شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

محمد مناور العبادي يكتب : في الذكرى الأولى لاتفاقات ابراهام ... ما هو المطلوب إيجابيا ؟

محمد مناور العبادي يكتب :    في الذكرى  الأولى لاتفاقات ابراهام  ... ما هو المطلوب إيجابيا ؟

لماذا لاينهي الفلسطينيون انقسامهم غير المبرر والمشوه لنضالهم ، ويستثمروا معا اتفاقات ابراهام سياسيا واقتصاديا، لتكون رافعة لهم ، لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني .. خاصة وان هذه الاتفاقيات، تلبي مصالح شعوب الدول التي وقعتها وتضمن سيادتها . ..وتحظى بدعم دولي.. أكدته إدارة بايدن امس..??!!!



عمان- محمد مناور العبادي*


في الذكرى الأولى لتوقيع اتفاقات إبراهام ،،ظهر الموقف الأمريكي على حقيقته حين أعلنت إدارة بايدن رسميا أهمية توسيع هذه الاتفاقات لتشمل المزيد من الدول العربية ،لان ذلك سيساهم في حل القضية الفلسطينية ،ويوفر للشعب الفلسطيني أرضية اقتصاديه ينطلق منها سياسيا لتحقيق حلم الدولتين .

لقد رحب العالم بالاتفاقيات الابراهيمية ليس حبا بإسرائيل فقط ، بل لأنها تعتبر أرضية صلبة يمكن البناء عليها لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ،، سيما وان هذه الاتفاقيات نصت بوضوح على ضرورة احترام إسرائيل لحق العرب والمسلمين بمن فيهم الفلسطينيون في ممارسة شعائر هم الدينية في المسجد الأقصى ، وعلى أهمية تطبيق القرارات الدولية الخاصة بحقوق الشعب الفلسطيني ، بما فيها حقه في إقامة دولته المستقلة على ارض فلسطين .

ذلك يستدعي ان يكون الفلسطينيون اول من يرحب بهذه الاتفاقيات ، وان يسعوا لاستثمارها إيجابيا لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني ، بحيث تكون هذه الاتفاقيات واية اتفاقية مماثلة ، رافعة لقضيتهم ، خاصة وانها قرار سيادي للدولة صاحبة العلاقة اتخذته لمصلحة شعوبها دون ان يتعارض هذا القرار مع المصالح الحقيقية للشعب الفلسطيني.. بل انه يصب إيجابيا في صميم هذه المصالح في منظور السياسات الجديدة للعالم المعاصر .. كما اثبتت التطورات السياسية الأخيرة في المنطقة والعالم ، ان هذه الاتفاقيات صمام امن وامان وازدهار لشعوب الدول التي وقعتها .

لقد وقع الأردن ومصر اتفاقيات سلام ـ فاصبحا رئة الشعب الفلسطيني في الضفة وغزه .. كما وقعت منظمة التحرير الفلسطيني اتفاق أوسلو للسلام الذي كان من المقرر ان يكون مقدمة لتحويل السلطة الفلسطينية الى دولة مستقلة فيما لو اتسع حجم الدول العربية الضاغطة على إسرائيل لانتزاع موافقتها سلميا ودبلوماسيا وبالضغوطات الدولية لاقامة هذه الدولة وفق اشتراطات المجتمع الدولي

لكن للأسف فان الانقسام الفلسطيني كان اكبر هديه للدولة الإسرائيلية حالت دون تحقيق حلم إقامة هذه الدولة التي ستبقى حلما نظريا لا يمكن تحقيقه الا اذا قرر الفلسطينيون ذلك من خلال وحدة فصائلهم تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، وان تلتزم هذه الفصائل بالميثاق الوطني الفلسطيني للمنظمة وان لا تبقى رهينة للحرب الباردة التي تشتعل اوراها هذه الأيام بشده اقسى مما كانت عليه في أي يوم من الأيام .

صحيح ان إسرائيل ترفض حل الدولتين حاليا لأن انقسام الفلسطينيين في دولتين منفصلتين جعل قادة إسرائيل يتحركون عالميا لاقناع المجتمع الدولي انه لا يوجد طرف فلسطيني قادر على تنفيذ أي اتفاق سلام يمكن التوصل اليه بين إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية ، ذلك لان "السلطة " مكبلة اليدين في قطاع غزة التي سيطرت عليها بانقلاب عسكري غير مبرر حركة حماس التي لا يعترف بها المجتمع الدولي نظرا لانها حركة انقلابية أولا ولأنها استعانت بايران واذرعها المسلحه في المنطقة لتعزيز قبضتها على القطاع وتنشئة جيل وطني انتحاري ، يدغدغ عواطف العرب والمسلمين بطرحه عمليا شعار" كل شيء او لا شيء "

بامكان الشعب الفلسطيني بجناحيه في الضفة الغربية وقطاع غزة ، إقامة دولة فلسطينية نموذجية تتمتع بكل مصادر القوة والنمو الازدهار تكون رافعة للشعب الفلسطيني ،والذي اثبت للعالم كله وعلى مدى اكثر من قر ن ،انه شعب لا يمكن هزيمته عسكريا ، مما يؤكد انه شعب سينتصر مدنيا، ويتفوق على غيره في إقامة دولته المستقلة على ارض وطنه فلسطين تكون ا نموذجا في المنطقة في سياساتها السلمية والإنمائية محليا وعربيا وإقليميا ودوليا



فهل تكون الذكرى الأولى لاتفاقات ابراهام رافعه لحل القضية الفلسطينية باستخدامها إيجابيا ، او تتحول كالعادة الى ذكرى احتفاليه سنوية نندم على عدم استثمارها ، كما ندمنا على عدم استثمارات كل القرارات الدولة والاقليمية السابقة التي رفضناها بقرار عاطفي سريع

* الكاتب : باحث وصحفي / رئيس التحرير المسؤول ل " وكالة القلعة نيوز"