شريط الأخبار
بورتريه… العَلّامةُ الأستاذُ الدكتورُ إسحقُ الفَرَحان: حينَ تُصبِحُ التَّربيةُ مَشروعَ دولةٍ، والفِكرُ مُمارسةً وطنيّةً الملك عبد الله الثاني يهب قطعة أرض للكنيسة الأرثوذكسية الصربية لإقامة كنيسة قرب موقع معمودية السيد المسيح الحجايا يكتب: مرج الحمام: "بوابة الجنوب" التي يلتهمها التوسع العشوائي وغياب البنية التحتية لم تعد تحتمل مسكنات الحلول المؤقتة وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة

وزارة الصحة وعش الدبابير الجديد المرهق لخزينة الدولة علامات استفهام حول برنامج مراقبة المستشفيات .. من المستفيد ؟

وزارة الصحة وعش الدبابير الجديد المرهق لخزينة الدولة علامات استفهام حول برنامج مراقبة المستشفيات .. من المستفيد ؟

القلعة نيوز – خاص لا يمكن للجهاز الحكومي الأردني الذي يعاني أصلا من الترهل والبطالة المقنعة والفساد بأنواعه أن يكّف عن التنفيعات التي تمنح هنا وهناك وباتجاهات مختلفة ، وكأنّ الدولة لا ينقصها غير ذلك في الوقت الذي تعاني فيه خزينتها الكثير ومنذ سنوات . اليوم تطلّ علينا وزارة الصحة ببرنامج مثير حول مراقبة المستشفيات وربطها مع وزارة الصحة ، والجميع يعلم بأن لا حاجة لذلك ، فكل المستشفيات التابعة لها مزودة بالكاميرات ونظام البصمة ، وبالتالي ما الداعي لمثل هذا البرنامج الذي بدأ اللغط يدور حوله ؟ هذا البرنامج سيحتاج حتما جيشا من الموظفين لإدارته عدا عن المهندسين لزوم الصيانة ناهيك عن العطاءات وما يترتب على ذلك من أموال . ولكن يبدو أن هناك تنفيعة ستذهب باتجاه معين ، وهذه التنفيعة سوف تكلّف الخزينة ما يقارب المليون ونصف المليون دينار ، فمن يقف وراء ذلك ، ومن هو المسؤول الجهبذ في وزارة الصحة الذي اقترح ذلك وما هي غايته ؟ حتى الولايات المتحدة وفي أعظم مؤسساتها كالبنتاغون أو حتى السي آي أيه ، لا يوجد فيها مثل هذه الأنظمة ، وهذا يحتّم على الحكومة التدخل لوقف مثل هذه المهازل ، فيكفينا ما فينا في ظل هذه الظروف القاسية.