شريط الأخبار
من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة

الاعلامي العميد المتقاعد المجالي يكتب :اللهم احفظ شعاراتنا الدينية والوطنية ممن قد يعبث بها

الاعلامي العميد المتقاعد  المجالي يكتب :اللهم احفظ شعاراتنا الدينية والوطنية  ممن  قد يعبث بها


القلعة نيوز - بقلم الإعلامي العميد المتقاعد : هاشم المجالي


عندما ندخل مكتب أي مسؤول بالحكومة فإننا غالبا ما نجد إحدى العبارات والشعارات التالية (العدل أساس الملك ، أو رأس الحكمة مخافة الله ، القناعة كنز لا يفنى ) هي شعارات ومقولات تبتعد كليا –أحيانا - عن واقع الحال وعن الالتزام بها .

فالصلاة عادة في المنازل لا تأخذ مننا أكثر من دقيقتين.. بينما تستغرق اثناء العمل وقتا يصل إلى نصف ساعة أحيانا، والسبب في ذلك هو أن الموظف تأتيه النفحة الإيمانية والتي يتخللها التهجد والتسبيح والدرس الديني والوعظ والإرشاد .

وكذلك عندما نذهب إلى مكاتب المسؤولين ونسأل عنهم فإن الجواب يكون من المراسل أو السكرتير أو مدير المكتب هو: المسؤول بالحمام للتحضير للوضوء ، وهذا الأمر عادة ما يْغيًب المسؤول أكثر من ربع ساعة ، ولكنه عندما يكون بمنزله أو بكوفي شوب أو بالسيارة أو بعزيمة أو مناسبة فإنه "يحشر ""حالة ويحصل عنده حصر بول وأمراض بروستاتية " من كثر ما هو مقاوم لقضاء حاجتة لاداء الفريضة

كلكم تذكرون الشعارات السياسية والوطنية التي نفخر بها وتم إطلاقها قبل عشرات السنين (الأردن اولا ، أولي العزم ، أهل الهمة ، مدرستي ، ....الخ) فأين نحن من تلك الشعارات والعبارات التي تم استقطاب منح مالية لتنفيذها ، وتم تأسيس لجان لمتابعتها.

فشعار" الأردن اولا " تم تفريغه من مضامينة الشريفة والمقدرة عاليا ،، فصار شعارا يستغله بعضهم سلبيا رغم قدسيته الوطنية لدى ابناء الوطن الموالون أو المنتمون له والذين قدموا الشهداء تلو الشهداء وتاريخهم مسطر بدماء اجدادهم و ابنائهم التي سالت على أسوار القدس أو على حيطان قلعة الكرك ،

أما شعار "أولي العزم " الذي كان يطلق على شهدائنا ففقد مضامينه الوطنية من قبل " البعض" ممن يطلقونه


أما الشعارات التعليمية ... فكلنا نعرف انها أصبحت مجرد شعارات لااساس لها من الواقع ..المدرسة ما عادت ذات المدرسة ولا الجامعة هي نفس الجامعة ، ولا الاستاذ الدكتور أو المعلم ذو القيمة العلمية والاجتماعية بقيَ دكتورا أو معلما ، فالجامعة والمدرسة تآكلتا وصارتا مهنة أو بنكا تجاريا ، والدكتور والمعلم صارا يعملان بمهن لاتليق بهم .

كل هذه الشعارات الجميلة التي تم إطلاقها وكنا نشعر بها قديما ونطبقها فطريا دون أن يعلن عنها باحتفاليات او بالإعلام أو تعلق على الحيطان والجدران . أما الآن فنحن أكثر دولة عربية تطلق شعارات لانرى غالبيتها تطبق على ارض الواقع .في كثير من الاحايين

ولهذا فإنني والله العظيم أخاف من شعارات تتردد على " الميديا ""وارجو الله ان تبقى على ارض الواقع ، حتى يبقى الأردن كما نريده امنا مستقرا مزدهرا، نفخر باننا مواطنون في هذا الوطن الطيب القوى المزدهر الآمن الكبير با بنائه وقيادته اللهم احفظ وطني قيادة وشعبا وأمّناً وأمانا .