آخر الأخبار
الإعلامي البدري يُهنئ " القلعة نيوز " بإطلاق نسخها الجديدة عبر برنامج " وسط البلد " و الحجايا يُثمّن هذه اللفتة الكريمةالهند: إصابة 12 من طاقم ناقلة تعرضت للاستهداف قبالة عُمانروبيو: انضمام أوكرانيا للناتو غير مطروح حالياًفوز البلجيكي فرانسيس هالزن بجائزة نوبل في الفيزياء لـ2026ترامب يسمح لجميع الأميركيين بشراء الديزل المعفى من الضرائبوزير البيئة يبحث مع رئيس سلطة العقبة تعزيز التعاون في المجالات البيئيةوفد من مجلس الشورى العُماني يزور وزارة الشؤون السياسيةالشرع في زيارة رسمية للرياض للقاء ولي العهد السعوديرامي القاسم مُديرًا لإدارة الشركات الكُبرى في البنك الإسلامي الأردنياستقالة المدير المالي لـ "المجموعة العربية الأردنية للتَّأمين"
منذ 5 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

النائب السابق رائد الخلايله اللعب بأسعار الكهرباء أكاذيب

النائب السابق رائد الخلايله اللعب بأسعار الكهرباء أكاذيب

القلعة نيوز : اللعب بأسعار الكهرباء بأكاذيب دمج الشرائح وتوجيه الدعم الى مستحقيه سيؤدي الى كارثه اقتصاديه تسحق الصناعه والتجاره والزراعه . أكاذيب أن الكهرباء مدعومه لن تنطلي على جاهل أو غبي. المواطن يدفع الان فرق وقود لكميات نفط ثقيل تم شراؤها بضعف الاسعار العالميه ولاصحاب مشاريع الطاقه المتجدده الشمسيه والرياح والصخر الزيتي المتنفذون الذين حصلوا على تصاريح طاقه بسرعه صاروخيه وباعوها لوزارة الطاقه باسعار فلكيه لتجد الحكومه نفسها تشتري بسعر شراء اغلى من سعر البيع والمشكله أنه لا يوجد مشتري فاضطرت الحكومه لتحميل كافة خسائرها على المواطن المتعوس بما يسمى فرق الوقود ورفع اسعار الكيلو واللعب بالشرائح . سيضطر اصحاب المولات والمحال التجاريه والمصانع الى الهجره اذا استمرت الحكومه بنهجها الاستعماري . واذا استمرت الحكومه بنهج رفع المشتقات النفطيه كل شهر فهذا يعني وصول تنكة البنزين الى ٣٠ دينار قريبا جدا وارتفاع سعر الديزل الى ٢٠ دينار للتنكه الامر سيضاعف اسعار النقل والصناعه والزراعه هذا ظلم ما بعده ظلم. شو هاظ يا جماعة الخير انا مش مصدق اللي بيصير . كارثه محققه قد افلت. رائد الخلايله

المزيد في قسم برلمانيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962