شريط الأخبار
فيصل المناصير يهنئ ملاك ابنة صديقه محمد حمدان _ابو مالك _ بنجاحها في التوجيهي ويؤكد: النجاح ثمرة التعب والإصرار. بحضور ولي العهد .. الأمير هاشم بن الحسين يحصل على الحزام الأسود سقوط مدوي لمجلس النواب و بدل ان يتم التراجع عن الخطأ او الاعتراف به يتصدر بعضٌ منهم المشهد على شاشات التلفزة ليدافعوا عن قوانين الدولة الجائرة و المخالفة للدستور الاردني!! هل يؤهلنا نظام الثانوية العامة الجديد حقاً لدراسة الطب؟ OpenGate Capital تعتزم الاستحواذ على Maersk Training، ذراع شركة Maersk العالمي للتدريب على السلامة وتقديم خدمات السلامة المتعلقة بالغاز استراتيجية النقل والتخزين... فرصة الأردن ليصبح مركزًا لوجستيًا إقليميًا متى تكون صديق الحشّاشون والمِرْياع الرقمي... الحندئه أنموذجًا عيناك اخر قلعة هل يملك التعديل الوزاري مفاتيح التغيير الحقيقي المملكة العربية السعودية تقود نمو شركة آي بي إس IBS ، المزوّد الأول لأكشاك تحويل الأموال وصرف العملات وخدمات الاتصالات الذاتية المنتجة لملايين المعاملات شهرياً في أكثر من 10 دول الجيش والشباب... وطنٌ تصونه الإرادة ويبنيه الوعي رسن تواصل زخم نموها في النصف الأول من 2026 بإيرادات بلغت 517 مليون ريال ونمو 111% على أساس سنوي تهنئة و تبريك من المهندس ثائر عايش مقدادي اوائل المملكة من مدارس الحكمة للسنة الثامنة على التوالي الثلاثاء .. اجواء حارة وتحذير من التعرض لاشعة الشمس مجمع الأعمال يؤجل قرار مواقف المركبات مقابل أجر جيدكو تعقد لقاءً حواريًا مع مستفيدي برامج الدعم لتعزيز الشراكة وتطوير الخدمات بالفيديو...زين تُعيد إطلاق خط "بسمة+" لفئة الصم بميزات إضافية الضمان الاجتماعي ينشر فيديو يوضح آلية تسجيل دخول الأردنيين للخدمات الإلكترونية باستخدام الرقم الوطني وكلمة السر الخاصة بتطبيق “سند”

النائب السابق رائد الخلايله اللعب بأسعار الكهرباء أكاذيب

النائب السابق رائد الخلايله اللعب بأسعار الكهرباء أكاذيب
القلعة نيوز : اللعب بأسعار الكهرباء بأكاذيب دمج الشرائح وتوجيه الدعم الى مستحقيه سيؤدي الى كارثه اقتصاديه تسحق الصناعه والتجاره والزراعه . أكاذيب أن الكهرباء مدعومه لن تنطلي على جاهل أو غبي. المواطن يدفع الان فرق وقود لكميات نفط ثقيل تم شراؤها بضعف الاسعار العالميه ولاصحاب مشاريع الطاقه المتجدده الشمسيه والرياح والصخر الزيتي المتنفذون الذين حصلوا على تصاريح طاقه بسرعه صاروخيه وباعوها لوزارة الطاقه باسعار فلكيه لتجد الحكومه نفسها تشتري بسعر شراء اغلى من سعر البيع والمشكله أنه لا يوجد مشتري فاضطرت الحكومه لتحميل كافة خسائرها على المواطن المتعوس بما يسمى فرق الوقود ورفع اسعار الكيلو واللعب بالشرائح . سيضطر اصحاب المولات والمحال التجاريه والمصانع الى الهجره اذا استمرت الحكومه بنهجها الاستعماري . واذا استمرت الحكومه بنهج رفع المشتقات النفطيه كل شهر فهذا يعني وصول تنكة البنزين الى ٣٠ دينار قريبا جدا وارتفاع سعر الديزل الى ٢٠ دينار للتنكه الامر سيضاعف اسعار النقل والصناعه والزراعه هذا ظلم ما بعده ظلم. شو هاظ يا جماعة الخير انا مش مصدق اللي بيصير . كارثه محققه قد افلت. رائد الخلايله