شريط الأخبار
القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي مطلب شعبي وعدالة متأخرة طلبة كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية يكشفون معالم جديدة للحضارة العمونيّة في خِربة "عين البيضاء" حفل بدأ قبل 25 عاما.. ولن ينتهي قبل عام 2640 معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي

تحسين التل يكنب : رئيس وزراء بريطانيا ( الكافرة ) انموذج يحتذى في الحكم

تحسين التل  يكنب  : رئيس وزراء  بريطانيا ( الكافرة ) انموذج يحتذى  في الحكم
رئيس الوزراء البريطاني مواطن عادي،لاحراسات،ولامصاريف خياليه ، فلماذا لايكون قدوة لنظرائه بالدول النامية؟ مواطن اتهم الرئيس بوش الابن بالكذب ،وبانه قاتل، فتقبل ذلك برحابة صدر، ورد عليه قائلا:هذه هي الديمقراطية

القلعة نيوز - كتب تحسين أحمد التل:

الإنجليز؛ يجبرونك على الإعجاب بهم، واحترامهم، وتقدير مواقفهم، وتصرفاتهم، وأفعالهم الأقرب الى نبض الشارع، يتصرفون وهم على رأس هرم السلطة بما يرضي المواطن، ويجعله متأكداً من أن مستقبله السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي في أمان مع وجودهم في مكان لم يصلوا إليه عن طريق انتخابات مزورة، أو بالانقلابات العسكرية. كما هو حال بعض الدول النامية .
أتحدث عن مشهد لم يبهرني كثيراً لأنني عشته وعايشته ، وكنت قريباً جداً من تجارب، ومبادىء، وأساسيات العمل البرلماني والحكومي في أوروبا، خلال مرحلة الثمانينات، تلك المرحلة التي كانت تعيش فيها أغلب الدول النامية في ظلام دامس من التخلف والجهل السياسي، والاجتماعي، وحكم، وتسلط الحكومات التي تقفز على رقاب الشعوب، وتحكمهم بالنار والحديد، دون أن يكون للشعوب رأي في اختيارهم المباشر وغير المباشر.
أنا أتحدث هنا عن الغرب، وبريطانيا بالذات بعد أن شاهدت رئيس الوزراء يدخل السوبر ماركت، ويقف في صف طويل امام صندوق " الكاش " بانتظار دفع ثمن مشترياته كواحد من أبناء الشعب الإنجليزي الذي تعود على النظام، وتغذى على الحريات، ومارس دوره الحقيقي في الاختيار والإقصاء.
رئيس وزراء دولة (كافرة) برأي العرب والمسلمين، دولة حكمت العالم، وما زالت تحكم، وتسيطر على أغلب القرارات السياسية، والعسكرية، للمنطقة العربية، والإسلامية، والدولية، لم يسقط هذا الرجل على كرسي الحكم بالباراشوت او بقرار اعتباطي ،كما انه لا يتحرك وفق مواكب من السيارات والحرس، وموازنة مكتبه لاتقل بالدولار عن 15 الف في اليوم الواحد كما هو حال بعض رؤساء الوزارات في بعض الدول ، يعني مايعادل اكثرمن اربعين مليون دولار سنويا مدفوعة من دماء، وأعصاب، ومستقبل الفقراء ودافعي الضرائب والاجيال القادمة في الدول النامية .
لماذا لا يخاف رئيس الوزراء البريطاني، والكندي، والألماني، وغيرهم الكثير من الإغتيالات، وهجوم الناس عليهم لقتلهم، أو اختطافهم، أو حتى مضايقتهم،
ما هي درجة العداء التي يمكن أن تجبر أي مواطن على التعرض لهم
لقد شاهدنا احد الغاضبين من الرئيس بوش الإبن قبل أيام، يتهمه بالكذب، وقال له يجب أن تعتذر لرفاقي الذين قتلوا في العراق بسببك،.فبماذا رد جورج بوش؟
قال: هذه هي الديمقراطية الأمريكية التي تجعلك تنتقد الرئيس، بينما لا يستطيع آخر ممارسة الفعل نفسه في دول غير ديمقراطية.
يعني لو رؤساء الحكومات في بعض الدول النامية يتقون الله جل وعلا ويقوموا بتخفيف مصاريف المواكب، والحراسات، ومصاريف اخرى لا لزوم لصرفها، فضلا عن الرواتب الضخمة، للعاملين في بعض القطاعات لتوقف الهدر المالي ولكانت احوال هذه الدول افضل بكثير مما هي عليه الآن لماذا لانجعل من بريطانيا (الكافرة) انموذجاً نحتذي به...
يا جماعة خلينا في الدول النامية نقلدهم، ونتبع خطواتهم في هذا المجال فقط، لعلنا نسدد جزء من مديونية الوطن التي فاقت كل التوقعات،
لماذا لانخشى الله على وطننا وعلى أنفسنا قبل أن يأكلنا الضبع.