شريط الأخبار
التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار

"ميت" عاد للحياة بعد 45 عاماً.. هذا ما حصل لعائلته

ميت عاد للحياة بعد 45 عاماً.. هذا ما حصل لعائلته
القلعة نيوز : تعود حكاية هذا المسن الظاهر في وسط الصورة، والذي غدا حديث وسائل التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، إلى سنوات طويلة خلت، وتحديداً إلى عام 1976م حين اعتقدت عائلته أنه مات بحادث سقوط طائرة، لتكتشف بعد 45 عاماً أنه حي يرزق.
"ساجد ثونغال"، البالغ من العمر الآن 70 عاماً، غادر قبل تلك السنوات الطويلة، منزله في ولاية كيرالا الولاية الهندية، وهو في الثانية والعشرين من عمره بحثاً عن مصدر رزق خارج بلاده، تاركاً وراءه والديه وأربع شقيقات وثلاثة أشقاء، وفق ما نقلته صحيفة "الميرو" البريطانية.

وصل إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، وبدأ العمل بتنظيم العروض الفنية والفعاليات الثقافية.


وفي أكتوبر 1976، كان على متن رحلة مع فرقة من الفنانين حين اشتعلت النيران بأحد محركات طائرة للخطوط الجوية الهندية كانت متجهة إلى مدراس عبر بومباي، فتوفي جميع ركاب وطاقم الرحلة البالغ عددهم 95 راكباً، وذلك بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار سانتا كروز.

بعد الحادث، اعتقدت عائلة ثونغال في ولاية كيرالا، أنه توفي أيضا في الحادث، وتحملوا حزن ذاك الخبر عقوداً طويلة، إلا أن الرجل لم يمت بالحادث بل سافر من أبو ظبي إلى بومباي.

وهناك بدأ بالعمل، ولم يتواصل مع عائلته طيلة تلك المدة بسبب شعوره بالفشل، حيث كان هدفه جمع ثروة ولكن ذلك لم يحصل، ففضل تحقيق هدفه قبل التواصل مع عائلته، وبهذه الطريقة ، مرت 45 سنة، وفق تعبيره.

إلى أن التقى في عام 2019، برجل دين يدير الجمعية الاجتماعية لجمع شمل العائلات مع أحبائهم، فشرح ساجد للرجل قصته، فأرسل الرجل مسؤولة اجتماعية إلى منزل أسرة ساجد للعثور عليهم.

وأوضح رجل الدين بحسب التقرير، أن ساجد كان بحالة نفسية سيئة جداً ويعاني من عدة أمراض.

وبعد البحث، تبين أن والد ساجد قد توفي في عام 2012، لكن والدته فاطمة بيبي، البالغة من العمر 95 عاماً، وزوجته جميلة وإخوته عزيز ومحمد وكنجو، مازالوا على قيد الحياة وبصحة جيدة.

كما أفاد التقرير أن العائلة ذهلت بعدما اكتشفت أن ابنها ما زال على قيد الحياة.

ومن المقرر أن يتوجه شقيق ساجد إلى مومباي قريباً لرؤية شقيقه للمرة الأولى منذ ما يقرب من 5 عقود.