شريط الأخبار
حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية

في اخر مقال كتبه الراحل اللواء عبد اللطيف العواملة في" القلعة نيوز" : التغيير الايجابي قادم بقرار ملكي ودعم شعبي

في اخر مقال كتبه الراحل اللواء عبد اللطيف العواملة  في القلعة نيوز :  التغيير الايجابي قادم بقرار ملكي ودعم شعبي


"الاصلاح و التحديث هو قرار ملكي اتخذه رأس الدولة، بما يعبر عن نبض الشعب و اماله في النماء و الازدهار. الشعب خلف جلالة الملك في رغبته في نقل الحياة السياسية الى مستويات اعلى من المشاركة الشعبية و في تعظيم اساسيات الحوكمة الرشيدة ... التغييرالقادم لا يخيف بل يعزز الطاقة الايجابية، و هو ايضا لا يخاف عليه، فضمانته ملك و شعب لا يعرفان المستحيل"



القلعة نيوز : بقلم : اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة

نشر هذا المقال في "القلعه نيوز" يوم الأحد الأول من شهر اب الحالي


يعيش البعض حالات من التخوف و التشكيك في مسيرة الاصلاحات السياسية الوطنية مع قرب الاعلان عن مخرجات اللجنة الملكية، و ما سيتبعها من تطوير و تحديث لكافة مفاصل الدولة. هذه الحالات المتخوفة و المشككة، فيها مبالغات و اخطاء في الحسابات، مع حسن النوايا

مع التغييرات المرتقبة، تبدأ الدولة مرحلة جديدة تحت عنوان استعادة زمام ثقة الشعب في مؤسسات الدولة. مؤخرا، اصبح الاردن يتغلب على التحديات بتكاليف اعلى من السابق، و فيها استنفاذ مباشر لمخزون الثقة الشعبية. ففي جميع المراحل الوطنية الحرجة على مدى التاريخ الحديث، لم تكن الدولة تجد صعوبة في استنهاض همة الناس، بل على العكس، كانت تكسب الثقة الشعبية في المواقف الصعبة بكل سلاسة و انسسيابية. الشعب و مؤسسات الدولة بحاجة اليوم الى وقفة صادقة لادراك معاني هذه الهوة المستجدة، و العمل الحقيقي على تجسيرها


المهم في موضوع التغيير ان الاردن ليس كمجمل الاقليم، فلا تيارات متناحرة، و لا طوائف متقوقعة او اعراق متباعدة. و بحمد الله، ليس بيننا نخب سياسية تحمل ولاءات خارجية. قيمنا واحدة، و نهجنا واضح و معروف. الاردن بلد معتدل و متزن. شعبنا بطبعه متسامح، و متعايش، و اصيل، لا يرضى بالظلم له او لغيره.


و على رأس كل ذلك، فان مثلث الثقة المتمثل بالعائلة الهاشمية، و الشعب بكافة اطيافه، و الجيش مع الاجهزة الامنية، يشكل معادلة وطنية فاعلة و ضامنة للحاضر و المستقبل. حمى هذا المثلث الوطن على مر تاريخه الحديث من التحديات الجسام، و هو لا يزال يتمتع بالمصداقية و الشرعية و العنفوان عبر المراحل و الازمان


و بالرغم من كل المصاعب و الاخطار المحيطة، فالاردن اليوم اقوى مما مضى. مواردنا اكبر و في مقدمتها رأس المال البشري، و طموحاتنا اعلى. فالاصلاح و التحديث هو قرار اتخذه رأس الدولة، بما يعبر عن نبض الشعب و اماله في النماء و الازدهار. الشعب خلف جلالة الملك في رغبته في نقل الحياة السياسية الى مستويات اعلى من المشاركة الشعبية و في تعظيم اساسيات الحوكمة الرشيدة


لدينا اليوم فسحة رحبة للتغيير الايجابي في جميع مفاصل الدولة، و علينا ادراك اللحظة التاريخية التي نعيشها. المستقبل هو للاجيال القادمة، و واجبنا الوطني يحتم علينا ان نؤسس لنظم سياسية و اقتصادية و اجتماعية توافق حاجات المستقبل و متطلباته. لا ينبغي لنا ان ننشغل بالهفوات او الاخطاء الفردية من هنا او هناك مما يبعدنا عن الدرب السليم و يشتت اجندتنا. الايجابية و الوطنية صنوان، و خصوصا في اللحظات التاريخية

النهضة المرتقبة تعتمد على قدرتنا في تقييم و تقويم تجربتنا السياسية بصدق و موضوعية، مع الرغبة في الارتقاء بالوطن. التغيير القادم لا يخيف بل يعزز الطاقة الايجابية، و هو ايضا لا يخاف عليه، فضمانته ملك و شعب لا يعرفان المستحيل