شريط الأخبار
الاردن .. إعلان صادر عن قيادة سـلاح الجو الملكي - تفاصيل الحسنات يكرم الدكتور خالد البراج مدير مكتب إفتاء الشونة الجنوبية خبر «غير سار» من المياه لسكان عمان والزرقاء وزارة الثقافة تفتح باب التسجيل لمحبي التصوير الفوتوغرافي في محافظة مادبا زيادة الإقبال على اختبارات Cambridge AS & A Level بنسبة 5% في ظل تزايد الطلب على مؤهلات مرنة ومهارات مطلوبة في تعليم العالي 30 عاماً من الريادة في قطاع الطاقة: KIOGE 2026 يتيح الوصول إلى أحد أبرز اقتصادات الطاقة في آسيا الوسطى أهم ما يجب أن تعرفه عن الرضاعة الطبيعية فرسان الحق ...حين يكون الأمن فعلاً اجتماعياً القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد الملك يستقبل وفدا من مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي سوريا تحكم بإعدام الأسد غيابيا بتهم تضم القتل والتعذيب ترامب مدافعا عن إنفانتينو: استبداله سيكون "خطأ فادحا" حل مجالس غرف الصناعة تمهيدا لاجراء انتخاباتها في تشرين أول قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة '50 سنة بين أهلنا وناسنا' البنك المركزي يعلن عن 12 بعثة دراسية لطلبة التوجيهي المتفوقين الهميسات يقيم الاقتصاد السياسي للعلاقات الأمريكية - الأردنية بعد الحرب الباردة *جمعية قطاع الإسكان تُشهِر مشاركتها في الحملة المليونية ضد المخدرات*

"ميت" عاد للحياة بعد 45 عاماً.. هذا ما حصل لعائلته

ميت عاد للحياة بعد 45 عاماً.. هذا ما حصل لعائلته
القلعة نيوز : تعود حكاية هذا المسن الظاهر في وسط الصورة، والذي غدا حديث وسائل التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، إلى سنوات طويلة خلت، وتحديداً إلى عام 1976م حين اعتقدت عائلته أنه مات بحادث سقوط طائرة، لتكتشف بعد 45 عاماً أنه حي يرزق.
"ساجد ثونغال"، البالغ من العمر الآن 70 عاماً، غادر قبل تلك السنوات الطويلة، منزله في ولاية كيرالا الولاية الهندية، وهو في الثانية والعشرين من عمره بحثاً عن مصدر رزق خارج بلاده، تاركاً وراءه والديه وأربع شقيقات وثلاثة أشقاء، وفق ما نقلته صحيفة "الميرو" البريطانية.

وصل إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، وبدأ العمل بتنظيم العروض الفنية والفعاليات الثقافية.


وفي أكتوبر 1976، كان على متن رحلة مع فرقة من الفنانين حين اشتعلت النيران بأحد محركات طائرة للخطوط الجوية الهندية كانت متجهة إلى مدراس عبر بومباي، فتوفي جميع ركاب وطاقم الرحلة البالغ عددهم 95 راكباً، وذلك بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار سانتا كروز.

بعد الحادث، اعتقدت عائلة ثونغال في ولاية كيرالا، أنه توفي أيضا في الحادث، وتحملوا حزن ذاك الخبر عقوداً طويلة، إلا أن الرجل لم يمت بالحادث بل سافر من أبو ظبي إلى بومباي.

وهناك بدأ بالعمل، ولم يتواصل مع عائلته طيلة تلك المدة بسبب شعوره بالفشل، حيث كان هدفه جمع ثروة ولكن ذلك لم يحصل، ففضل تحقيق هدفه قبل التواصل مع عائلته، وبهذه الطريقة ، مرت 45 سنة، وفق تعبيره.

إلى أن التقى في عام 2019، برجل دين يدير الجمعية الاجتماعية لجمع شمل العائلات مع أحبائهم، فشرح ساجد للرجل قصته، فأرسل الرجل مسؤولة اجتماعية إلى منزل أسرة ساجد للعثور عليهم.

وأوضح رجل الدين بحسب التقرير، أن ساجد كان بحالة نفسية سيئة جداً ويعاني من عدة أمراض.

وبعد البحث، تبين أن والد ساجد قد توفي في عام 2012، لكن والدته فاطمة بيبي، البالغة من العمر 95 عاماً، وزوجته جميلة وإخوته عزيز ومحمد وكنجو، مازالوا على قيد الحياة وبصحة جيدة.

كما أفاد التقرير أن العائلة ذهلت بعدما اكتشفت أن ابنها ما زال على قيد الحياة.

ومن المقرر أن يتوجه شقيق ساجد إلى مومباي قريباً لرؤية شقيقه للمرة الأولى منذ ما يقرب من 5 عقود.