آخر الأخبار
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الجريساتالعيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنةاستراتيجيات الاستثمار الصحي المتكاملستة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الحسين بن طلال ضمن قائمة أعلى 2% من علماء العالمغنيمات تستقبل رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربيةأبو غزالة: مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي يستهدف 700 مشارك في قطاعات استراتيجيةإرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان"الشؤون السياسية والبرلمانية" تعقد جلسة حوارية لشباب من الاحزاب في محافظة الطفيلةنادي معلمي الطفيلة يحتفل بيوم المعلم بمشاركة أندية المملكةالمعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين، ويفتتح مشروع تحديث ميدان الرماية الإلكتروني
رأي

الشيخ الرفايعة يكتب : لمن ينعقون ضد الاردن .. وطننا ينعم بنعمة الامن والامان رغم انوفكم

منذ 5 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:
كتب الاعلامي : عادل الرفايعه نعمة الامن والامان التي ينعم بها الاردن لم تاتي عبثا، وانما جاءت هذه النعمة بفضل القيادة الهاشمية الفذة وسياساتها الحكيمة، ووعي وادراك المواطن الاردني وانتماؤه الصادق لثرى الاردن الطهور، والجهود النوعية والدؤوبة التي تبذلها قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية على مدار الساعة دائما هناك من يرغبون ويبرعون في تعكير صفوة الفسيفساء الأردنية وثنائية الامن والامان التي ولدنا في ثناياها وعشنا فيها وشربنا واكلنا في صحنها الواحد لغايات في انفسهم والمراد منها دوما وابدا باطل من اجل مصالح شخصية وهم من كانوا على ابواب السفارات يعرضون بضاعتهم للبيع لمن يدفع اكثر . نقول لكل هولاء كفى نعيقا ضد وطننا ومؤسساتته واشخاصه ويكفي انه وطننا الاردن قصة نجاح وان الاوان لان تتحرك مؤسسات الدوله قانونيا اتجاه من ينعق كذبا وسما وحقدا دون أن ينظر الى حقيقته وفساده وكفى الاستخدام الاسوأ لقنوات التواصل الاجتماعي لبث السموم والتشكيك والاشاعات الاردن فتح ذراعيه لكل العرب... فكان وحدويا وعروبيًا فعرف وتميز بالأمن والاستقرار على مستوى الإقليم والعالم، نحن دولة الأمان رغم انوف الحاقدين وبالرغم من العواصف والصراعات الداخلية التي تجري في المنطقة وإقليم الشرق الأوسط الملتهب ... نقول لمن ينعقون ضد الاردن كفاكم فنحن بلد ينعم بنعمة الامن والامان رغم انوفكم

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962