شريط الأخبار
الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية مشاجرة بين نائب حالي وسابق خلال مأدبة إفطار رمضانية الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد الملك يدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان حدادين: حرب الشرق الأوسط تسرع بالركود التضخمي يوم ساخن .. نقابي يعتدي على مقاول بعد مشاجرة نائبين الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين الحروب تنشر قراءة نقدية معمقة لمشروع قانون الضمان الاجتماعي الغرايبة رئيساً للجنة الطبية في جمعية فرسان التغيير النعيمات يطالب بالتحقق: رئيس حكومة سابق يعمل لدى دولة أجنبية الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح إعلان نتائج فرز طلبات المتقدمين للوظائف التعليمية (رابط) بني مصطفى تبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية إيران: على العالم الاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار 634 شهيدًا جراء غارات إسرائيلية في لبنان خلال 10 أيام مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي

ثمانية أشهر من عمر حكومة الخصاونة لم تكن عبثية

ثمانية أشهر من عمر حكومة الخصاونة لم تكن عبثية
القلعة نيوز :
محمد علي الزعبي
لننظر جميعنا بعين ثاقبة إلى عمر حكومة الدكتور بشر الخصاونة لثمانية أشهر مضت ، بعيداً عن النفاق والمزايدات والارهاصات ، وبعيداً عن حب الذات وزرع الشوك والمثاليات التى لا نجني منها سوى الكلمات قول بلا فعل . فأنا أجد انه لم يكن الجلوس في أروقة الرئاسة لثمانية أشهر عبثياً ، بل كان دراسة وتحليل وتمحيص لواقع الحال الأردني المتردي اقتصادياً واجتماعياً ، والسعى إلى بناء شبكة اقتصادية متعافية ، لتنطلق منوطة بالصدق والشفافية ، مبنية على قواعد قانونية وأنظمة ، متماسكة لا تشوبها شائبة من عقبات ولا معوقات ، وتطوير المنظومة الاقتصادية على أسس مترابطة وتحديثها بما يتناسب مع الهيكلة الجديدة لحياة المواطن وبما يتناسب مع المعطيات والتقدم الذى طرأ ، وبناء جسور اقتصادية من خلال تلك المصفوفة الاقتصادية التى أطلقها دولة الدكتور بشر الخصاونة لتحقيق الرؤى الملكية وما جاء بكتاب التكليف السامي ، في مجابهة تلك الجائحة التى كسرت بعض قواعد الاقتصاد الأردني، وذلك الإرث التراكمي التى اوجدته بعض الحكومات المتعاقبة ، التى ارهقت كاهل الاقتصاد في ظل الأزمات والكوارث التى تمر بالعالم والتي تعاني منها القطاعات كافة . أن ما نلاحظه من الثقة بالنفس من حكومة دولة الدكتور بشر الخصاونة بتلك المصفوفات التى بدت تطل بشعاعها من ثقب الباب ، والتى يشرّفها قلم صاحب الجلالة قريباً بمباركته وتأييده . تلك المصفوفات الاقتصادية ، التى امتزجت بالتشاركية مع كل الجهات صاحبة الاختصاص ، وامتزاج الرأي العام المرتبط بالقطاعات الاقتصادية والإنتاجية المختلفة ، لتتشابك الأفكار بالخطط والاستراتيجيات البناءة ، لبناء قاعدة اقتصادية آمنة ومتينة ، والتي تسهم ملامحها اسهاماً إيجابياً على الاقتصاد الوطني من حيث المدخلات والمخرجات ، وتحسين الأداء والإنجاز وتطوير القوانين والأنظمة الجاذبة للاستثمار ، التى تعزز قيم الاقتصاد وتنميته ، وجعله اقتصاداً متماسكاً ومتسقا ً، وإدخال معلومات جديدة لتلك المصفوفات المقرونة بالزيارات الميدانية لدولة الرئيس واللجان الوزارية والمقروءة من خلال تلك الزيارات .
ساكتب ما أراه لكم ما تعتقدون ولي ما اعتقد