آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةالفايز ..إذ ينقل موقف الدولة.المُنْتَخَبُ مِلْكُ الشَّعْبِ.. لَا مِلْكُ الاتِّحَادِجمل ذكية تُظهرك مثقفاً وواثقاً من نفسكعالمة عملت مع ناسا تزعم أنها ماتت 3 مرات ثم عادت للحياةغزة: 4 شهداء و19 إصابة جراء العدوان خلال يوممراجعة علمية تؤكد وجود رابط بين إيجاد معنى للحياة وتجنب الاكتئابدراسة جديدة تشير إلى أن الكلاب تستخدم أسلوباً مدهشاً لفهم اللغة البشريةفصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا الثلاثاءعلماء الأعصاب: الموسيقى تمرين حيوي لأدمغة كبار السن
منذ 5 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

السراحنة: الدراسات المقدمة من قموه ليست دليلا قاطعا ولا تعمم

السراحنة: الدراسات المقدمة من قموه ليست دليلا قاطعا ولا تعمم

القلعة نيوز -

أكد رئيس لجنة الصحة النيابية الدكتور احمد السراحنة، أنه يعارض تحريك أي دعوى قضائية ضد المسؤولة السابقة في الغذاء والدواء الدكتورة سناء قموه، حتى الإنتهاء من التحقيق بموضوع الدراسات التي قدمتها للجنة التحقيق فيما عرف بملف الغذاء الأردني.

وقال السراحنة لـ عمون، إن لجنة الصحة النيابية إطلعت على محتوى الدراسات التي إستندت إليها قموه في تصريحاتها الأخيرة والتي أثارت الرأي العام، مشيرا إلى أنها دراسات شملت عينات غذائية معينة ولا تعتبر دليلا قاطعا على عدم مأمونية الغذاء الأردني.

وبين أنه من حق أي شخص أن يقوم بأبحاث ودراسات ويستطيع نشرها في أي موقع أو مجلة طبية إذا كانت الدراسة متوافقة مع منهجية العلم والإجراءات المتبعة للبحوث، ولكن ليس بالضرورة أن تعمم أو أن تطلق عليها أحكام، مؤكدا انه كان يجب على قموه تقديم ما لديها من اثباتات ودراسات للجنة الصحة قبل الخروج بها للعلن بهذا الشكل.

وتابع السراحنة، أنه لغاية اللحظة لم يثبت توجيه أي طلب أو تحريك دعوى قضائية ضد قموه من قبل مؤسسة الغذاء والدواء أو من أي جهة أخرى، متمنيا طي هذا الملف وإنهاء الجدل الدائر حوله.

وكانت د. قموه، وهي مديرة المختبرات السابقة في مؤسسة الغذاء والدواء ، أثارت في تصريحات لوسائل اعلام محلية مؤخرا الجدل بشأن وجود ملوثات ومسرطنات في غذاء الأردنيين، ولا يرقى للقول عنه انه آمن.




المزيد في قسم برلمانيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962