آخر الأخبار
توافقٌ في الاسم وتقاطعٌ في الرسالة.. لقاء إعلامي مُتميز للدكتورة روان أبو زعنونة عبر إذاعة "عمّان إف إم"الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة ناقلة أثناء محاولتها عبور مضيق هرمزتعرّض سفينة قبالة سواحل الإمارات لهجوم بمقذوفمن جاهة الفرح إلى بيت العزاء.. وفاة الشابة الأردنية شروق الصمادي قبل يوم من جاهتها في عجلونوفاة الشاب زياد هاني الأشرم معلم القرآن ومؤذن مسجد اليادودةالنائب الأسبق محاسن الشرعة يعزي الباشا علي قبلان الدعجة بوفاة شقيقه "أبو نايف"حُكم بـ 210 آلاف دينار لشراء اللسان.. الشيخ "أبو حازم" الحنيطي يعفو ويصفح إكراماً لله وللملك والجاهة الكريمةمتقاعدو سلاح الجو الملكي الأردني يهنئون زميلهم ورفيق السلاح حسن الخطيب بزفاف نجله شهابتيفيز يحاول جمع ميسي ورونالدو في فريق واحدمقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض
منذ 5 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

النائب السابق رائد الخلايله اللعب بأسعار الكهرباء أكاذيب

النائب السابق رائد الخلايله اللعب بأسعار الكهرباء أكاذيب

القلعة نيوز : اللعب بأسعار الكهرباء بأكاذيب دمج الشرائح وتوجيه الدعم الى مستحقيه سيؤدي الى كارثه اقتصاديه تسحق الصناعه والتجاره والزراعه . أكاذيب أن الكهرباء مدعومه لن تنطلي على جاهل أو غبي. المواطن يدفع الان فرق وقود لكميات نفط ثقيل تم شراؤها بضعف الاسعار العالميه ولاصحاب مشاريع الطاقه المتجدده الشمسيه والرياح والصخر الزيتي المتنفذون الذين حصلوا على تصاريح طاقه بسرعه صاروخيه وباعوها لوزارة الطاقه باسعار فلكيه لتجد الحكومه نفسها تشتري بسعر شراء اغلى من سعر البيع والمشكله أنه لا يوجد مشتري فاضطرت الحكومه لتحميل كافة خسائرها على المواطن المتعوس بما يسمى فرق الوقود ورفع اسعار الكيلو واللعب بالشرائح . سيضطر اصحاب المولات والمحال التجاريه والمصانع الى الهجره اذا استمرت الحكومه بنهجها الاستعماري . واذا استمرت الحكومه بنهج رفع المشتقات النفطيه كل شهر فهذا يعني وصول تنكة البنزين الى ٣٠ دينار قريبا جدا وارتفاع سعر الديزل الى ٢٠ دينار للتنكه الامر سيضاعف اسعار النقل والصناعه والزراعه هذا ظلم ما بعده ظلم. شو هاظ يا جماعة الخير انا مش مصدق اللي بيصير . كارثه محققه قد افلت. رائد الخلايله

المزيد في قسم برلمانيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962