شريط الأخبار
مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف

"ميت" عاد للحياة بعد 45 عاماً.. هذا ما حصل لعائلته

ميت عاد للحياة بعد 45 عاماً.. هذا ما حصل لعائلته
القلعة نيوز : تعود حكاية هذا المسن الظاهر في وسط الصورة، والذي غدا حديث وسائل التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، إلى سنوات طويلة خلت، وتحديداً إلى عام 1976م حين اعتقدت عائلته أنه مات بحادث سقوط طائرة، لتكتشف بعد 45 عاماً أنه حي يرزق.
"ساجد ثونغال"، البالغ من العمر الآن 70 عاماً، غادر قبل تلك السنوات الطويلة، منزله في ولاية كيرالا الولاية الهندية، وهو في الثانية والعشرين من عمره بحثاً عن مصدر رزق خارج بلاده، تاركاً وراءه والديه وأربع شقيقات وثلاثة أشقاء، وفق ما نقلته صحيفة "الميرو" البريطانية.

وصل إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، وبدأ العمل بتنظيم العروض الفنية والفعاليات الثقافية.


وفي أكتوبر 1976، كان على متن رحلة مع فرقة من الفنانين حين اشتعلت النيران بأحد محركات طائرة للخطوط الجوية الهندية كانت متجهة إلى مدراس عبر بومباي، فتوفي جميع ركاب وطاقم الرحلة البالغ عددهم 95 راكباً، وذلك بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار سانتا كروز.

بعد الحادث، اعتقدت عائلة ثونغال في ولاية كيرالا، أنه توفي أيضا في الحادث، وتحملوا حزن ذاك الخبر عقوداً طويلة، إلا أن الرجل لم يمت بالحادث بل سافر من أبو ظبي إلى بومباي.

وهناك بدأ بالعمل، ولم يتواصل مع عائلته طيلة تلك المدة بسبب شعوره بالفشل، حيث كان هدفه جمع ثروة ولكن ذلك لم يحصل، ففضل تحقيق هدفه قبل التواصل مع عائلته، وبهذه الطريقة ، مرت 45 سنة، وفق تعبيره.

إلى أن التقى في عام 2019، برجل دين يدير الجمعية الاجتماعية لجمع شمل العائلات مع أحبائهم، فشرح ساجد للرجل قصته، فأرسل الرجل مسؤولة اجتماعية إلى منزل أسرة ساجد للعثور عليهم.

وأوضح رجل الدين بحسب التقرير، أن ساجد كان بحالة نفسية سيئة جداً ويعاني من عدة أمراض.

وبعد البحث، تبين أن والد ساجد قد توفي في عام 2012، لكن والدته فاطمة بيبي، البالغة من العمر 95 عاماً، وزوجته جميلة وإخوته عزيز ومحمد وكنجو، مازالوا على قيد الحياة وبصحة جيدة.

كما أفاد التقرير أن العائلة ذهلت بعدما اكتشفت أن ابنها ما زال على قيد الحياة.

ومن المقرر أن يتوجه شقيق ساجد إلى مومباي قريباً لرؤية شقيقه للمرة الأولى منذ ما يقرب من 5 عقود.