القلعة نيوز- خليل قطيشات - تصوير محمد خريسات - في أجواء ثقافية وفكرية احتفت بالكتاب والمعرفة، أُقيمت صباح اليوم السبت الموافق 10 تشرين الأول 2026، جلسة إشهار كتاب «التفكير الناقد: فكر وممارسة» من تأليف الأستاذة الدكتورة : سمية زعبوط ، وذلك في قاعة مجمع الهيئات الثقافية الجديد، بالتعاون مع مديرية ثقافة البلقاء .
وجاءت الفعالية بتنظيم من منتدى شارع الخضر للثقافة والفنون، وجمعية التفكير الثقافي للموهبة والإبداع، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي والفكري، وفتح مساحات للحوار وتبادل المعرفة، وتسليط الضوء على الإصدارات التي تسهم في تنمية الوعي وترسيخ ثقافة التفكير والتحليل.
ويطرح الكتاب موضوع التفكير الناقد بوصفهِ أداة أساسية لفهم القضايا وتحليل الأفكار ومناقشة الآراء بوعي وموضوعية، بما يساعد على تنمية القدرة على التمييز بين المعلومات، وتقييم الحجج، والوصول إلى استنتاجات تستند إلى المنطق والمعرفة، في ظل ما يشهده العالم من تدفق متسارع للمعلومات وتعدد مصادرها.
وشكّل المحوران النقديان اللذان قدمتهما الدكتورة : غدير مازن قطيشات ، والدكتورة : هيام الحويطي ،،
ركيزة أساسية في جلسة إشهار الكتاب، إذ سلطتا الضوء على مضامينه الفكرية وأبعاده المعرفية، وناقشتا أهمية التفكير الناقد بوصفه منهجًا في قراءة الأفكار وتحليلها، والتمييز بين الآراء والحقائق، وتقييم الحجج وفق أسس منطقية وموضوعية.
وقد برزت أهمية المحورين في إثراء النقاش حول العلاقة بين التفكير الناقد والممارسة العملية، وكيفية توظيف مهارات التحليل والاستدلال في الحياة اليومية والمجالات الأكاديمية والثقافية.
كما أتاح الطرح النقدي مساحة للتأمل في الأفكار التي يقدمها الكتاب، ومناقشة أبعادها ومدى قدرتها على تعزيز الوعي، وتنمية الاستقلالية في التفكير، والابتعاد عن التلقي غير الواعي للمعلومات.
وأدار اللقاءَ كلٌّ من السيد صخر الزعبي ، والأخت : تقوى عياش من خلال مداخلات تناولت الكتاب وأهميته الفكرية والثقافية .
وتأتي أهمية هذا الإصدار من ارتباطه بالحاجة إلى ترسيخ مهارات التفكير الناقد في الحياة اليومية والبيئة التعليمية والثقافية، وتعزيز ثقافة السؤال والحوار البنّاء، والابتعاد عن التلقي دون تمحيص، بما يجعل التفكير الواعي ركيزة أساسية في بناء الفرد والمجتمع.
وشهدت الفعالية حضورًا ثقافيًا وأكاديميًا، عكس الاهتمام بالإصدارات الفكرية التي تثري المكتبة العربية وتفتح آفاقًا جديدة للنقاش والمعرفة، كما أكدت أهمية التعاون بين المؤسسات الثقافية والمبادرات المجتمعية في دعم الإنتاج الفكري وتشجيع الحوار البنّاء.
ويشكل إشهار كتاب «التفكير الناقد: فكر وممارسة» محطة ثقافية تسلط الضوء على قيمة الكتاب في بناء الوعي، وأهمية المبادرات التي تجمع المؤسسات الثقافية والمبدعين حول المعرفة والفكر والإبداع.
و حضر الجلسةَ مجموعة من الزملاء ورؤساء الهيئات الثقافية وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي
وفي الختام قدّم السيد صخر الزعبي رئيس المنتدى ، باسمه وباسم الهيئة الإدارية المباركة للدكتورة سمية زعبوط بإشهار كتابها ، وقدم الشكر أيضًا لضيفتَي المنتدى ( القطيشات والحويطي ) وشكر الحضورَ الكريمَ،،،

















































