شريط الأخبار
الجيش الأميركي: الهجوم الإيراني على الكويت "انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار" يوم القر .. الحجاج يستقرون في منى بأول أيام التشريق لرمي الجمرات العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول المواقع السياحية والبيئية في الطفيلة تشهد حركة نشطة خلال العيد خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى "إخضاع" إيران 3 إصابات بحريق مصنع حديد في الزرقاء زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الفيصلي حين يتقدم رجال الدولة ويتراجع تجّار الأزمات واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق نقابة الألبسة: الصيف يستحوذ على 50–60% من مستوردات القطاع الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت بالصواريخ والمسيرات السير: سلوكيات غير آمنة أدت لحوادث سير في أول أيام العيد مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر وفيات الخميس 28-5-2026 إغلاق فنادق وتسريح موظفين في البترا لهذا السبب 336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس الأمانة: رقابة مستمرة على مواقع الأضاحي خلال العيد منتخب النشامى يبدأ رحلة المشاركة التاريخية في كأس العالم حالة الطقس ثاني أيام عيد الأضحى وحتى الأحد - تفاصيل

وزارة الصحة وعش الدبابير الجديد المرهق لخزينة الدولة علامات استفهام حول برنامج مراقبة المستشفيات .. من المستفيد ؟

وزارة الصحة وعش الدبابير الجديد المرهق لخزينة الدولة علامات استفهام حول برنامج مراقبة المستشفيات .. من المستفيد ؟

القلعة نيوز – خاص لا يمكن للجهاز الحكومي الأردني الذي يعاني أصلا من الترهل والبطالة المقنعة والفساد بأنواعه أن يكّف عن التنفيعات التي تمنح هنا وهناك وباتجاهات مختلفة ، وكأنّ الدولة لا ينقصها غير ذلك في الوقت الذي تعاني فيه خزينتها الكثير ومنذ سنوات . اليوم تطلّ علينا وزارة الصحة ببرنامج مثير حول مراقبة المستشفيات وربطها مع وزارة الصحة ، والجميع يعلم بأن لا حاجة لذلك ، فكل المستشفيات التابعة لها مزودة بالكاميرات ونظام البصمة ، وبالتالي ما الداعي لمثل هذا البرنامج الذي بدأ اللغط يدور حوله ؟ هذا البرنامج سيحتاج حتما جيشا من الموظفين لإدارته عدا عن المهندسين لزوم الصيانة ناهيك عن العطاءات وما يترتب على ذلك من أموال . ولكن يبدو أن هناك تنفيعة ستذهب باتجاه معين ، وهذه التنفيعة سوف تكلّف الخزينة ما يقارب المليون ونصف المليون دينار ، فمن يقف وراء ذلك ، ومن هو المسؤول الجهبذ في وزارة الصحة الذي اقترح ذلك وما هي غايته ؟ حتى الولايات المتحدة وفي أعظم مؤسساتها كالبنتاغون أو حتى السي آي أيه ، لا يوجد فيها مثل هذه الأنظمة ، وهذا يحتّم على الحكومة التدخل لوقف مثل هذه المهازل ، فيكفينا ما فينا في ظل هذه الظروف القاسية.