شريط الأخبار
من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة

إفلحوا..عالعشا… ! د. مفضي المومني.

إفلحوا..عالعشا… ! د. مفضي المومني.
القلعة نيوز ...
ما فرقت…غدى او عشى، غدا ام عشا… غداء ام عشاء..المهم وليمة وما لذ وطاب… فأنا مسؤول، ومن عزيمه لأختها… والمعزبين كثار… وكل مره بيطلعلي واحد… بالله عليك اعطيني كلمه..أي موعد !؟، ترى غالبية الهدر الوطني للأرز واللحم والشراب والكنافة وغيرها… من عزايمنا نحن أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة والباكوات والباشاوات والحكومات أحياناً… من باب ( إطعم الفم بتستحي العين…)، ولائم معنونه بالكرَم ومدموغة بالمصالح والنفاق..! وعندما يغادر المسؤول ابو العزايم منصبه، يخف التكرش عنده ويعود إلى وزنه الطبيعي حد الهزال، ويرافق ذلك أمراض نفسية وتوحد لإنعدام الأهمية والشعور بالنقص الناتج عن ابتعاد اصحاب المصالح اقصد اصحاب (العزايم)…وتدني هرمون المناسف… لهون ومش مشكله…أما أن يُعلن على الهواء مباشرة عن عشاء دسم لوزير… وان الجماعة بانتظاره… كمان مو هون المشكله… الا تعرف معاليك انك شهيتنا… وان بعض العائلات من شعبنا الطيب ليس لديها ما تتعشاه… والبعض ينام على لحم بطنه..! رفقا بنا وبهذا الشعب الذي لا يجد القليه..! على قول عرار… رفقا بنا لقد جعلتنا نحلم بعشاء دسم كالذي ينتظرك..! فنمنا مكسوري الخاطر لأننا أنتظرنا أن تقول لنا ( إفلحوا.. أو جيرة إلا تشاركونا…) ولكنك لم تقلها..!. وأما بعد؛…هاي قيمتنا عندك؟ ربما قالها اصحاب التكاسي ومثلهم السواقين… واسترسلوا… يعني العشاء عندك أهم من المصلحة العامة وقطاع النقل المثقل بالمشاكل والذي يطعم الآف الأفواه، ينتظرون الغله كل مساء،..استمعت اليك لاحقاً وربما اقنعتنا بجوابك..! ولكن لماذا لم تقله للمذيع الذي اراق ماء حرفيته وحنكته، ليجعلك تقدم المصلحة العامة على المليحية..! لكنك لم تفعل… فتمتم المذيع، ووصف لاحقاً بالتنمر والتذمر من صحفيي التدخل السريع. في بلدنا ما زالت ثقافة علية القوم قاصرة عن فهم المنصب أو الإدارة … ولم نتعلم أن الوزير أوالمسؤول هو موظف عام… يعني موجود لخدمة الناس، وبكل الأوقات، لأن العزايم أيضا لا تعرف أوقات وقد تبدأ بفطور وتنتهي بسحور… ولك أن تراقب السيارات ذات اللوحات الحمراء عند بوابة المعزب ذات عزومه..! لا اكتب عن وزير بعينه… ولكن يجب أن ينزل المسؤول من برجه العاجي… وعليه ان يتقبل الجميع ويحاورهم ويحل مشاكلهم… وبعدين يتغدى يتعشى.. هو حر…! ولا للتعالي والتكبر على المواطن، لنتعلم من ميركل مستشارة المانيا بعظمتها وعظمة اقتصادها… ولعلكم قلتم عنها (هبلا) هكذا وصفها احدهم متهكما… لأنها تمارس حياة عادية كاي مواطن عادي…وخدمت شعبها وبلدها بإخلاص ووضعت المانيا في مقدمة دول العالم… وتنحت بخاطرها.. وعندنا بعض المسؤولين يمشي وحوله ثلة من الموظفين والسحيجه( والبودي قارديه) لزوم ديرة البال على معاليه أو عطوفته… وإذا عطس تتسابق الأيدي لإعطاءه محرمه… ولولا العيب يمكن……له. تتقدم الدول والإدارات… ونحن ما زلنا نعمل بعقلية… مش شغلك يا مواطن… ومعزوم عالعشى… وطوط طوط.. لكل تكاسي البلد الصفراء أو التطبيقات… وبعد العشا بفكر اشوفكو… حمى الله الأردن.