آخر الأخبار
جلسة تعريفية ومتابعة بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في البلقاءثقافة البلقاء تُطلق المحطة الخامسة لمشروع "أردننا في عيوننا" تحت رعاية أمين عام وزارة الثقافةحين يصبح الإنجاز مشهداً..فلتشهد يا شجر الزيتون بصوت طلبة معهد الفنون الجميلة التابع لوزارة الثقافةالسلط.. حكاية لا تنتهيأمين عام وزارة الثقافة يلتقي وفد مؤسسة تنمية الفن والثقافة في أوزبكستانالكرك: شخص يسلم نفسه للجهات الأمنية بعد إقدامه على قتل حدثيَوْمُ الْمُعَلِّمِ ... وَفَاءٌ لِرِسَالَةٍ تَصْنَعُ أُمَّةًالدكتورة مرام أبو النّادي تباشر إدارتها لمكتبة جامعة البتراء بالإضافة إلى جانب عملها الأكاديميالشرق الأوسط بلا حارس.. من سيدفع ثمن الفراغ؟من إدارة الملفات إلى قيادة المرحلة
منذ 5 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

النائب السابق رائد الخلايله اللعب بأسعار الكهرباء أكاذيب

النائب السابق رائد الخلايله اللعب بأسعار الكهرباء أكاذيب

القلعة نيوز : اللعب بأسعار الكهرباء بأكاذيب دمج الشرائح وتوجيه الدعم الى مستحقيه سيؤدي الى كارثه اقتصاديه تسحق الصناعه والتجاره والزراعه . أكاذيب أن الكهرباء مدعومه لن تنطلي على جاهل أو غبي. المواطن يدفع الان فرق وقود لكميات نفط ثقيل تم شراؤها بضعف الاسعار العالميه ولاصحاب مشاريع الطاقه المتجدده الشمسيه والرياح والصخر الزيتي المتنفذون الذين حصلوا على تصاريح طاقه بسرعه صاروخيه وباعوها لوزارة الطاقه باسعار فلكيه لتجد الحكومه نفسها تشتري بسعر شراء اغلى من سعر البيع والمشكله أنه لا يوجد مشتري فاضطرت الحكومه لتحميل كافة خسائرها على المواطن المتعوس بما يسمى فرق الوقود ورفع اسعار الكيلو واللعب بالشرائح . سيضطر اصحاب المولات والمحال التجاريه والمصانع الى الهجره اذا استمرت الحكومه بنهجها الاستعماري . واذا استمرت الحكومه بنهج رفع المشتقات النفطيه كل شهر فهذا يعني وصول تنكة البنزين الى ٣٠ دينار قريبا جدا وارتفاع سعر الديزل الى ٢٠ دينار للتنكه الامر سيضاعف اسعار النقل والصناعه والزراعه هذا ظلم ما بعده ظلم. شو هاظ يا جماعة الخير انا مش مصدق اللي بيصير . كارثه محققه قد افلت. رائد الخلايله

المزيد في قسم برلمانيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962