق  : اساءات  الفرص المجوس  الى الاسلام  والمسلمين
سُلُوكِيّـاتُ "السُّـفَرَاء الأرْبَعَة" قَطَّعَـت التُّـرَاثَ وَحَـرَّفَـت مَنْهَجَ أئِمَّـةِ الهُدَى.. المرجع الأستاذ محققا


بغداد- القلعة نيوز - سليم الحمداني:

نهج الأئمة الأطهار-عليهم السلام- هو نهج جدهم المختار -صلى الله عليه وآله وسلم- نهج السماء نهج العلم والأخلاق نهج الهداية والمعرفة نهج الوسطية والاعتدال نهج القرآن الكريم
إلا أن أعداء آل البيت وأعداء الإسلام سعوا جاهدين إلى الإساءة إلى الإسلام وبالأخص الفرس المجوس الذين كسرت شوكتهم على يد طلائع جيوش الفتح الإسلامية المباركة بمعركة القادسية التي دحرت حشودهم وولوا يجرون أذيال الخيبة والهزيمة
ولكنهم ومن خلال العملاء وأصحاب الأنفس الضعيفة أتوا ورجعوا بهذا الأسلوب القبيح وفعلاً بعد وفاة الإمام الحادي عشر الإمام الحسن العسكري-عليه السلام- وكانت الظروف المحيطة بالإمام حيث التشديد والمحاصرة من قبل الحكومة العباسية في حينها وحتى كانت ولادة الإمام المهدي-عليه السلام- مرت بفترة تقية مكثفة وإضافة إلى صغر سنه وزيادة المضايقة والبحث عنه من قبلهم فاضطر-عليه السلام- بالابتعاد عن الموالين وعدم موارات شخصه
وهنا استغلت هذه الفترة من قبل عشاق المال والسلطة إلى تثبيت أنفسهم سفراء وخواص عن الإمام كذباً وزوراً وبهتاناً للمنافع والمكاسب الدنيوية والتقرب من رجالات السلطة في حينها واستمروا على هذا المنوال لمدة سبعون سنة فهذا الفترة والتي تعتبر سبعة أجيال بالمقاييس الاجتماعية على قطع الصلة بين الأئمة والمجتمع وإلى التحريف والتزيف وقطع الموروث الشيعي لكون الناس تأخذ منهم الدين والرواية وهم مدلسة كذابين كما يفعل اليوم فضلتهم الشيرازية فساروا بالناس بالمجتمع نحو الانحلال الأخلاقي والخرافات والتجهيل والاستخفاف وهذا ما بينه المرجع المحقق بتغريدته أدناه
سُلُوكِيّـاتُ "السُّـفَرَاء الأرْبَعَة" قَطَّعَـت التُّـرَاثَ وَحَـرَّفَـت مَنْهَجَ أئِمَّـةِ الهُدَى(عَلَيْهِم السَّلام)؛
مِن [الفِكْـرِ والتَّـشْرِيعِ وَالتَّرْبِيَةِ وَالأخْلَاقِ {نحْوَ [السِّيَاسَـة وَالغَـدْرِ وَالتَّجْهِيلِ وَالاسْتِخْفَاف{)
المُهَنْدِس: الصّرْخِيّ الحَسَنِ
رابط البث

youtube.com/c/Alsarkhyalhasny
twitter.com/AlsrkhyAlhasny
twitter.com/ALsrkhyALhasny1
instagram.com/alsarkhyalhasany