شريط الأخبار
اصابة طفلة بعيار ناري طائش في الاغوار الشمالية والامن يحقق انطلاق الدورة 35 لمهرجان جرش اليوم بعد توقف في 2020 شاهد بالصور :" ابناء المملكه " يرافقون العيسوي في افتتاح وتفقد مشاريع المبادرات الملكيه في لواء الرويشد النائب البلوي يطالب بإقتصار الجلوة على دفتر العائلة ومدة الجلوة لا تزيد عن سنة .. فيديو الملك ينبه إلى وجود تقصير في القطاع الطبي.. ويؤكد ضرورة رفع مستواه سفارة جنوب إفريقيا و"أونروا" تحتفلان بيوم مانديلا الدولي "غافله النعاس"..21 إصابة بحادث سير في مصر لبنان يدرس تداعيات التنقيب الإسرائيلي في المنطقة المتنازع عليها الأجور في الدوري الإنجليزي.. رونالدو في الصدارة ومفاجأة بترتيب صلاح متقاعد أردني يحقق حلمه بالسفر حول العالم دون أن يخرج من بيته في عمان الجيش اللبناني يوقف خلية تابعة لداعش في طرابلس جرار: أسعى لعكس صورة نموذجية عن المدرب الأردني في كندا النائب الفرجات .. الجلوة العشائرية مؤرقة للمجتمع الأردني .. فيديو الاردن : 9 وفيات و870 إصابة جديدة بفيروس كورونا العيسوي ينقل تعازي الملك الى عشيرة العواملة بوفاة المحامي حمزه عبد اللطيف حيدر " جائزة الامير الحسن للشباب " تكرم شباب " منظمة كير" انتخابات كندا.. جاستن ترودو إلى ولاية ثالثة «موديز»: تراجع الصكوك الخليجية بالنصف الأول من 2021 مدافع تشيلسي يرفض الجثو تعبيرا عن مكافحة العنصرية ويختار طريقته الخاصة افتتاح معرض تطور المكتبات في عهد الهاشميين في مكتبة الجامعة الهاشمية

صفيرة يكتب: دولة الرئيس .. ارجوك أكمل مسيرك من البتراء إلى (رم والعقبة) وشاهد الدمار الشامل للسياحة

صفيرة يكتب دولة الرئيس  ارجوك أكمل مسيرك من البتراء إلى رم والعقبة وشاهد الدمار الشامل للسياحة
القلعة نيوز: حسن صفيره


 لبيت دعوة كريمة خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم  من صديق عزيز لزيارة أماكن سياحية داخلية شملت وادي رم والعقبة وكم تملكني شعور محزن لما شاهدت وما آلت اليه احوالنا السياحية من تردي عام لأسلوب وسياسة وزارة السياحة وسلطة إقليم العقبة والقائمين عليها بإدارتهم للمشهد السياحي الاهم في الأردن والذي جعل من المدينة الباسمة اطلال يُبكى عليها وهي شبه فارغة من سياح الخارج والداخل على نقيض الجهة المقابلة لما هو في مصر الشقيقة "طابا" وجارتها في الكيان الإسرائيلي "ايلات" و اللتان تعجان بالسياح والحياة والصخب والتي لا تجد لك فيهما موطيء قدما على عكس ما هو حاصل لدينا . ولنبدأ في سرد معالم رحلتنا والتي سننقلها بكل امانة وصدق ودون تجني على احد لعل الله يحدث أمرا في معالجة الجريمة التي تتعرض لها سياحتنا ومعالمنا الاثرية فالطريق الصحراوي الواصل من عمان للعقبة لم يكتمل العمل فيه آخر مسافة  مئة كيلو والتي تمسح بسؤها محاسن الطريق الأول وعند وصولك إلى وادي رم تجد عدة مخيمات سياحية مترامية تحصل على دعم مقداره 15 دولار عن كل فرد يزورها من أموال برنامج "أردنا جنة" الا انها تفتقر لادنى شروط الرقابة الصحية فلا الطعام المقدم مناسب ولا البيئة المحيطة نظيفة والباب والحشرات تنتشر في كل مكان ناهيك عن معاناة الوصول اليها عبر الكثب الرملية والطرق المحفوفة بالمخاطر فربما تتعرض إلى بعض المواقف الصعبة وهي مواقف تغريز السيارات فى الرمال وتحتاج هذه المواقف إلى مجهود كبير، لكي يتم إخراجها من الرمال هذا بالاضافة الى انقطاع بث الاتصالات والنت بالكامل فلا تستطيع الاستغاثة ولا طلب المساعدة ومن الممكن أن تقضي ايام في الصحراء دون مغيث . وعند صولك للعقبة بعد رحلة وادي رم سيئة الذكر تجد المدينة التي كنا نطلق عليها "ثغر الأردن الباسم" قد تخلت عن هذا اللقب بفعل فاعل وحملت الكنية التي يرددها أهلها وزوارها القلة وباتت تعرف بالمدينة "الكئيبة والباكية" فالفنادق خالية على عروشها فلا سياح اجانب ولا زوار أردنيين وحتى ما توفر منهم يتم توزيعه على الفنادق والمنتجعات حسب الواسطة والمعرفة وستشاهد أيضا القوارب الزجاجة المخصصة للرحلات البحرية تصطف عاطلة عن العمل ومتلهفة لأي زبون يأتي بالصدفة ومطاعم وسط البلد بغالبيتها مغلقة بعد أن سرح اصحابها العاملين فيها اثناء جائحة كورونا ولم يتوفر لهم أي دعم لاحيائهم واعادتهم للعمل وحتى الفنادق المصنفة ما دون الـخمسة نجوم ومن هي ما زالت في طور التصنيف فان نسبة اشغالها حسب مطلعين لا تتعدى ٢٥٪ وهذا في المنظور العملي العلمي فأننا نتجه معه إلى الهاوية لا محالة. دولة الرئيس اليوم في زيارته للبتراء نتمنى عليه إكمال طريقه إلى رم والعقبة ليشاهد بأم عينه أين تذهب اموال برنامج "أردنا جنة" وما هي طرق الصرف والبذخ في الاماكن غير المناسبة لهذه المخصصات بل وارجوه أيضا ومعي ملايين الأردنيين ان يقف على كل نقطة وحرف ومسؤول ومستفيد ليتعرف على مدى خبراتهم (المعدومة) في المجال السياحي والتي دمرت ما تبقى على أهم مصادر دخل الخزينة وان استمر الأمر لأطول من ذلك فالترشيحات تؤكد ان هنالك دمار شامل عارم لن ينفع معه بعدها لا الندم ولا الإصلاح او التجميل. هذه رسالتي واللهم اني بلغت وللحديث بقية