شريط الأخبار
رئيس وزراء باكستان يبدأ الأربعاء جولة تشمل السعودية وقطر وتركيا جلسات استماع علنية لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة وسط منافسة 4 مرشحين العلم الأردني يعزز الانتماء ويحفز الإنجاز الرياضي إدارة السير: 200 دينار وحجز 60 يوماً لمخالفي القيادة الاستعراضية ترامب يستبعد تمديد الهدنة مع إيران .. ويلمح ليومين حافلين انهاء خدمات 30 موظفا في التربية (أسماء) السعودية.. عقوبات بحق مخالفي التعليمات المنظمة لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم السعودية تضخ 3 مليارات دولار دعماً لباكستان وتجدد وديعة الـ5 مليارات المستشارة ربى عوني الرفاعي: مبادرة “محاميات لمواجهة العنف الرقمي” خطوة نوعية لحماية المرأة وتعزيز العدالة في الفضاء الرقمي. الحكومة السودانية: مؤتمر برلين بشأن السودان تدخل غير مقبول في الشؤون الداخلية الدكتور صايل الشوبكي يؤكد في لقاء عشائري جامع في رابطة أهالي العباسية : بيعةٌ راسخة منذ فجر النهضة العربية وولاءٌ لا يتبدّل للقيادة الهاشمية. الاقتصاد الرقمي: "سند" يتيح الوصول إلى المستندات دون إنترنت ضمن تحديثات جديدة الحكومة: إنشاء أكاديمية لرفع كفاءات 200 ألف موظف حكومي تحديث القطاع العام في الأردن .. من التخطيط إلى الإنجاز السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح مشروع سكك حديدية في الأردن بدعم إماراتي يصل 2.5 مليار مفاتيح مغيبة في مناقشات قانون الضمان تخفيض أعداد إدارات ومديريات وأقسام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون مصر .. تحسن الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة صربيا تعلن اتفاقا مع شركة إسرائيلية لإنتاج مسيّرات عسكرية

العجارمة يكتب : قبل ما تكتب "اهضم ".. حسب المذاهب الصحافية الثلاث (المصرية والامريكيه والانكليزية )

العجارمة  يكتب : قبل ما تكتب  اهضم .. حسب المذاهب  الصحافية  الثلاث (المصرية  والامريكيه والانكليزية )
القلعة نيوز -عيسى محارب العجارمة

برحلتي اليوم من راس العين مشيا على الاقدام من ساحة النوافير براس العين وصولا لمجمع المحطة سيرا على الاقدام ، وجدت ان المحلات بدات تتحرك من حالة الركود نزرا يسيرا ، ويوجد مجاميع سياحية بسيطة تجوب وسط البلد والساحة الهاشمية دون تسوق فعلي ،
لا اقول انها حالة مثالية ولكنها اشادة بتجار ابطال لا زالوا واقفين بصعوبة رغم كارثة كورونا ، فبعد الانتهاء من مخبز رغدان لاحظت وجود محلات ضخمة لتجارة الجملة لاكسسوارات الخلويات دون وجود زبائن والكل يرى بشخصي زبون مفترض رغم اني اسير حافي القدمين ، عفوا على قدمي مما المني من وقفة حالهم كغيرهم .

كم اتمنى ان اكون نفسي فيما اكتب واقول للقارئ الاردني والعربي ، ولكن قبل الشروع بالمادة البسيطة التي ساوردها حسب قناعاتي الشخصية للمشهد الاعلامي بالاردن فلا بد من التعريج على ملاحظات ساقها الاستاذ احمد طاهري بمجلة روز اليوسف ومفادها :-

(هناك مَدرسة مصرية أصيلة فى الصحافة ولدى أكابر المهنة فيها نصيحة دائمة، وهى (قبل ما تكتب اهضم).. وتعنى الإلمامَ الشامل والإدراك الكامل بأبعاد ما تريد الكتابة عنه لتحقق عنصرَيْن، هما:
- تكوين وجهة نظر تحمل رأى صاحبه، وبالتالى تضيف للقارئ بُعدًا جديدًا فى المسألة..
-أمّا العنصر الثانى فيخص الكاتبَ نفسَه وهو التمتع (بلذة الكتابة)، وهى الشفرة السحرية التى تنتقل بلا وسيط للقارئ فتحقق لديه متعة القراءة..

وهناك (المَدرسة الأمريكية فى الصحافة)، التى تلخص مهمة الصحفى بأن عليه امتلاك أكبر قدر من الأدوات لكى يسبق مجتمعَه بخطوة، وبالتالى ينفع الناسَ بأن يصحبهم إلى مناطق فكرية من الصعب أن يصلوا إليها من دونه.
وبين هذا وذاك تجد (المَدرسة الإنجليزية فى الصحافة) مُجدية أيضًا، وهى تلك المَدرسة التى تجعل الإنسانَ هو محور الخبر والقصة الرئيسية للصحافة اليومية، نادرًا ما تُطالع صحيفة إنجليزية إلا وتجد القصة الإنسانية متصدّرة اليسار الأعلى للصفحة الأولى للفت الانتباه..)

ويخضع تناوُلي للشأن العام إلى المَذاهب الصحافية الثلاث.. تارةً امضى على خُطى نصيحة كبار المهنة وتارةً اوفّق فى استباق حدوث المَشهد كما يوصى المَذهب الصحفى الأمريكى، وكثيرًا ما كانت مقالاتي بطلها الإنسان الاردني.. تتصدّر صورته المَشهد.

خلاصة القول الكاتب الشعبي مثلي لن يحل مكان التاجر ليبيع عنه , ولكنه يتالم معه ويسوق حاله للناس، ويطلب منهم ترك السيارات والمشي والقصدرة وسط البلد، وشرب العصير والمرطبات ، كما يفعل السياح الاجانب وهذا اقل الواجب تجاه تجارنا الابطال بدها شوية حركة حتى تحل البركه يا اردني يا بركه ...