شريط الأخبار
الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى" مونديال 2026 .. علوان يحصد جائزة أفضل لاعب بالمباراة أمام النمسا مدافع "النشامى" العرب: سنقدم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين السلامي: الفوارق كبيرة ولاعبي النمسا لديهم تجربة في البطولات الأوروبية علوان يسجل أول هدف تاريخي للأردن بكأس العالم مونديال 2026 .. النشامى يخسرون أمام النمسا بثلاثة أهداف مقابل هدف ماذا يريد "النشامى" من المونديال؟ حالة الطقس الأربعاء- تفاصيل مبادرة تطوعية من معلمين لطلبة الثانوية العامة... والتربية تستجيب بالموافقة فلسطين تساند النشامى.. السفير الأردني يشيد بالدعم الفلسطيني

الجبور: الدوافع الاقتصادية والاجتماعية والبطالة أسبابا رئيسية للجرائم

الجبور: الدوافع الاقتصادية والاجتماعية والبطالة أسبابا رئيسية للجرائم

القلعة نيوز- تساءلت رئيس لجنة المرأة والاسرة النيابية النائب المهندسة عبير الجبور عن أسباب التسيب الأمني الواضح والذي اصبح يؤرق مضاجع الأردنيين بشكل يومي بعد انتشار جرائم القتل في الأردن مؤخرا.

وقالت الجبور، إن ارتفاع نسب الجرائم مؤخرا اصبح ظاهرة تدق ناقوس الخطر ويتطلب من الحكومة وخصوصا وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات الأمنية المناسبة والصارمة وتعزيز القبضة الأمنية للحد منها.

وأضافت الجبور، أن إدارة الملف الأمني تعاني مؤخرا من تراجع واضح ما يتطلب الوقوف الحازم من الحكومة لمعالجة هذا التراجع وللحد من الجرائم، مشددة على ضرورة إيلاء الدور التوعوي الأهمية وتفعيلة بشكل جاد من خلال ندوات ومنشورات ومقاطع فيديو للحد من هذه الظاهرة.

وأشارت إلى أن الدوافع الاقتصادية والاجتماعية وارتفاع نسب البطالة قد تكون سبب رئيسي لارتكاب عدد كبير من الجرائم وخصوصا الجرائم المرتكبة بين فئة الشباب، داعية الحكومة لوضع حلول جذرية لهذه القضايا.

وشددت على ضرورة اجراء الدارسات اللازمة للوقوف على حيثيات الجرائم في الأردن او الأسباب التي من الممكن أن تدفع إلى ارتكاب الجرائم واجراء اللازم بما يضمن الحد من هذه الظاهرة التي أدت وتؤدي لارتكاب جرائم ارقت المجتمع الاردني ككل.

وأشارت الجبور إلى انه يجب علينا اعادة النظر بالقانون فيما يخص محاكمة مرتكبي الجرائم ودراسة العقوبات المتخذة واثرها في الردع من تكرر الجرائم وتغليظها بما يتناسب مع طبيعة الجريمة ودوافعها واثرها على المجتمع.