شريط الأخبار
عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة حين تصبح البلدية محركاً للتنمية .... رؤية نحو البلدية التنموية الذكية رسالة الى دوله الرئيس : تظلم إداري وطلب تحقيق بخصوص إجراءات الهيكلة الإدارية في وزارة الشباب وما ترتب عليها من آثار وظيفية وإدارية أسماء المستخدمين في «واتساب» تفتح جدلاً كم عدد سفرات رئيس الجامعة الاردنية؟؟ النائب النمور تقتح النار على وزير المياه و 10 أسئلة رقابية عن انقطاع المياه في العقبة الهميسات يفتح النار على الجامعة الأردنية بـ12 سؤالاً نيابياً... ملفات الإنفاق والتعيينات والعطاءات تحت المجهر إيران: سنتخذ كل إجراء نراه ضروريا لصون مصالحنا وأمننا القومي الجيش الامريكي يبدأ سلسلة ضربات في إيران السعودية تطلق المرحلة التجريبية من خدمة "تأشيرة الباقات السياحية" لتسهيل رحلة الزوار وزير الثقافة الأردني يُشيد بأداء المنتخب المصري : مثّل العروبة في مباراة كبيرة وزير الزراعة: ضرورة تصويب المخالفات بحديقة السوسنة السوداء ترامب: ميلوني لطيفة لكنها تقاعست في مساعدتنا مسؤول في الزراعة يخطف تقريرًا من يد أبو رمان ويمزقه جدول ومواقع فعاليات "مهرجان صيف الأردن" في محافظات الوسط والشمال تهنئه بمناسبه النجاح قاضي صدام حسين: حجم المال المنهوب في العراق يفوق ترليوني دولار أبو رمان يقود تفاهمًا إيجابيًا مع الزراعة بشأن السوسنة السوداء وفتحها فورًا بإيعاز من الوزير منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لهاكاثونMENA Space Game Challenge 2026

خدمة العلم والعمل.. رؤية اقتصادية ودفاعية

خدمة العلم والعمل.. رؤية اقتصادية ودفاعية
خدمة العلم والعمل.. رؤية اقتصادية ودفاعية
القلعة نيوز:
بقلم : المحامي سامي جارد الحويطات

في ظل التحديات التي يواجهها العالم والإقليم من حولنا، يبرز مشروع "خدمة العلم والعمل" كأحد المشاريع الوطنية التي تبناها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، باعتباره أداة استراتيجية لبناء الإنسان الأردني وتأهيله عسكريًا ومدنيًا.
هذا المشروع يجمع بين بعدين أساسيين؛ البعد الدفاعي الذي يرسخ الانتماء والانضباط، والبعد الاقتصادي الذي يعزز قدرات الشباب على دخول سوق العمل بكفاءة واقتدار.

وقد أكد جلالة الملك وولي عهده الأمين، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مرارًا على أن الشباب هم رأس المال الأغلى، وأن تمكينهم ورعايتهم هو الطريق الأمثل لصون مستقبل الوطن.
ومن هنا جاءت الرؤية الملكية الحكيمة بضرورة أن تجمع الخدمة بين التدريب العسكري الذي يغرس روح الانضباط والتضحية، وبين التدريب المهني والعملي الذي يفتح آفاق العمل والإنتاج.

إن الأردن اليوم بحاجة إلى شباب مدرب، مسلح بالعلم والقيم والمهارات، قادر على حماية الوطن من جهة، والمساهمة في تنميته من جهة أخرى.
فالاقتصاد الوطني بحاجة إلى عقول مبدعة وسواعد منتجة، كما أن منظومتنا الدفاعية بحاجة دائمة إلى جيل واعٍ يدرك معنى الولاء والانتماء.

لقد أثبت الشعب الأردني، بقيادته الهاشمية وقواته المسلحة الباسلة وأجهزته الأمنية الساهرة، أنه عصيّ على التحديات.
ويأتي مشروع خدمة العلم والعمل ليكون امتدادًا لهذه الروح الوطنية، وترجمة عملية لشعار "الإنسان الأردني أولًا".

هذا المشروع يحد من البطالة، ويعيد الشباب إلى سوق العمل بثقة أكبر، ويمنحهم فرصة ليتحولوا إلى طاقة إيجابية في مجتمعاتهم.
كما يرسخ مفهوم أن خدمة الوطن لا تقتصر على السلاح فحسب، بل تمتد إلى كل حقل إنتاج ومعمل ومشروع اقتصادي.

إن دمج البعدين الاقتصادي والدفاعي في برنامج واحد، يعد خطوة متقدمة تعكس الرؤية الاستشرافية لجلالة الملك وولي عهده الأمين.
ويعكس أيضًا إدراك القيادة الهاشمية أن قوة الدولة لا تقاس فقط بقدراتها العسكرية، بل بقدرتها على توظيف طاقات أبنائها في التنمية والبناء.

وتحت الراية الهاشمية، التي ستبقى عالية خفاقة في سماء الأردن، يمضي الشباب الأردني بكل عزم وإصرار على طريق الولاء والانتماء.
فكل شاب أردني هو جندي في موقعه؛ إن كان في ميدان الدفاع أو في ميدان الإنتاج.
وبهذا تتكامل معادلة الأمن والتنمية، التي لطالما دعا إليها جلالة الملك.

إن "خدمة العلم والعمل" ليست واجبًا وطنيًا فحسب، بل هي شرف ومسؤولية ورسالة، تؤكد أن حماية الوطن وبناءه مهمة مشتركة.
وتحت ظلال القيادة الهاشمية الرشيدة نعيش بعزة وكرامة، ونتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقًا لأردننا الغالي.