شريط الأخبار
ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال

وزارة الصحة وعش الدبابير الجديد المرهق لخزينة الدولة علامات استفهام حول برنامج مراقبة المستشفيات .. من المستفيد ؟

وزارة الصحة وعش الدبابير الجديد المرهق لخزينة الدولة علامات استفهام حول برنامج مراقبة المستشفيات .. من المستفيد ؟

القلعة نيوز – خاص لا يمكن للجهاز الحكومي الأردني الذي يعاني أصلا من الترهل والبطالة المقنعة والفساد بأنواعه أن يكّف عن التنفيعات التي تمنح هنا وهناك وباتجاهات مختلفة ، وكأنّ الدولة لا ينقصها غير ذلك في الوقت الذي تعاني فيه خزينتها الكثير ومنذ سنوات . اليوم تطلّ علينا وزارة الصحة ببرنامج مثير حول مراقبة المستشفيات وربطها مع وزارة الصحة ، والجميع يعلم بأن لا حاجة لذلك ، فكل المستشفيات التابعة لها مزودة بالكاميرات ونظام البصمة ، وبالتالي ما الداعي لمثل هذا البرنامج الذي بدأ اللغط يدور حوله ؟ هذا البرنامج سيحتاج حتما جيشا من الموظفين لإدارته عدا عن المهندسين لزوم الصيانة ناهيك عن العطاءات وما يترتب على ذلك من أموال . ولكن يبدو أن هناك تنفيعة ستذهب باتجاه معين ، وهذه التنفيعة سوف تكلّف الخزينة ما يقارب المليون ونصف المليون دينار ، فمن يقف وراء ذلك ، ومن هو المسؤول الجهبذ في وزارة الصحة الذي اقترح ذلك وما هي غايته ؟ حتى الولايات المتحدة وفي أعظم مؤسساتها كالبنتاغون أو حتى السي آي أيه ، لا يوجد فيها مثل هذه الأنظمة ، وهذا يحتّم على الحكومة التدخل لوقف مثل هذه المهازل ، فيكفينا ما فينا في ظل هذه الظروف القاسية.