شريط الأخبار
يوم تشردت أسرة الشطرنج في الأردن شحادة: اقتصاد الأردن يواصل نموه رغم تحديات الإقليم ويسجل نموا بنسبة 2.9% الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين ويؤكد تضامنه الكامل معها قاليباف: نفضّل الدبلوماسية مع واشنطن ومستعدون للحرب وزير الثقافة : السردية الأردنية هي الرواية الوطنية والتوثيقية للإرث الحضاري والتاريخي للأردن البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية إسرائيل: واجهنا قصفا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران نتنياهو: لبنان يعترف بإسرائيل وإسرائيل تعترف بلبنان الملكية الأردنية: وفاة أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين بحادث حافلة في نيويورك الوزير والحالة النرجسية عبد الله مهند ظاظا.... مبارك صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات ضريبية ومالية لتعزيز الإيرادات وخفض الدين العام مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009

القرعان يكتب : حصاد زيارة الملك لواشنطن والخطوة الأخرى

القرعان يكتب : حصاد زيارة الملك لواشنطن والخطوة الأخرى

القلعة نيوز : كتب ماجد القرعان لست ممن يحظون بلقاء جلالة الملك سواء الدورية منها أو عقب زياراته الهامة أو حين يود جلالته مناقشة قضية ما محلية او دولية لأشرع بالكتابة كما يفعل العديد من الكتاب والذين لا يكتبون عن نشاطات جلالته ومواقفه الا اذا تمت دعوتهم لمرافقته أو للقاءه في الحسينية والذي يخضع لإعتبارات القائمين على تنظيم ذلك ويجهلها الكثيرون وانا احدهم . لكنني وبحمد الله التزمت منذ بدأت كتابة المقالات قبل نحو ثلاثة عقود بالحرص على متابعة كل ما يهم الشأن الوطني والذي يتصدره حراك ونشاطات قيادتنا سواء محليا أو عربيا ودوليا حيث لا يختلف اثنان من الصادقين مع انفسهم اننا محظوظون بقادة بنو هاشم و محظوظون أكثر بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين الذي يُعد من القادة القلة في العالم ممن يعدون خطواتهم ومواقفهم بدقة . تابعت زيارة جلالته الى واشنطن ولقاءه الرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبة الرئيس وكذلك جميع نشاطاته ولقاءاته مع مختلف القيادات السياسية والاقتصادية والعسكرية وشعرت لبرهة ان جلالته خلال تلك الزيارة لم يكن يعرف النوم والراحة فجل الوقت أمضاه يناقش مختلف القضايا التي تهم الدولة الأردنية بوجه خاص ومختلف القضايا الإقليمية التي يتصدرها القضية الفلسطينية الى جانب الأحوال في عدد من الدول العربية التي تثق دوما بالدور الأردني بقيادة جلالته لمعالجة أوضاعها لكن وبجملة اعتراضية اسجل عتبا على بعض الكتاب ممن كانت قراءتهم للزيارة سطحية وسردهم لأهميتها ومخرجاتها شكلية أما اؤلئك الذين اعتادوا الكتابة في حراك ونشاطات الملك بعد برستيج لقاءاتهم مع جلالته ...فأسألهم أين كنتم قبل اللقاء ؟ . شخصيا لم اتفاجأ بمخرجات الزيارة التي عززت مكانة الاردن ليس على مستوى العلاقات الثنائية مع الشريك الاستراتيجي التاريخية التي " عكننتها " ادارة الرئيس السابق ترامب والتي لا أبرئ ضلوعها بقضية الفتنة وانعكست أيضا على مكانة الاردن بين الدول الشقيقة والصديقة فهذا هو ديدن جلالته منذ ان تولى مسؤولياته الدستورية يسعى جاهدا للمحافظة على الأرث وبصورة تجاوزت كل التوقعات لكن المشكلة في تعاطي الدولة الأردنية مع هذه المكتسبات . بتقديري ان نتائج الزيارة الملكية للولايات المتحدة الأمريكية بمثابة حجر الزاوية الذي تستطيع الدولة ان تبني عليه لتعويض الأردن من تداعيات الأزمات التي فرضتها القضايا الإقليمية والأزمة الاقتصادية العالمية والسياسات الجديدة لبعض الدول ونهج بعض الحكومات في ادارة شؤون الدولة . الحصاد يبدأ اذا اتقنا التعامل مع المكتسبات الجديدة والذي يتطلب أولا حسن تشخيص دقيق لواقع أحوالنا واحتياجاتنا يتبعه وضع خطط استراتيجية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل يتم اعدادها من قبل خبراء ومختصين وثانيا على مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية التي نأمل ان تأتي منسجمة مع رؤى وتطلعات جلالة الملك وأمل الأردنيين لبدء مرحلة اصلاح حقيقية . الأردن محظوظ بالنظام الهاشمي منذ نشأة الدولة قبل مئة عام والتاريخ الذي لا يرحم لم يُدون على قادة بنو هاشم أي ممارسات أو تجاوزات غير انسانية أو سلوكيات مشبوهة ... لا بل دوّن لهم انجازات تفوق الخيال والتي اعتقد انها مثالية بالنسبة لدولة كالاردن ذات موارد وامكانات محدودة . كذلك فإن الاردن لا يختلف عن باقي دول العالم من حيث وجود فئة المتنفعين والمتكسبين على حساب القيم والاخلاق الذي لا يعنيهم سوى انفسهم ومصالحهم وبالمقابل لا يوجد في العالم من هو قادر على تحليل الشخصيات لتصنيف البشر على قائمتي الخير والشر وهنا لا ابرر للمفسدين بالتمادي في فسادهم لكنه الواقع الذي علينا الاعتراف به لنكون قادرين على مواجهة التحديات .