آخر الأخبار
44 عاماً بين طبيب (1) وآلية (1) و(زرع قلبٍ) لإنسان بأيدٍ أردنية الفريق الجادر : يسرد المسيرة السردية الطبية الأردنية- بالمفرقأيمن العوايشة.. هيبة الدولة وإنصاف الناسالمومني: الشباب شركاء في صناعة الفضاء الرقمي ومواجهة المعلومات المضللةتقرير أممي: 50 ألف امرأة وفتاة بين قتيلة وجريحة في غزةوهيب: أسوار الزرقاء التاريخية تفتح آفاقا لسياحة تفاعليةالمطابخ الإنتاجية في جرش.. مصدر رزق يعزز التنمية الاقتصاديةاختتام سباق الأطفال للنسخة السادسة عشرة من برومين ماراثون عمّانوفد تجاري أميركي يزور الأردنثقافة المفرق تنفذ فعالية حول القصة في حياة الأطفالترامب يدعو لاعتماد "الذكاء الفائق" .. ويصف مخالفيه بـ"الأعداء
منذ 5 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

سوريا.. اللجوء للسحر وتوظيف الجن لحماية قادة المسلحين

سوريا.. اللجوء للسحر وتوظيف الجن لحماية قادة المسلحين


القلعة نيوز : كشفت وسائل إعلام سورية، يوم أمس الأحد، عن ظاهرة جديدة تشهدها مناطق شمالي سوريا تتعلق بتوظيف الجن لحماية بعد قادة المسلحين في تلك المناطق.

وذكر موقع أثر برس ذلك في تقريره عن منافسة بين سحرة يقومون بكتابة الحجابات لقادة المسلحين الموالين لتركيا.

وبحسب الموقع، فإن ساحرا يدعى عبد الرزاق قباسيني ويعيش في مدينة الباب يزور المناطق الواقعة بريف الرقة الشمالي ليقدم خدماته للسكان المحليين، وبشكل أساسي لقادة المسلحين وعناصرهم وهو يتجول بحمايتهم بشكل كامل.

ويزعم الساحر الذي يصر على مناداته بـالشيخ أن حجاباته المكونة من طلاسم ورموز غير مفهومة للناس تحمي قادة المسلحين وعناصرهم من عمليات الاغتيال أو السقوط قتلى خلال الاشتباكات ويتقاضى ثمن الحجاب الواحد ما بين 100-150 دولاراً أمريكيا.

وأشار الموقع إلى أن هناك منافسة بين السحرة، حيث ينافس قباسيني ساحر آخر يدعى جمال عجان الحديد، وهو الآخر يعيش في مدينة الباب، لكن نشاطه أوسع في مناطق الرقة وريف حلب الشمالي القريب من الحدود.

ويزعم الحديد بأنه يخلص الناس من مس الجن والسحر الأسود كما يقدم الحماية لقادة المسلحين من خلال توظيف الجن ليكونوا حرساً شخصيين لهم ويتقاضى أجوراً تصل إلى 500 دولار أمريكي في حال كان المطلوب جنيا للحماية.

المزيد في قسم منوعات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962