شريط الأخبار
وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا

تصريحات صحفية مشتركة لجلالة الملك والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين

تصريحات صحفية مشتركة لجلالة الملك والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين
القلعة نيوز_حياة ماهر غنمة

منح جلالة الملك عبدالله الثاني المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وسام النهضة المرصع، الذي يمنح للملوك والأمراء ورؤساء الدول، لجهودها الموصولة في تعزيز علاقات الصداقة وتوسيع التعاون بين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية ألمانيا الاتحادية.

وعبر جلالته، خلال لقائه في العاصمة الألمانية برلين اليوم الأربعاء، المستشارة ميركل، بمناسبة قرب انتهاء ولايتها، بحضور سمو الأمير علي بن الحسين، عن تقديره للعلاقات المتينة بين البلدين، مثمناً الدعم الذي أعلنته ألمانيا اليوم للأردن بقيمة (483.7) مليون يورو لعام 2021.

وتمول حزمة المساعدات الجديدة مشاريع تنموية في قطاعات حيوية مثل المياه والتعليم والتوظيف والتدريب المهني والتقني، بالإضافة إلى دعم خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية، لتمويل مشاريع مخصصة للمجتمعات المستضيفة ولدعم اللاجئين.

وفي تصريحات صحفية مشتركة، أشاد جلالة الملك بالعمل مع المستشارة ميركل خلال فترة حكمها على مدى أكثر من 15 عاماً، إذ شهد البلدان شراكة قوية بُنيت على الالتزام بالعمل لإحلال السلام العالمي والاستقرار.

من جهتها، أشارت المستشارة ميركل إلى اهتمامها بجهود الإصلاح القائمة حالياً في الأردن في عدة مجالات، معربة عن سعادتها للقاء جلالة الملك مجدداً في برلين لبحث العلاقات بين البلدين، والتي أصبحت أكثر متانة خلال الأعوام الماضية.

ولفتت ميركل إلى أهمية تبادل وجهات النظر، بما يعزز التعاون الأمني والسياسي المشترك، معبرة عن امتنانها وشكرها، لتعامل الأردن مع العديد من القضايا السياسية والأمنية نظراً لموقعه الجغرافي، مضيفة "لقد تعلمت الكثير من جلالة الملك خلال سنوات خدمتي".

وبينت أن هنالك تعاوناً مشتركاً وتبادلاً لوجهات النظر لمجابهة جائحة "كورونا" وآليات الدعم بهذا الخصوص، إضافة إلى تطور برنامج تقديم اللقاحات.

وتطرقت المستشارة ميركل إلى السياسة الخارجية والقضايا المشتركة، إذ عبرت عن شكرها لجهود الأردن والتزامه بحل الدولتين، وهو ما أكدته أخيراً خلال زيارتها لإسرائيل، وقالت "نحن لا نريد الاستغناء عن حل الدولتين، بل نريد الاستمرار في العمل على تحقيقه، لأن أفضل ضمان لأمن إسرائيل يكون عبر دولة قابلة للحياة للفلسطينيين".

وأشادت ميركل بدور جلالة الملك في رعاية المقدسات في القدس والوصاية الهاشمية عليها، والتي اعتبرت أنها مَهمةٌ خاصة ومُهمة جداً.

وفيما يتعلق بالتطورات السياسية في المنطقة، أشارت ميركل إلى استمرار تبادل وجهات النظر حول سوريا، معتبرة أن الوضع لا يزال غير مرض، كما بينت أن هنالك الكثير يمكن مناقشته فيما يخص العراق وإيران.

ووجهت ميركل في ختام تصريحاتها الشكر إلى جلالة الملك لدوره في العمل لإيجاد حلول سلمية لصراعات المنطقة ونشر الاستقرار فيها، في ظل ظروف صعبة، وعلى تعاون جلالته خلال الأعوام الماضية، مشيدة بجهوده في تعزيز الازدهار في الأردن.

وركز اللقاء على سبل تمتين علاقات التعاون بين البلدين، والمستجدات الإقليمية والدولية، إذ أكد جلالته ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد جلالة الملك على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل لهذا الحل، كونه السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة، مشيرا إلى مواصلة المملكة بذل جميع الجهود لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

وبين جلالته أهمية استمرار دعم وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في تقديم خدماتها وفق تكليفها الأممي.

وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، وعدد من كبار المسؤولين الألمانيين.


المصدر_رؤيا نيوز