شريط الأخبار
انطلاق بطولة الأردن المفتوحة للجولف غداً الخميس أمريكية تتلذذ بأكل رماد جثة زوجها المتوفى المغرب يعلق رحلات الطيران مع بريطانيا وألمانيا وهولندا الحركة الرياضية تستكمل إجراءات الاجتماع الانتخابي قرية فلسطينية تنتج أفضل زيت زيتون في العالم إغلاق معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر غداً الخميس الحسين إربد يسجل شكوى رسمية في محكمة الكأس الدولية شاهد بالفيديو .. كيف علق أعضاء مجلس النواب على أداء الحكومة خلال العام الأول من عمرها . الكيلاني يكتب : لبنان على حذر ...... الإسلام نقلة نوعية في حياة البشر الغبابشة للقلعة نيوز... المتقاعدين من شركة الفوسفات تأمل من رئيس الديوان الملكي الهاشمي حل قضيتهم وانصافهم.. عاجل :تسجيل 8 وفيات و 1232 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن الملك: منظومة التحديث السياسي جزء من حزمة إصلاحات تشمل الاقتصادية والإدارية سلطة وادي الأردن : تخزين السدود أقل من 20% المهندس أبو هديب يرعى ندوة جمعية عَون الثقافية الوطنية حول العلاقات الأردنية العراقية "الثقافة" تطلق مهرجان مسرح الطفل وعمون للشباب.. الخميس كوريا الشمالية تطلق مقذوفا وواشنطن تدعو لحوار غير مشروط سلطة وادي الاردن : تخزين السدود أقل من 20% كريشان: التقصير بالنظافة بالأردن غير مقبول "محاربون من اجل السلام" في ورشة عمل توعوية ضد التطرف

رسميا : ضبط قرابة 11 الف متسول في الاردن خلال ( 9 ) اشهر

التنمية 70 من المتسولين المضبوطين من المكررين



العين  عيسى مراد يؤكد على اهمية التشاركية  والتنسيق والارتقاء بالعمل الاجتماعي  التنموي لتحسين نوعية الحياة التنمية: 70% من المتسولين المضبوطين من المكررين




القلعة نيوز :

- أكد رئيس لجنة العمل والتنمية الاجتماعية في مجلس الأعيان العين عيسى حيدر مراد أهمية التنسيق والتشاركية بين الصناديق الإقراضية والتنموية لرفع انتاجية الفرد ودخل أسرته، والارتقاء بالعمل الاجتماعي التنموي وتحسين نوعية حياة أفراد المجتمع من خلال رسم السياسات الاجتماعية والأطر التشريعية المتكاملة.

جاء ذلك خلال لقاء اللجنة اليوم الاربعاء برئاسة العين مراد، أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية ومدير عام صندوق المعونة الوطنية بالوكالة برق الضمور، ومدير عام صندوق الزكاة الدكتور عبد محمود السميرات.

وأوضح مراد أهمية تعزيز مفهوم العمل الاجتماعي التنموي التشاركي الهادف إلى تحسين الحياة المعيشة للفرد بدلاً عن الاعتماد على المعونات، مشيرًا إلى ضرورة توظيف المعلومات لتوفير الخدمات الاجتماعية المتميزة، وتطوير وبناء الشراكات ومأسستها في مجال العمل الاجتماعي والتنموي المستدام، من أجل تقليل نسبة الفقر والبطالة.

ودعا إلى توحيد الصناديق الاقراضية الرسمية، ورفع مستوى التنسيق والتشارك بين بعضها، من أجل تكامل الأدوار بين وزارة التنمية الاجتماعية والجمعيات الخيرية ومراكز الايتام التابعة لها، بهدف تقديم المساعدة المادية والعينية سواء بصورة طارئة أو شهرية أو دورية للأسر العفيفة وذلك بعد دراسة حالات الفقر في المملكة للتعرف على واقع الأفراد والأسر ذات الحاجة.

وحث على زيادة المعونة ودعم المشاريع الإنتاجية بغرض إيجاد فرص تشغيل في مناطق الفقر، من أجل تحقيق التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة، وترسيخ مبادئ التكافل الاجتماعي، مع تفعيل قانون صندوق الزكاة ليخدم الفقراء والمزكين من خلال الرؤية المشتركة مع الجهات المعنية.

وتحدث مراد عن ظاهرة التسول، التي أصبحت "مهنة” لأصحاب النفوس الضعيفة، لافتًا إلى أهمية وضع الأطر التشريعية للحد من تلك الظاهرة.

بدوره، قال الضمور إن صندوق المعونة الوطنية يهدف إلى تأمين الحماية والرعاية للأسر الفقيرة والمحتاجة ورفع مستوى معيشتها، وذلك من خلال تقديم المعونات المالية الشهرية والطارئة.

وبين أن السجل الموحد يقدم خدماته لجميع الجهات والقطاعات الرسمية وغير الرسمية في المملكة، وذلك فيما يتعلق بتزويدها بمختلف البيانات والمعلومات الخاصة بالأسر الاردنية ضمن التنسيق والتشاركية بين مختلف الجهات المعتمدة في صرف المستحقات وعدم التكرار.

وأشار الضمور إلى توفير برامج التدريب المهني وبرامج التشغيل والتأهيل الجسماني الخاصة بأبناء الأسر المحتاجة، والمساعدة في تنمية مهارات وقدرات افرادها القادرين على العمل تمهيداً لدمجهم في سوق العمل والانتاج، وذلك لتحويل أفراد الأسر من متلقين للمعونة إلى افراد منتجين.

وبخصوص ظاهرة التسول، أوضح الضمور أنه تم ضبط اكثر من 10 آلاف و800 متسول منذ بداية العام الحالي، منهم 70 بالمئة من المكررين، لافتَا إلى إجراء المزيد من الدراسات الاجتماعية للبحث في أسباب هذه الظاهرة وخاصة بأشكالها وأساليبها الجديدة.

وتحدث عن محاور للحد من ظاهرة التسول أبرزها، تطوير التشريعات لتحقيق الردع العام، وتشديد إجراءات تكفيل المتسولين وخاصة التسول المنظم والمسؤولين عنه، وتكثيف الدوريات المشتركة من الجهات المعنية لضبط المتسولين وتحويلهم للقضاء.

من جهته، قال السميرات إن أموال صندوق الزكاة، تستند في طرق الصرف على ابواب الزكاة الشرعية.

وأكد السميرات أن الصندوق يشكل مصدر ثقة للمزكين ويسهل عليهم مهمة توزيع الزكاة وايصالها لمستحقيها ضمن دراسات ميدانية يقوم بها موظفو الصندوق، والاعتماد على الوثائق الرسمية التي تعزز عمل الصندوق في دفع الزكاة بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية عبر السجل الموحد، لضمان عدم التكرار في صرف المستحقات.

من جهتهم، دعا أعضاء اللجنة إلى إنشاء منصة إلكترونية موحدة للصناديق الحكومية، مبنية على قاعدة بيانات للمستحقين، إلى جانب توحيد صناديق الاقراض.

هلا أخبار