شريط الأخبار
إيران تنهك اقتصاد إسرائيل بعدد صواريخ أقل الشرع وماكرون يؤكدان هاتفيا ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة الملك يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كولومبيا سقوط جسم مجهول في منطقة خالية باربد و إصابات بشرية أو مادية الجيش الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"عجائب" أكبر تنتظرهما بلومبرغ: السعودية تكثّف اتصالاتها مع إيران لاحتواء الصراع محادثة هاتفية مهمة بين بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الفجيرة: السيطرة على حريق بالمنطقة الصناعية روسيا تدرس توجيه صادراتها من الغاز الطبيعي إلى أسواق آسيا انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب رئيس مجلس الشورى: مصير إيران يقرره الشعب فقط وليس عصابة إبستين إيران تحذر الدول الأوروبية من مغبة دعم الهجوم الأمريكي والإسرائيلي الشريدة يقاضي النائب السابق تمام الرياطي إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران واشنطن تنفي إصابة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بمسيّرات إيرانية في الخليج واشنطن: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة ونسير للسيطرة على المجال الجوي الإيراني قطر بشأن الاعتداءات الإيرانية: نحتفظ بحقنا الكامل في الرد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية

النائب السابق رائد الخلايله اللعب بأسعار الكهرباء أكاذيب

النائب السابق رائد الخلايله اللعب بأسعار الكهرباء أكاذيب
القلعة نيوز : اللعب بأسعار الكهرباء بأكاذيب دمج الشرائح وتوجيه الدعم الى مستحقيه سيؤدي الى كارثه اقتصاديه تسحق الصناعه والتجاره والزراعه . أكاذيب أن الكهرباء مدعومه لن تنطلي على جاهل أو غبي. المواطن يدفع الان فرق وقود لكميات نفط ثقيل تم شراؤها بضعف الاسعار العالميه ولاصحاب مشاريع الطاقه المتجدده الشمسيه والرياح والصخر الزيتي المتنفذون الذين حصلوا على تصاريح طاقه بسرعه صاروخيه وباعوها لوزارة الطاقه باسعار فلكيه لتجد الحكومه نفسها تشتري بسعر شراء اغلى من سعر البيع والمشكله أنه لا يوجد مشتري فاضطرت الحكومه لتحميل كافة خسائرها على المواطن المتعوس بما يسمى فرق الوقود ورفع اسعار الكيلو واللعب بالشرائح . سيضطر اصحاب المولات والمحال التجاريه والمصانع الى الهجره اذا استمرت الحكومه بنهجها الاستعماري . واذا استمرت الحكومه بنهج رفع المشتقات النفطيه كل شهر فهذا يعني وصول تنكة البنزين الى ٣٠ دينار قريبا جدا وارتفاع سعر الديزل الى ٢٠ دينار للتنكه الامر سيضاعف اسعار النقل والصناعه والزراعه هذا ظلم ما بعده ظلم. شو هاظ يا جماعة الخير انا مش مصدق اللي بيصير . كارثه محققه قد افلت. رائد الخلايله