شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

ثمانية أشهر من عمر حكومة الخصاونة لم تكن عبثية

ثمانية أشهر من عمر حكومة الخصاونة لم تكن عبثية
القلعة نيوز :
محمد علي الزعبي
لننظر جميعنا بعين ثاقبة إلى عمر حكومة الدكتور بشر الخصاونة لثمانية أشهر مضت ، بعيداً عن النفاق والمزايدات والارهاصات ، وبعيداً عن حب الذات وزرع الشوك والمثاليات التى لا نجني منها سوى الكلمات قول بلا فعل . فأنا أجد انه لم يكن الجلوس في أروقة الرئاسة لثمانية أشهر عبثياً ، بل كان دراسة وتحليل وتمحيص لواقع الحال الأردني المتردي اقتصادياً واجتماعياً ، والسعى إلى بناء شبكة اقتصادية متعافية ، لتنطلق منوطة بالصدق والشفافية ، مبنية على قواعد قانونية وأنظمة ، متماسكة لا تشوبها شائبة من عقبات ولا معوقات ، وتطوير المنظومة الاقتصادية على أسس مترابطة وتحديثها بما يتناسب مع الهيكلة الجديدة لحياة المواطن وبما يتناسب مع المعطيات والتقدم الذى طرأ ، وبناء جسور اقتصادية من خلال تلك المصفوفة الاقتصادية التى أطلقها دولة الدكتور بشر الخصاونة لتحقيق الرؤى الملكية وما جاء بكتاب التكليف السامي ، في مجابهة تلك الجائحة التى كسرت بعض قواعد الاقتصاد الأردني، وذلك الإرث التراكمي التى اوجدته بعض الحكومات المتعاقبة ، التى ارهقت كاهل الاقتصاد في ظل الأزمات والكوارث التى تمر بالعالم والتي تعاني منها القطاعات كافة . أن ما نلاحظه من الثقة بالنفس من حكومة دولة الدكتور بشر الخصاونة بتلك المصفوفات التى بدت تطل بشعاعها من ثقب الباب ، والتى يشرّفها قلم صاحب الجلالة قريباً بمباركته وتأييده . تلك المصفوفات الاقتصادية ، التى امتزجت بالتشاركية مع كل الجهات صاحبة الاختصاص ، وامتزاج الرأي العام المرتبط بالقطاعات الاقتصادية والإنتاجية المختلفة ، لتتشابك الأفكار بالخطط والاستراتيجيات البناءة ، لبناء قاعدة اقتصادية آمنة ومتينة ، والتي تسهم ملامحها اسهاماً إيجابياً على الاقتصاد الوطني من حيث المدخلات والمخرجات ، وتحسين الأداء والإنجاز وتطوير القوانين والأنظمة الجاذبة للاستثمار ، التى تعزز قيم الاقتصاد وتنميته ، وجعله اقتصاداً متماسكاً ومتسقا ً، وإدخال معلومات جديدة لتلك المصفوفات المقرونة بالزيارات الميدانية لدولة الرئيس واللجان الوزارية والمقروءة من خلال تلك الزيارات .
ساكتب ما أراه لكم ما تعتقدون ولي ما اعتقد