شريط الأخبار
السعودية.. عرض مصحف نادر عمره مئات الأعوام الفرع رقم 84 من أسواق لومي ماركت وادي الرمم 2 في خدمتكم أكاديميان لطلبة التوجيهي: تخصصات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الأكثر طلبًا مستقبلًا كلية الهندسة في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع IEEE Jordan Section تنظم الهاكاثون الوطني للذكاء الاصطناعي والنمذجة 2.0 ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج السادس من طلبة جامعة الحسين التقنية انطلاق فعاليات معرض وكرنفال إربد للتسوق والترفيه المصري لرئيس النواب: الحكومة أخذت «الصيت» وتركت المجلس في مواجهة الشارع.. وعليك الدفاع عن مجلس الشعب المنصات التعليمية بين القيم والتقييم..من يصنع النجاح ومن يبيع الوهم؟ الاردن .. إعلان صادر عن قيادة سـلاح الجو الملكي - تفاصيل الحسنات يكرم الدكتور خالد البراج مدير مكتب إفتاء الشونة الجنوبية خبر «غير سار» من المياه لسكان عمان والزرقاء وزارة الثقافة تفتح باب التسجيل لمحبي التصوير الفوتوغرافي في محافظة مادبا زيادة الإقبال على اختبارات Cambridge AS & A Level بنسبة 5% في ظل تزايد الطلب على مؤهلات مرنة ومهارات مطلوبة في تعليم العالي 30 عاماً من الريادة في قطاع الطاقة: KIOGE 2026 يتيح الوصول إلى أحد أبرز اقتصادات الطاقة في آسيا الوسطى أهم ما يجب أن تعرفه عن الرضاعة الطبيعية فرسان الحق ...حين يكون الأمن فعلاً اجتماعياً القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد الملك يستقبل وفدا من مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي سوريا تحكم بإعدام الأسد غيابيا بتهم تضم القتل والتعذيب ترامب مدافعا عن إنفانتينو: استبداله سيكون "خطأ فادحا"

وزارة الصحة وعش الدبابير الجديد المرهق لخزينة الدولة علامات استفهام حول برنامج مراقبة المستشفيات .. من المستفيد ؟

وزارة الصحة وعش الدبابير الجديد المرهق لخزينة الدولة علامات استفهام حول برنامج مراقبة المستشفيات .. من المستفيد ؟

القلعة نيوز – خاص لا يمكن للجهاز الحكومي الأردني الذي يعاني أصلا من الترهل والبطالة المقنعة والفساد بأنواعه أن يكّف عن التنفيعات التي تمنح هنا وهناك وباتجاهات مختلفة ، وكأنّ الدولة لا ينقصها غير ذلك في الوقت الذي تعاني فيه خزينتها الكثير ومنذ سنوات . اليوم تطلّ علينا وزارة الصحة ببرنامج مثير حول مراقبة المستشفيات وربطها مع وزارة الصحة ، والجميع يعلم بأن لا حاجة لذلك ، فكل المستشفيات التابعة لها مزودة بالكاميرات ونظام البصمة ، وبالتالي ما الداعي لمثل هذا البرنامج الذي بدأ اللغط يدور حوله ؟ هذا البرنامج سيحتاج حتما جيشا من الموظفين لإدارته عدا عن المهندسين لزوم الصيانة ناهيك عن العطاءات وما يترتب على ذلك من أموال . ولكن يبدو أن هناك تنفيعة ستذهب باتجاه معين ، وهذه التنفيعة سوف تكلّف الخزينة ما يقارب المليون ونصف المليون دينار ، فمن يقف وراء ذلك ، ومن هو المسؤول الجهبذ في وزارة الصحة الذي اقترح ذلك وما هي غايته ؟ حتى الولايات المتحدة وفي أعظم مؤسساتها كالبنتاغون أو حتى السي آي أيه ، لا يوجد فيها مثل هذه الأنظمة ، وهذا يحتّم على الحكومة التدخل لوقف مثل هذه المهازل ، فيكفينا ما فينا في ظل هذه الظروف القاسية.