شريط الأخبار
الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس

استشارية نفسية أسرية : صدمكم فيديو الاعتداء على الطفلة… لكن الحقيقة أن العنف يعيش في كثير من البيوت

استشارية نفسية أسرية : صدمكم فيديو الاعتداء على الطفلة… لكن الحقيقة أن العنف يعيش في كثير من البيوت
استشارية نفسية أسرية : صدمكم فيديو الاعتداء على الطفلة… لكن الحقيقة أن العنف يعيش في كثير من البيوت

القلعة نيوز:
علّقت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش على حادثة الإعتداء على طفلة داخل حافلة مدرسية، والتي أثارت موجة واسعة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن صدمة المجتمع من المشهد المصوَّر تعكس في الوقت ذاته واقعًا أعمق يتعلق بانتشار أنماط مختلفة من العنف الأسري داخل بعض البيوت.

وقالت البطوش إن حالة الغضب الكبيرة التي رافقت انتشار الفيديو مفهومة إنسانيًا، لأن أي اعتداء على طفل يلامس حساسية المجتمع وضميره، إلا أن السؤال الأهم – بحسب تعبيرها – هو: لماذا نستغرب هذا المشهد عندما نراه مصوَّرًا، بينما يتعايش كثيرون مع أشكال أخرى من العنف داخل البيوت دون أن تحظى بذات القدر من الرفض أو النقاش؟

وأوضحت أن العنف الأسري لا يقتصر على الضرب أو الاعتداء الجسدي فقط، بل يتخذ أشكالًا متعددة قد تكون أكثر تأثيرًا على المدى البعيد، مثل العنف اللفظي المتمثل بالصراخ والإهانة والسخرية من الطفل، والعنف النفسي الذي يظهر في التخويف والتهديد والإهمال العاطفي أو التقليل من قيمة الطفل.

وبيّنت البطوش أن كثيرًا من هذه الممارسات تُبرَّر اجتماعيًا تحت مسميات مثل "التربية” أو "التأديب”، رغم أن آثارها النفسية قد تمتد لسنوات طويلة وتؤثر في بناء شخصية الطفل وثقته بنفسه.

وأضافت أن من واقع عملي في العلاجي النفسي يكشف أن جزءًا كبيرًا من الحالات التي تراجعنا اليوم طلبًا للعلاج النفسي تعود جذور مشكلاتها الأساسية إلى البيئة العائلية، سواء بسبب القسوة في التربية أو الإهمال العاطفي أو الأساليب التربوية القائمة على الخوف.

وأكدت البطوش أن الأسرة ينبغي أن تكون الدرع الأول الذي يحمي الأبناء في مواجهة تحديات وضغوط الحياة، مشيرة إلى أن الطفل الذي ينشأ في بيئة آمنة وداعمة يكون أكثر قدرة على مواجهة العالم بثقة واستقرار نفسي.

وختمت بالقول إن حماية الأطفال لا تتحقق فقط عبر موجات الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بل تبدأ من تعزيز الوعي التربوي داخل الأسرة ومراجعة أساليب التربية، بما يضمن توفير بيئة آمنة تحفظ كرامة الطفل وحقه في الأمان النفسي والجسدي.