شريط الأخبار
الجراح: استثنائية النواب غير مقيدة بوقت .. والإدارة المحلية أولوية المؤسسه العامه للضمان الاجتماعي تهنئ صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده ​القواعد الخمس لشمول متقاعدي الضمان بزيادة ألـ 30 ديناراً الملك للنشامى: أسستم لنجاحات مقبلة.. ويصف الجماهير الأردنية بالوفية الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن شعلة العطاء والتمكين: ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.. قائد شاب برؤية مستقبلية "العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي " من وسط الأزمات...تولد الحلول الأردنية المبتكرة أكثر من 60 متخصصًا، وأكثر من 40 منفذ خدمة، ومعيار واحد موحّد: مسابقة مهارات خدمات ما بعد البيع لشركة CHANGAN في الشرق الأوسط وأفريقيا 2026 برجيل القابضة تعود إلى أسواق الصكوك بقوة: أول إصدار للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ العام 2018 مع اكتتاب يفوق قيمة الإصدار بـ3.2 ضعفًا عاجل | بين غبار الأدراج وطموحات التغيير : هل يكسر الوزير الفراية جمود "الداخلية" ويطلق ثورة الهيكلة الموعودة ؟ القنصل البجالي يتبرع بقطعة أرض لوزارة الأوقاف في مادبا القبض على ثلاثة متهمين بسلب شخص في عمان الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت الترخيص: ساعات وينتهي عرض الـ 25% على الارقام المميزة الملكة: العمر كله للحسين الغالي الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط المروحيّة السعودية: سقوط مروحية تابعة لأرامكو برأس تنورة واستشهاد 14 راكبا إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز المقبل بعد المونديال... النشامى أمام مرحلة المنافسة لا الاكتفاء بالمشاركة في البطولات

النائب السابق رائد الخلايله اللعب بأسعار الكهرباء أكاذيب

النائب السابق رائد الخلايله اللعب بأسعار الكهرباء أكاذيب
القلعة نيوز : اللعب بأسعار الكهرباء بأكاذيب دمج الشرائح وتوجيه الدعم الى مستحقيه سيؤدي الى كارثه اقتصاديه تسحق الصناعه والتجاره والزراعه . أكاذيب أن الكهرباء مدعومه لن تنطلي على جاهل أو غبي. المواطن يدفع الان فرق وقود لكميات نفط ثقيل تم شراؤها بضعف الاسعار العالميه ولاصحاب مشاريع الطاقه المتجدده الشمسيه والرياح والصخر الزيتي المتنفذون الذين حصلوا على تصاريح طاقه بسرعه صاروخيه وباعوها لوزارة الطاقه باسعار فلكيه لتجد الحكومه نفسها تشتري بسعر شراء اغلى من سعر البيع والمشكله أنه لا يوجد مشتري فاضطرت الحكومه لتحميل كافة خسائرها على المواطن المتعوس بما يسمى فرق الوقود ورفع اسعار الكيلو واللعب بالشرائح . سيضطر اصحاب المولات والمحال التجاريه والمصانع الى الهجره اذا استمرت الحكومه بنهجها الاستعماري . واذا استمرت الحكومه بنهج رفع المشتقات النفطيه كل شهر فهذا يعني وصول تنكة البنزين الى ٣٠ دينار قريبا جدا وارتفاع سعر الديزل الى ٢٠ دينار للتنكه الامر سيضاعف اسعار النقل والصناعه والزراعه هذا ظلم ما بعده ظلم. شو هاظ يا جماعة الخير انا مش مصدق اللي بيصير . كارثه محققه قد افلت. رائد الخلايله