شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

عبيدات يكتب: التعليم والثورة العربية الكبرى

عبيدات يكتب: التعليم والثورة العربية الكبرى
القلعة نيوز - د. ذوقان عبيدات

شاع فيديو تعليمي يسأل طلبة عن الثورة العربية الكبرى:

أين؟ ومتى؟ وماذا؟ وهل؟

وكانت الإجابات كما يريدها الإعلامي غير التربوي مضحكة تكشف جهل الطلبة وتخلف النظام التعليمي.

وفي نقاش آخر حول الامتحانات، وماذا تقيس يجيبنا المختصون في القياس، بأنها تقيس المعلومات، ومن الصعب قياس شيء آخر.

أي أنها تقيس ما يسهل قياسه بدلاً من أن تقيس ما يجب قياسه.

في كلا الموقفين تكريس لنظام تعليمي وفكر تعليمي تلقيني يرفض تطوير التعلم ليقيس قدرات ومهارات.

وفي هذا الصدد أثير سؤالاً: ماذا يجب أن نقيس؟ هذا سؤال لا يوجه إلى مختصين في القياس أو إلى إعلاميين عابري سبيل!!

هذا السؤال يوجّه إلى مفكرين وصاحبي فلسفة تربوية.

المختص يجيبك عن سؤال: كيف أقيس القدرات، وليس هل يجب قياس القدرات؟

أو ماذا يجب أن نقيس؟ والإعلامي يحق له أن يسخر من تعليم لم ينجح حتى في التلقين، والمعلم ليس محقا حين يقدم معلومات ثم يسأل الطلبة عن إعادة المعلومات!

نحن جميعًا نتورط في التعليم التلقيني، ونؤكده، ونوصي بقياس مالقنّاه: ماذا لو غيّرنا سؤال الإعلامي إلى:

- إذا أردت أن تحصل على معلومات عن الثورة العربية! ماذا تفعل؟ أين تبحث؟

من تسأل؟

هنا تكون قد نقلنا التعلم من ماذا تحفظ إلى كيف تبحث؟ من قياس المعلومات إلى قياس القدرات!

وأذكر مرة حين سألت طالبا عربيا يعيش في فرنسا عن المسافة بين مدينتي باريس وليون، قال لي: انتظر دقيقة! ذهب وأحضر الأطلس والمسطرة، وقاس، وحسب وفق مقياس الرسم، وأجاب من 450 – 470 كم!!

هذا يعكس قدرات وليس معلومات؟

ماذا لو نقلنا تعليمنا من المعلومات إلى القدرات، ماذا لو سألنا الطالب:

إذا أردت الحصول على معلومات عن الثورة العربية الكبرى،

من تسأل من هؤلاء؟

- معلم الجغرافيا.

- سياسي أردني.

- معلم الدين.

- راصد الأحوال الجوية.

- باحث في التاريخ.

- باحث في تاريخ الأردن.

- مدير متحف.

رتب هؤلاء حسب درجة ثقتك بإجابة كل منهم؟ فسّر لماذا اخترت هذا أولاً، وذلك ثانيا؟

هنا نقيس قدرات وليس معلومات!

وأخيراً، ليس من الضروري أن أحفظ لا عن قضية وطنية ولاغيرها!

المهم أن أكون قادراً على البحث، التفسير، تكوين رأي، نقد رأى!

باختصار أريد من يسأل عن قدراتي.

لا ألوم الإعلامي طبعا! فهناك من أحق منه باللوم!!




د. ذوقان عبيدات