شريط الأخبار
الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية مشاجرة بين نائب حالي وسابق خلال مأدبة إفطار رمضانية الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد الملك يدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان حدادين: حرب الشرق الأوسط تسرع بالركود التضخمي يوم ساخن .. نقابي يعتدي على مقاول بعد مشاجرة نائبين الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين الحروب تنشر قراءة نقدية معمقة لمشروع قانون الضمان الاجتماعي الغرايبة رئيساً للجنة الطبية في جمعية فرسان التغيير النعيمات يطالب بالتحقق: رئيس حكومة سابق يعمل لدى دولة أجنبية الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح إعلان نتائج فرز طلبات المتقدمين للوظائف التعليمية (رابط) بني مصطفى تبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية إيران: على العالم الاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار 634 شهيدًا جراء غارات إسرائيلية في لبنان خلال 10 أيام مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي

قاسم الحجايا يكتب: زيارة ملكية هامّة في ظروف استثنائية

قاسم الحجايا يكتب: زيارة ملكية هامّة في ظروف استثنائية
القلعة نيوز: كتب / قاسم الحجايا
يمكن القول بأنّ زيارة جلالة الملك للعاصمة الأمريكية واشنطن كانت الأهمّ خلال عقدين من الزمن ، ويمكن ملاحظة ذلك من الإهتمام العالمي بهذه الزيارة وخاصة وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى التي تنظر لجلالة الملك باعتباره زعيما عالميا ومن طراز مختلف . ومنذ وصوله لواشنطن كان برنامج الملك حافلا من خلال اللقاءات المكثّفة مع مختلف أركان الإدارة الأمريكية بشقيها السياسي والعسكري ، وعلى رأس هؤلاء الرئيس جو بايدن الذي يرتبط بعلاقة وثيقة مع جلالته منذ أن كان أميرا . مباحثات جلالة الملك حملت العديد من العناوين ، منها ما يتعلق بالشأن المحلي ومنها ما يتناول قضايا المنطقة وفي
مقدمتها القضية الفلسطينية ، وكذلك مجمل القضايا العربية حيث يتطلّع الجميع لنتائج هذه الزيارة وتأثيراتها على الأوضاع بصورة عامة . الزيارة أكّدت العلاقة الإستراتيجية التي تربط الأردن بالولايات المتحدة وهي علاقات راسخة وتمتد جذورها لعشرات السنين ، وتنظر الإدارات الأمريكية المتعاقبة باهتمام للدور الأردني المحوري في المنطقة ، وهو دور بالغ الأهمية ولا يمكن تجاهله . الملك دائما يحمل هموم الأمة في زياراته لعواصم صنع القرار في العالم ، وهو الذي يحمل على عاتقه القضية الفلسطينية والتي هي قضية أردنية بامتياز مع التأكيد الدائم على الموقف الثابت الذي يتمثل بضرورة منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة بما فيها إقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس . وهنا يبرز التأكيد الراسخ على دور الوصاية الهاشمية على المقدسات في مدينة القدس ، وهذا الدور تنظر اليه إدارة الرئيس بايدن بأهمية كبيرة ، مع ضرورة تعزيزه
في حفظ المكانة التاريخية والدينية للمقدسات دون المساس بها من أي طرف كان . الإدارة الأمريكية ترغب دائما في الإستماع لصوت العقل الذي يمثّله جلالة الملك ، فالأردن يقع في وسط منطقة ملتهبة منذ سنوات طويلة ، والأردن استطاع بامكاناته المتواضعة أن يحافظ على استقراره وأمنه مع تأكيد مواصلة جهوده في الإصلاح السياسي والإقتصادي الذي يتطلّع اليه الأردنيون وكلّهم أمل في إحداث نقلة كبيرة في حياتهم السياسية . من تابع الزيارة الملكية يدرك أهمية الأردن والنظرة لزعيم كجلالة الملك ، فهو بات زعيما عالميا بكل ما في الكلمة من معنى ، واستقباله بحفاوة بالغة كأول زعيم من المنطقة يلتقي الإدارة الجديدة في البيت الأبيض دليل ساطع حول مدى الأهمية التي يحظى بها هذا البلد وقائده جلالة الملك عبد الله الثاني .