شريط الأخبار
البدور يقدم قراءات من مدوناته للفكر الملكي السامي عاجل: 4 رؤساء أميركيين سابقين ينفون التواصل مع ترمب بشأن حرب إيران عاجل: وكالة الصحافة الفرنسية: 23 قتيلاً وأكثر من مئة جريح في هجوم انتحاري في نيجيريا عاجل مقتل أربعة أشخاص في غارة على منزل في بغداد عاجل الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتقال عشرة "جواسيس أجانب" عاجل : إصابة ناقلة نفط بـ"مقذوف مجهول" قرب سلطنة عمان وفيات الثلاثاء .. 17 / 3 / 2026 عاجل: الديزل يتجاوز 5 دولارات في الولايات المتحدة مع اضطراب الإمدادات العالمية عاجل: الإمارات العربية المتحدة تغلق مجالها الجوي لفترة وجيزة بسبب الهجمات الإيرانية عاجل: رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم: بعد تصريحات ترامب بأنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب فإننا بالتأكيد لن نسافر إلى أميركا عاجل: الدفاع السعودية تعلن التصدي لـ12 مسيرة خلال الساعات الماضية في المنطقة الشرقية عاجل : (يوم الخميس).. طلبة يتفقون على الغياب وموظفون يأخذون إجازات في الاردن عاجل الإمارات: مقتل شخص بسقوط شظايا في بني ياس عاجل: السعودية تحدد موعد تحري رؤية هلال شهر شوال في المملكة حمد بن جاسم يؤكد؛ لا خطة أمريكية "بديلة" لإنهاء الحرب المدعى عليه: أردنيون.. أقامتها: شركة زين (أسماء) طالب التبليغ: البنك الاستثماري.. المطلوب تبليغهم: أردنيون (أسماء) المطلوب تبليغهم: أردنيون وأردنيات.. الطالب: بنك الأردن (أسماء) تبليغ من مدير الجمارك إلى الملازم الخصاونة مدعى عليهم: أردنيون.. المدّعي: بنك صفوة الإسلامي (أسماء)

القرعان يكتب : حصاد زيارة الملك لواشنطن والخطوة الأخرى

القرعان يكتب : حصاد زيارة الملك لواشنطن والخطوة الأخرى

القلعة نيوز : كتب ماجد القرعان لست ممن يحظون بلقاء جلالة الملك سواء الدورية منها أو عقب زياراته الهامة أو حين يود جلالته مناقشة قضية ما محلية او دولية لأشرع بالكتابة كما يفعل العديد من الكتاب والذين لا يكتبون عن نشاطات جلالته ومواقفه الا اذا تمت دعوتهم لمرافقته أو للقاءه في الحسينية والذي يخضع لإعتبارات القائمين على تنظيم ذلك ويجهلها الكثيرون وانا احدهم . لكنني وبحمد الله التزمت منذ بدأت كتابة المقالات قبل نحو ثلاثة عقود بالحرص على متابعة كل ما يهم الشأن الوطني والذي يتصدره حراك ونشاطات قيادتنا سواء محليا أو عربيا ودوليا حيث لا يختلف اثنان من الصادقين مع انفسهم اننا محظوظون بقادة بنو هاشم و محظوظون أكثر بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين الذي يُعد من القادة القلة في العالم ممن يعدون خطواتهم ومواقفهم بدقة . تابعت زيارة جلالته الى واشنطن ولقاءه الرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبة الرئيس وكذلك جميع نشاطاته ولقاءاته مع مختلف القيادات السياسية والاقتصادية والعسكرية وشعرت لبرهة ان جلالته خلال تلك الزيارة لم يكن يعرف النوم والراحة فجل الوقت أمضاه يناقش مختلف القضايا التي تهم الدولة الأردنية بوجه خاص ومختلف القضايا الإقليمية التي يتصدرها القضية الفلسطينية الى جانب الأحوال في عدد من الدول العربية التي تثق دوما بالدور الأردني بقيادة جلالته لمعالجة أوضاعها لكن وبجملة اعتراضية اسجل عتبا على بعض الكتاب ممن كانت قراءتهم للزيارة سطحية وسردهم لأهميتها ومخرجاتها شكلية أما اؤلئك الذين اعتادوا الكتابة في حراك ونشاطات الملك بعد برستيج لقاءاتهم مع جلالته ...فأسألهم أين كنتم قبل اللقاء ؟ . شخصيا لم اتفاجأ بمخرجات الزيارة التي عززت مكانة الاردن ليس على مستوى العلاقات الثنائية مع الشريك الاستراتيجي التاريخية التي " عكننتها " ادارة الرئيس السابق ترامب والتي لا أبرئ ضلوعها بقضية الفتنة وانعكست أيضا على مكانة الاردن بين الدول الشقيقة والصديقة فهذا هو ديدن جلالته منذ ان تولى مسؤولياته الدستورية يسعى جاهدا للمحافظة على الأرث وبصورة تجاوزت كل التوقعات لكن المشكلة في تعاطي الدولة الأردنية مع هذه المكتسبات . بتقديري ان نتائج الزيارة الملكية للولايات المتحدة الأمريكية بمثابة حجر الزاوية الذي تستطيع الدولة ان تبني عليه لتعويض الأردن من تداعيات الأزمات التي فرضتها القضايا الإقليمية والأزمة الاقتصادية العالمية والسياسات الجديدة لبعض الدول ونهج بعض الحكومات في ادارة شؤون الدولة . الحصاد يبدأ اذا اتقنا التعامل مع المكتسبات الجديدة والذي يتطلب أولا حسن تشخيص دقيق لواقع أحوالنا واحتياجاتنا يتبعه وضع خطط استراتيجية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل يتم اعدادها من قبل خبراء ومختصين وثانيا على مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية التي نأمل ان تأتي منسجمة مع رؤى وتطلعات جلالة الملك وأمل الأردنيين لبدء مرحلة اصلاح حقيقية . الأردن محظوظ بالنظام الهاشمي منذ نشأة الدولة قبل مئة عام والتاريخ الذي لا يرحم لم يُدون على قادة بنو هاشم أي ممارسات أو تجاوزات غير انسانية أو سلوكيات مشبوهة ... لا بل دوّن لهم انجازات تفوق الخيال والتي اعتقد انها مثالية بالنسبة لدولة كالاردن ذات موارد وامكانات محدودة . كذلك فإن الاردن لا يختلف عن باقي دول العالم من حيث وجود فئة المتنفعين والمتكسبين على حساب القيم والاخلاق الذي لا يعنيهم سوى انفسهم ومصالحهم وبالمقابل لا يوجد في العالم من هو قادر على تحليل الشخصيات لتصنيف البشر على قائمتي الخير والشر وهنا لا ابرر للمفسدين بالتمادي في فسادهم لكنه الواقع الذي علينا الاعتراف به لنكون قادرين على مواجهة التحديات .