شريط الأخبار
حصن المسلم المتجدد .. أذكار الصباح والمساء وأسرارها النفسية حجازين: نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في آذار بلغت 100% بسبب الظروف الإقليمية الحكم على هبة أبو طه بالسجن لمدة عامين انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان الجيش "الإسرائيلي" يعتزم قصف جسرين في شرق لبنان قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخا و445 مسيّرة منذ بدء الحرب رشقة صاروخية من إيران تستهدف حيفا والكريوت وتؤجل اجتماع "الكابينيت" الإسرائيلي اندلاع حرائق جراء استهداف مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت بمسيّرات إسرائيل تعلن ضرب 3500 هدف في لبنان خلال شهر العمليات العسكرية في إيران: إسقاط طائرة أميركية من طراز F-35 وسط إيران وزير الصحة الفلسطيني: غزة على حافة تفشي الأوبئة مع تصاعد خطر القوارض إيران تحذر مجلس الأمن من أي خطوة "استفزازية" في ما يتعلق بمضيق هرمز عاجل: القوات المسلحة تعترض صاروخين أطلقا من إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية نمو التداول الأسبوعي في بورصة عمّان رغم تراجع المؤشر العام الأمن: إصابتان جراء سقوط شظايا مقذوفات في الزرقاء ترامب يأمر برسوم جمركية جديدة الطيران المدني العراقي يمدد إغلاق الأجواء أمام الطائرات لمدة أسبوع بابا الفاتيكان يحث الرئيس الإسرائيلي على إعادة فتح جميع مسارات الحوار لإنهاء الحرب مع إيران استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ 35 على التوالي سامسونج تضيف دعم airdrop إلى ميزة quick share في سلسلة galaxy s26

الحجايا يكتب : أخلاق الملوك .. والعفو عند المقدرة

الحجايا يكتب : أخلاق الملوك .. والعفو عند المقدرة
أخلاق الملوك .. والعفو عند المقدرة
كتب / قاسم الحجايا
لم أستغرب أبدا التوجيه الملكي لدراسة قضايا إطالة اللسان تمهيدا لمنح عفو خاص ، فهذه هي أخلاق ملوك بني هاشم التي اعتدنا عليها طيلة العقود العديدة الماضية ، فهذه هي الشيم والأصالة التي تربينا عليها ، ونحن نعيش في ظل عائلة كريمة هي جزء من هذه الأسرة الكبيرة . التوجيه الملكي كان له الأثر البالغ في نفوس كل الأردنيين والذين ينظرون للعائلة الهاشمية كمدرسة في التربية والأخلاق ، ونتعلم دائما في رحاب هذه المدرسة التي أنجبت ملوكا قلّ نظيرهم في عالم اليوم من حيث التسامح والعفو . وهي ليست المرّة الأولى التي نشهد فيها مثل هذه التوجيهات ، التي لا يمكن أن نراها في أي دولة ، ونعلم كيف تتصرف بعض الأنظمة مع معارضيها ، ويكفي أن المعارضة السياسية في الأردن كانت وما زالت تحظى بكل الوسائل المتاحة ، ولم يحدث عبر تاريخ الأردن الحديث إراقة نقطة دم واحدة لمعارض سياسي أو حتى مناكف . اليوم ؛ يضرب جلالة الملك مثالا رائعا في العفو عن كل من أساء لشخصه الكريم أو للعائلة الهاشمية ، وهذا نموذج نفتخر به ، وسيكون حتما مثار تداول في كافة وسائل الإعلام ، ليس فقط في الأردن ، بل في مختلف أنحاء المعمورة . جلالة الملك يفتح اليوم قلبه وعقله لكل مسيء ، ويدرك بأن هؤلاء سيكونون أمام مرحلة قد تغيّر كثيرا من أفكارهم ومعتقداتهم وهم يرون قائد الوطن يترفّع عن كل إساءة صدرت بحقه ، وسيدركون بأنهم ارتكبوا الخطأ ، ليس في شخص الملك فحسب ، بل في حق الوطن وأهله . شكرا يا صاحب الجلالة ، ياصاحب القلب الذي ينبض حبّا لهذا الوطن وأبنائه ، وشكرا لهذا العفو الذي سيكون له الصدى البالغ ، فهذه هي شيمكم وأخلاقكم ، يا أحفاد رسول الله الذي جسّد المثل الرائع في العفو والتسامح .